حرب إسرائيلية معلنة ضد الفنان الفلسطيني محمد عساف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 26 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
27
2020

أغنية «علّي الكوفية» تحذف من برنامج تلفزيوني عربي

حرب إسرائيلية معلنة ضد الفنان الفلسطيني محمد عساف

الأحد 18 أكتوبر 2020
نسخة للطباعة
● الكيان الإسرائيلي يحيّد الأنظمة العربية لكنه لا يقتلع القضية الفلسطينية من وجدان الشعوب

اثمرت‭ ‬جهود‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاسرائيلي‭ ‬في‭ ‬التحريض‭ ‬على‭ ‬الفنان‭  ‬الشاب‭ ‬محمد‭ ‬عساف،‭ ‬نتيجة‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬للصهاينة‭ ‬أن‭ ‬يحلموا‭ ‬بها‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬الوقت‭ ‬كان‭ ‬غير‭ ‬الوقت‭ ‬ولو‭ ‬أن‭ ‬العرب‭ ‬مازالوا‭ ‬على‭ ‬تمسكهم‭ ‬بالممانعة‭ ‬ومقاطعة‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية،‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تغادر‭ ‬الأراضي‭ ‬العربية‭ ‬المحتلة‭ ‬وتكف‭ ‬أذاها‭ ‬عن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المحتل‭.‬

فقد‭ ‬نقلت‭ ‬وكالات‭ ‬انباء‭ ‬عالمية‭ ‬ومواقع‭ ‬اعلامية‭ ‬عديدة‭ ‬خبر‭ ‬حذف‭ ‬اغنية‭ ‬‮«‬عليّ‭ ‬الكوفية‮»‬‭ ‬لمحمد‭ ‬عساف‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬اراب‭ ‬أيدول‮»‬‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬‮«‬أم‭ ‬بي‭ ‬سي‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬البرنامج‭  ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬فاز‭ ‬فيه‭ ‬الفنان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بالجائزة‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬لسنة‭ ‬2013،‭ ‬وكانت‭ ‬انطلاقته‭ ‬الحقيقة‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الفني‭ ‬الذي‭ ‬تخرجت‭ ‬منه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاسماء‭ ‬الفنية‭ ‬العربية‭ ‬الواعدة‭.‬

وقد‭ ‬جاء‭ ‬هذا‭ ‬الحذف‭ ‬اثر‭ ‬تذمر‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬ممثلا‭ ‬في‭ ‬شخصية‭ ‬سياسية‭ ‬من‭ ‬حزب‭ ‬الليكود‭ ‬المتطرف‭ ‬مما‭ ‬اعتبره‭ ‬تحريضا‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬ضد‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬اخضاع‭ ‬الفنان‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وهو‭ ‬أحد‭ ‬سفراء‭ ‬وكالة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لغوث‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭  ‬‮«‬الأنوروا‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬عملية‭ ‬رقابية‭ ‬استخبارية‭ ‬أفضت‭ ‬إلى‭ ‬تصنيف‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭  ‬الشخصيات‭ ‬التي‭ ‬يعتبرها‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬محرضة‭. ‬ولم‭ ‬تكتف‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬بذلك،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تسعى‭ ‬اليوم‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬نقلته‭ ‬صحافتها‭ ‬إلى‭ ‬ايقاف‭ ‬تعاون‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬الأممية‭  ‬كما‭ ‬تصر‭ ‬على‭ ‬منعه‭ ‬مستقبلا‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭.‬

وقد‭ ‬أكد‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬المقيم‭ ‬حاليا‭ ‬بدبي‭ ‬بالإمارات‭ ‬العربية،‭ ‬الخبر‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬تويتر،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬عمق‭ ‬انتمائه‭ ‬لوطنه‭ ‬منددا‭ ‬بالقمع‭ ‬المتواصل‭ ‬الذي‭ ‬تمارسها‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المحتل‭ ‬واعدا‭ ‬بمواصلة‭ ‬الغناء‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحرير‭ ‬فلسطين‭ ‬وشعبها‭.‬

وقد‭ ‬حظي‭ ‬الفنان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الشاب‭  ‬بمساندة‭ ‬قوية‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الذين‭ ‬عبروا‭ ‬بالآلاف‭ ‬عن‭ ‬تضامنهم‭ ‬معه‭ ‬وعن‭ ‬ايمانهم‭ ‬بالقضية‭ ‬الأم،‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭.‬

ولئن‭ ‬نستغرب‭ ‬للوهلة‭ ‬الأولى‭  ‬كيف‭ ‬تشن‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬حربا‭ ‬ضد‭ ‬فنان‭ ‬شاب‭ ‬وضد‭ ‬أغنية‭ ‬بعينها‭ ‬وتطالب‭ ‬بحذفها،‭ ‬فإننا‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تأملنا‭ ‬القضية،‭ ‬ندرك‭ ‬ونعترف‭ ‬كذلك‭ ‬بأن‭ ‬اسرائيل‭ ‬قد‭ ‬تفطنت‭ ‬جيدا‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬الفن‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تحريك‭ ‬الهمم‭ ‬وذلك‭ ‬خلافا‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬الفن‭ ‬والثقافة‭ ‬عموما‭ ‬من‭ ‬آخر‭ ‬اهتماماتها‭. ‬وإذ‭ ‬تمكن‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬اليوم‭  ‬من‭  ‬تحييد‭ ‬جل‭ ‬الأنظمة‭ ‬العربية،‭ ‬هذا‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬أنظمة‭ ‬مطبعة‭ ‬أصلا،‭ ‬في‭  ‬العلن‭ ‬وفي‭ ‬الخفاء،‭ ‬فإنه‭ ‬لم‭ ‬ينزع‭ ‬القضية‭ ‬من‭ ‬قلوب‭ ‬الشعوب‭ ‬العربية‭ ‬التي‭  ‬ولئن‭ ‬فقدت‭ ‬الأمل‭ ‬من‭ ‬حكامها‭ ‬في‭ ‬نصرة‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬فإن‭ ‬جذواها‭ ‬لم‭ ‬تنطفأ‭ ‬داخلهم،‭  ‬وتكفي‭ ‬أغنية‭ ‬عن‭ ‬الكوفية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بصوت‭ ‬مبدع‭ ‬مثل‭ ‬صوت‭ ‬الفنان‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬كي‭ ‬تحيي‭ ‬القضية‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬بل‭ ‬كي‭ ‬تشعل‭  ‬لهيبها‭ ‬وتحيي‭ ‬معها‭ ‬جذوة‭ ‬الإيمان‭ ‬بعدالتها‭.‬

حرب‭ ‬ضد‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬علّي‭ ‬الكوفية‮»‬‭ ‬بالذات،‭ ‬لماذا؟

واسرائيل‭ ‬تدرك‭ ‬جيدا‭ ‬ماذا‭ ‬تفعل‭ ‬وهي‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬ضد‭ ‬فنان‭ ‬لا‭ ‬سلاح‭ ‬له‭ ‬غير‭ ‬صوته‭ ‬الجميل‭ ‬وكل‭ ‬قوته‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬غنى‭  ‬أطرب،‭ ‬وإذا‭ ‬صدح‭ ‬بكلماته،‭ ‬اخرج‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬سباتها‭ ‬وهذا‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاته‭ ‬يمثل‭ ‬خطرا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬الذي‭ ‬يدرك‭ ‬جيدا‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬إن‭ ‬ضعفت‭ ‬فهي‭ ‬لم‭ ‬تمت‭ ‬وهي‭ ‬باقية‭ ‬كالنار‭ ‬تحت‭ ‬الرماد‭ ‬ويكفي‭ ‬أن‭ ‬تهب‭ ‬نسمات‭ ‬ولو‭ ‬خفيفة،‭ ‬كي‭ ‬تحييها‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬

ولعلنا‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬صعوبة،‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬سبب‭  ‬استهداف‭  ‬أغنية‭ ‬علّي‭ ‬الكوفية‭ ‬بالذات؟

فالكوفية‭ ‬ذلك‭ ‬اللحاف‭ ‬المخطط‭ ‬بالأسود‭ ‬والأبيض،‭ ‬هي‭ ‬رمز‭ ‬للنضال‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والكفاح‭ ‬ضد‭ ‬المستعمر‭ ‬وقد‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الهوية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬تراث‭ ‬فلسطين‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬التراث‭ ‬العالمي‭ ‬دال‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬وعلى‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬وعلى‭ ‬شعب‭ ‬فلسطين‭.‬

وأغنية‭ ‬حماسية‭ ‬تتغنى‭ ‬بالكوفية‭ ‬وتحرك‭ ‬نخوة‭ ‬الانتماء‭  ‬للوطن،‭ ‬هي‭ ‬بالتأكيد‭  ‬ضد‭ ‬مصالح‭ ‬الكيان‭ ‬الاسرائيلي‭ ‬الذي‭ ‬يركز‭ ‬جهوده‭  ‬على‭ ‬الهاء‭ ‬الناس‭ ‬عن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وخاصة‭ ‬منهم‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬العربي‭ ‬والعالمي‭.‬

وتعتبر‭ ‬الأغاني‭ ‬التراثية‭ ‬الحماسية‭ ‬عموما‭ ‬غير‭ ‬مرحب‭ ‬بها‭  ‬لقدرتها‭ ‬على‭ ‬تحريك‭ ‬الهمم،‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أداها‭ ‬فنان‭ ‬شاب‭ ‬له‭ ‬صوت‭ ‬جميل‭ ‬وشعبية‭ ‬وانتشار‭ ‬كبير‭. ‬فأغنية‭  ‬علّي‭ ‬الكوفية‭ ‬حققت‭ ‬ملايين‭ ‬المشاهدة‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬اليوتوب‭ ‬مثلا،‭ ‬وهي‭ ‬مطلوبة‭ ‬ومحبوبة‭ ‬مثلها‭ ‬مثل‭ ‬جل‭ ‬الأغاني‭ ‬التراثية‭ ‬الحماسية،‭ ‬وقد‭ ‬بات‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬بما‭ ‬يمثله‭ ‬كشاب‭ ‬متحمس‭ ‬وفنان‭ ‬ملتزم‭   ‬بقضية‭ ‬شعبه،‭ ‬يشكل‭  ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬الذي‭ ‬يخوض‭ ‬حربا‭ ‬شاملة‭ ‬ضد‭ ‬الوجود‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وضد‭ ‬الوجود‭ ‬العربي‭ ‬أصلا‭.  ‬وتعتبر‭ ‬الحرب‭ ‬الثقافية‭ ‬جزء‭ ‬هاما‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬علاقة‭ ‬بالقضية‭ ‬الفلسطينية‭. ‬فلا‭ ‬ننسى‭ ‬أن‭ ‬المثقفين،‭ ‬شعراء‭ ‬كانوا‭ ‬أو‭ ‬سينمائيين‭ ‬أو‭ ‬مطربين‭ ‬هم‭ ‬دائما‭ ‬مصدر‭ ‬أرق‭ ‬وقلق‭ ‬للكيان‭ ‬الصهيوني‭. ‬فما‭ ‬قدمه‭ ‬محمود‭ ‬درويش‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أكثر‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬قدمه‭ ‬السياسيون‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬حقبات‭ ‬النضال‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحرير‭ ‬فلسطين،‭ ‬وذلك‭ ‬بشهادة‭ ‬السياسيين‭ ‬أنفسهم‭. ‬ومحمود‭ ‬درويش‭ ‬هو‭ ‬بنفسه‭ ‬ترك‭ ‬مقولات‭ ‬مأثورة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الباب‭ ‬وصرح‭ ‬بأن‭ ‬السلاح‭ ‬الحقيقي‭ ‬ضد‭ ‬العدو،‭ ‬هو‭ ‬سلاح‭ ‬الفن‭ ‬والثقافة‭.‬

واسرائيل‭ ‬لا‭ ‬تشهر‭ ‬حربها‭ ‬باستمرار‭ ‬ضد‭ ‬الفنانين‭ ‬والمثقفين‭ ‬عبثا،‭ ‬وإنما‭ ‬أساسا‭ ‬للدور‭ ‬الذين‭ ‬يقومون‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الثقافية‭ ‬والشعبية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬من‭ ‬التلاشي‭ ‬ومن‭ ‬النسيان،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعريفهم‭ ‬بالقضية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬تعارض‭ ‬مع‭ ‬مشاريع‭ ‬المحتل‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭  ‬ضرب‭ ‬حصار‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬محاولاته‭    ‬طمس‭ ‬معالم‭ ‬تاريخ‭ ‬فلسطين‭ ‬وحضارتها‭ ‬وأيهام‭ ‬العالم‭ ‬بأن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بلا‭ ‬تاريخ‭ ‬ولا‭ ‬ذاكرة‭ ‬ولا‭ ‬تراث‭.‬

ومحمد‭ ‬عساف‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭ ‬أحد‭ ‬المحاربين‭ ‬المدافعين‭ ‬بشراسة‭ ‬عن‭ ‬قضية،‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬منها‭ ‬بحكم‭ ‬انتمائه‭ ‬إلى‭ ‬فلسطين‭ ‬أرضه‭ ‬وأرض‭ ‬أجداده،‭ ‬لكن‭ ‬عساه‭ ‬أن‭ ‬يصمد‭ ‬وهو‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬إلا‭ ‬ما‭ ‬ذكرنا،‭ ‬صوته‭ ‬الجميل‭ ‬وايمانه‭ ‬بالقضية‭ ‬ومساندة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬شباب‭ ‬العرب‭ ‬وشباب‭ ‬العالم‭ ‬لقضيته‭ ‬العادلة،‭ ‬عساه‭ ‬يصمد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬العربي‭ ‬المعروف‭.‬

كلمات‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬عليّ‭ ‬الكوفية‮»‬

ننشر‭ ‬كلمات‭ ‬‮«‬علّي‭ ‬الكوفية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬اشتهرت‭ ‬بصوت‭ ‬الفنان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الشاب‭ ‬محمد‭ ‬عساف‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬أداها‭ ‬منذ‭ ‬سن‭ ‬السادسة‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬وذلك‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬شهرة‭ ‬واسعة‭ ‬بعد‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أراب‭ ‬أيدول‮»‬‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬‮«‬أم‭ ‬بي‭  ‬سي‮»‬‭ ‬

 

علي‭ ‬الكوفية‭ ‬علي‭ ‬ولولح‭ ‬فيها‭ ‬وغني‭ ‬عتابا‭ ‬وميجانا‭ ‬وسامر‭ ‬فيها

وهز‭ ‬الكتف‭ ‬بحنية‭ ‬جفرا‭ ‬عتابا‭ ‬ودحيا

خلي‭ ‬البارود‭ ‬يهلال‭ ‬ويحليها

 

علي‭ ‬الكوفية‭ ‬علي‭ ‬ولولح‭ ‬فيها‭ ‬وغني‭ ‬عتابا‭ ‬وميجانا‭ ‬وسامر‭ ‬فيها

علي‭ ‬الراية‭ ‬برام‭ ‬الله‭ ‬وبجبال‭ ‬النار‭ ‬وعقال‭ ‬العزل‭ ‬اعقالك‭ ‬عزم‭ ‬واصرار

 

والطلقت‭ ‬الاولى‭ ‬فيها‭ ‬احكايت‭ ‬مشوار

عند‭ ‬الحق‭ ‬نخلي‭ ‬العالي‭ ‬يواطيها

علي‭ ‬الكوفية‭ ‬علي‭ ‬ولولح‭ ‬فيها‭ ‬وغني‭ ‬عتابا‭ ‬وميجانا‭ ‬وسامر‭ ‬فيها

 

 

احنا‭ ‬زرعنا‭ ‬البيارة‭ ‬تين‭ ‬وزيتون‭ ‬وبتار‭ ‬القمح‭ ‬علينا‭ ‬وبادر‭ ‬ليمون

رهن‭ ‬الاشارة‭ ‬يوطن‭ ‬احنا‭ ‬حنكون

يوم‭ ‬العرق‭ ‬دروب‭ ‬النصر‭ ‬نضويها

علي‭ ‬الكوفية‭ ‬علي‭ ‬ولولح‭ ‬فيها‭ ‬وغني‭ ‬عتابا‭ ‬وميجانا‭ ‬وسامر‭ ‬فيها

 

وهز‭ ‬ا‭ ‬بحنية‭ ‬جفرا‭ ‬عتابا‭ ‬ودحيا

 

◗‭ ‬حياة‭ ‬السايب

 

 

 

إضافة تعليق جديد