العرب يفكون ارتباطهم بفلسطين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
25
2020

رأي

العرب يفكون ارتباطهم بفلسطين

الثلاثاء 15 سبتمبر 2020
نسخة للطباعة
بقلم : هاني مبارك

لا‭ ‬يمكن‭ ‬قراءة‭ ‬اسقاط‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬لمشروع‭ ‬القرار‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بإدانة‭ ‬التطبيع‭ ‬الاماراتي‭ ‬مع‭ ‬اسرائيل‭ ‬على‭ ‬انه‭ ‬حدث‭ ‬يدخل‭ ‬في‭ ‬مذكرات‭ ‬ايام‭ ‬السقوط‭ ‬العادي‭ ‬لامة‭ ‬بدأت‭ ‬رحلة‭ ‬تلاشيها‭ ‬منذ‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬الف‭ ‬عام‭.‬

والعارفون‭ ‬بكواليس‭ ‬انضاج‭ ‬ذلك‭ ‬المشروع‭ ‬وما‭ ‬طالته‭ ‬من‭ ‬جراحات‭ ‬تجميلية‭ ‬تتفق‭ ‬وذوق‭ ‬صاحب‭ ‬الخيمة‭ ‬وحاشيته‭ ‬يعرفون‭ ‬ان‭ ‬اسقاط‭ ‬المشروع‭ ‬كان‭ ‬اصرارا‭ ‬لإسقاط‭ ‬حق،‭ ‬قبل‭ ‬ان‭ ‬تكفله‭ ‬كافة‭ ‬القوانين‭ ‬الوضعية‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬كفلته‭ ‬القوانين‭ ‬الطبيعية‭ ‬والاديان‭ ‬وهو‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬بني‭ ‬البشر‭ ‬بدء‭ ‬بالحق‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬وانتهاء‭ ‬بحرية‭ ‬عبادة‭ ‬الله‭ ‬خالق‭ ‬هذه‭ ‬الحقوق‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬اكراه‭ ‬في‭ ‬الدين‭.‬

فقد‭ ‬قبل‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬مختلف‭ ‬التنقيحات‭ ‬التي‭ ‬ادخلت‭ ‬على‭ ‬النص‭ ‬الاصلي‭ ‬بغية‭ ‬تمريره‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الحد‭ ‬الادنى‭ ‬من‭ ‬ديناميات‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬شبكة‭ ‬آمان‭ ‬اقليمية‭ ‬للحراك‭ ‬الفلسطيني‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي‭ ‬لاستعادة‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الحقوق‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية‭.‬

ومع‭ ‬ذلك‭ ‬تم‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬إسقاط‭ ‬مشروع‭ ‬القرار،‭ ‬في‭ ‬اشارة‭ ‬شديدة‭ ‬الوضوح‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬على‭ ‬النية‭ ‬بفك‭ ‬الارتباط‭ ‬العربي‭ ‬الرسمي‭ ‬معهم‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬جاء‭ ‬اشارة‭ ‬مماثلة‭ ‬للمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الشأن‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬شأننا‭ ‬عربيا‭.‬

وما‭ ‬يؤكد‭ ‬ذلك‭ ‬ويشكل‭ ‬خطرا‭ ‬اكبر‭ ‬على‭ ‬الحق‭ ‬الفلسطيني‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬لاجتماع‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬العرب‭ ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬مهد‭ ‬له‭ ‬امين‭ ‬عام‭ ‬الجامعة‭ ‬احمد‭ ‬ابو‭ ‬الغيط‭ ‬عندما‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬ادانة‭ ‬ما‭ ‬اسماها‭ ‬بالتهديدات‭ ‬الايرانية‭ ‬والتركية‭ ‬وضرورة‭ ‬التصدي‭ ‬لها‭ ‬دون‭ ‬اية‭ ‬اشارة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬او‭ ‬حتى‭ ‬لاثيوبيا‭ ‬التي‭ ‬يقول‭ ‬الاعلام‭ ‬المصري‭ ‬انها‭ ‬سرقت‭ ‬حقوق‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬مياه‭ ‬النيل،‭ ‬فيما‭ ‬يقول‭ ‬آبي‭ ‬احمد‭ ‬ان‭ ‬بلاده‭ ‬لم‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬التي‭ ‬وقعها‭ ‬السيسي‭.‬

اذن‭ ‬ماذا‭ ‬يعني‭ ‬ان‭ ‬تتفرغ‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬بمناسبة‭ ‬انعقاد‭ ‬كهذه‭ ‬لتصنيع‭ ‬اعداء‭ ‬وهميين‭ ‬يمينا‭ ‬ويسارا‭ ‬وتتجاوز‭ ‬عن‭ ‬الخطر‭ ‬الاسرائيلي‭ ‬الحقيقي؟‭ ‬هل‭ ‬تشرعن‭ ‬للأنظمة‭ ‬العربية‭ ‬منفردة‭ ‬ومجتمعة‭ ‬البحث‭ ‬الحر‭ ‬عن‭ ‬وسائل‭ ‬الدفاع‭ ‬الخاصة‭ ‬بها؟‭ ‬أم‭ ‬أنها‭ ‬تمهد‭ ‬لإنهاء‭ ‬معاهدة‭ ‬الدفاع‭ ‬العربي‭ ‬المشترك،‭ ‬وتعد‭ ‬لاخرى‭ ‬تكون‭ ‬فيها‭ ‬ايران‭ ‬او‭ ‬تركيا‭ ‬او‭ ‬كلتيهما‭ ‬العدو‭ ‬الجديد‭ ‬للامن‭ ‬القومي‭ ‬العربي؟‭. ‬وان‭ ‬كانت‭ ‬اسرائيل‭ ‬ستكون‭ ‬صديقة‭ ‬وحليفة‭ ‬الامن‭ ‬القومي‭ ‬العربي‭ ‬الجديد‭ ‬وفقا‭ ‬لهذا‭ ‬التوجه‭ ‬فهل‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يمنعها‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تتبوأ‭ ‬مقعد‭ ‬فلسطين‭ ‬وتصبح‭ ‬عضوا‭ ‬في‭ ‬الجامعة؟

وحتى‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬اننا‭ ‬نسبح‭ ‬في‭ ‬خيال‭ ‬ساذج‭ ‬فإننا‭ ‬نذكر‭ ‬بان‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬ومنذ‭ ‬فترة‭ ‬وبهدوء‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬تحالف‭ ‬أمني‭ ‬من‭ ‬ست‭ ‬دول‭ ‬خليجية‭ ‬إضافة‭ ‬لمصر‭ ‬والأردن،‭ ‬ويعرف‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬رسمي‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬الناتو‭ ‬العربي‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬يحمل‭ ‬أيضا‭ ‬أسماء‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬ميسا‮»‬‭ ‬و»تحالف‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الاستراتيجي‮»‬،‭ ‬قال‭ ‬نائب‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي‭ ‬لشؤون‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬تيم‭ ‬لاندركينغ،‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬مع‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬ناشونال‮»‬‭ ‬الإماراتية‭ ‬إن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تخطط‭ ‬لعقد‭ ‬قمة‭ ‬في‭ ‬جانفي‭ ‬المقبل‭ ‬لتدشينه‭ ‬حيث‭ ‬سيضم‭ ‬تسع‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬دول‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لمصر‭ ‬و‭ ‬الأردن‭ ‬و‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

ومن‭ ‬المنطقي‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يضع‭ ‬لاندر‭ ‬كينغ‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬قائمة‭ ‬دول‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬خاصة‭ ‬وانه‭ ‬سابق‭ ‬للاتفاق‭ ‬الاماراتي‭ ‬الاسرائيلي،‭ ‬ولكن‭ ‬بعد‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬واحتمال‭ ‬انخراط‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬اخرى‭ ‬في‭ ‬التطبيع‭ ‬سوف‭ ‬يغير‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬ومكونات‭ ‬الرؤية‭ ‬الاخلاقية‭ ‬ويضع‭ ‬اسرائيل‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬اولا‭ ‬لتجاوز‭ ‬كافة‭ ‬الحقوق‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وثانيا‭ ‬لتحويل‭ ‬اطراف‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬الى‭ ‬محميات‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬وظيفي‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬البعد‭ ‬الأدواتي‭ ‬فيه‭.‬

يخطئ‭ ‬من‭ ‬يعتقد‭ ‬ان‭ ‬اسقاط‭ ‬مشروع‭ ‬القرار‭ ‬الفلسطيني‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العرب‭ ‬الرسميين‭ ‬باستثناء‭ ‬دولتين‭ ‬سيكون‭ ‬اجراء‭ ‬عاديا‭ ‬وانه‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬الممارسات‭ ‬السيادية‭ ‬التقديرية‭ ‬التي‭ ‬تمارسها‭ ‬الدول‭ ‬الاعضاء‭ ‬وفقا‭ ‬لميثاق‭ ‬الجامعة‭ ‬سيئ‭ ‬الذكر‭. ‬بل‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬هي‭ ‬انها‭ ‬دقت‭ ‬المسمار‭ ‬الاخير‭ ‬في‭ ‬نعش‭ ‬آليات‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ ‬التقليدية‭ ‬وهيأت‭ ‬الأرضية‭ ‬لإنهاء‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬سيكون‭ ‬الناتو‭ ‬العربي‭ ‬بديلا‭ ‬انتقاليا‭ ‬لها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يأخذ‭ ‬اسما‭ ‬جديدا‭ ‬عندما‭ ‬تصبح‭ ‬اسرائيل‭ ‬ليست‭ ‬عضوا‭ ‬فيه‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬قيادته‭.‬

صحيح‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬قد‭ ‬تبدو‭ ‬انتحارية‭ ‬لأصحابها‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬اتباع‭ ‬المدرسة‭ ‬الطبيعية‭ ‬وضد‭ ‬المسار‭ ‬الطبيعي‭ ‬للأشياء‭ ‬خاصة‭ ‬وان‭ ‬الحقوق‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬خارج‭ ‬المدوّنات‭ ‬الرسمية‭ ‬للقوانين‭ ‬والقرارات‭ ‬،‭ ‬باعتبار‭ ‬انها‭ ‬نابعة‭ ‬في‭ ‬الاساس‭ ‬من‭ ‬الالتزامات‭ ‬الأخلاقية‭ ‬المحفورة‭ ‬في‭ ‬ضمير‭ ‬الأفراد‭ ‬وانه‭ ‬يمكن‭ ‬لنا‭ ‬الاستناد‭ ‬اليها‭ ‬لمجابهة‭ ‬كافة‭ ‬القرارات‭ ‬التي‭ ‬تخالفها‭ ‬وحتى‭ ‬القواعد‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬القوانين‭ ‬المكتوبة‭. ‬حيث‭ ‬ان‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬اعترف‭ ‬لنا‭ ‬بصورة‭ ‬رسمية‭ ‬بوجود‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القواعد‭ ‬الآمرة‭ ‬وهي‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬قواعد‭ ‬قطعية‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬الإخلال‭ ‬بها‭ ‬حتى‭ ‬وان‭ ‬كانت‭ ‬غير‭ ‬مكتوبة،‭ ‬ولكن‭ ‬ذلك‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬فاعلا‭ ‬خارج‭ ‬رؤية‭ ‬تغييرية‭ ‬اساسها‭ ‬القطع‭ ‬النهائي‭ ‬مع‭ ‬العشوائيات‭ ‬والركون‭ ‬الى‭ ‬العمل‭ ‬الواعي‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬القرار‭ ‬العربي‭ ‬مخيبا‭ ‬للآمال‭ ‬فقط‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬محبطا‭ ‬وانه‭ ‬كان‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يُنعت‭ ‬بأبشع‭ ‬النعوت‭ ‬وأكثرها‭ ‬انحطاطا،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬تجنبه‭ ‬لأنه‭ ‬ينتمي‭ ‬لوسائل‭ ‬مقاومة‭ ‬مجربة‭ ‬وفشلت‭ ‬فشلا‭ ‬ذريعا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مخططات‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬باسرها‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬وحدها،‭ ‬وامام‭ ‬هذا‭ ‬فانه‭ ‬ان‭ ‬لم‭ ‬نتجاوز‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬الغاضبة‭ ‬لخلق‭ ‬آليات‭ ‬فعل‭ ‬جديدة‭ ‬فان‭ ‬الكارثة‭ ‬القادمة‭ ‬ستكون‭ ‬اكثر‭ ‬ايلاما‭.‬

ولان‭ ‬كافة‭ ‬هذه‭ ‬المحاولات‭ ‬على‭ ‬خطورتها‭ ‬تبقى‭ ‬بلا‭ ‬افق‭ ‬حقيقي‭ ‬مالم‭ ‬تنل‭ ‬رضا‭ ‬وموافقة‭ ‬اصحاب‭ ‬الحق‭ ‬والشأن،‭ ‬فانه‭ ‬صار‭ ‬ملحا‭ ‬ان‭ ‬يعاد‭ ‬الاعتبار‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬كما‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬ضروري‭ ‬ان‭ ‬تلتزم‭ ‬كافة‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينيةبكونها‭ ‬الجهة‭ ‬الوحيدة‭ ‬الممثلة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وان‭ ‬اعادة‭ ‬بناء‭ ‬وتهيئة‭ ‬مؤسساتها‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬رؤية‭ ‬شاملة‭ ‬لانجاز‭ ‬الحقوق‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬هي‭ ‬مهمة‭ ‬مقدسة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التأجيل‭.‬

من‭ ‬المؤكد‭ ‬ان‭ ‬الحصار‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬قد‭ ‬يشتد‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬القادمة‭ ‬ولكنه‭ ‬سيكون‭ ‬اشد‭ ‬ان‭ ‬لم‭ ‬تقع‭ ‬المراجعة‭ ‬الشاملة‭ ‬للسياسات‭ ‬الحالية‭ ‬وفلسفة‭ ‬التحالفات‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الاقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

•كاتب‭ ‬فلسطيني‭ ‬أستاذ‭ ‬الإعلام‭ ‬والاتصال‭ 

إضافة تعليق جديد