ناقوس الخطر يدق مجددا مع حلول عيد الأضحى.. وفرضية غلق الحدود مستبعدة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 30 جويلية 2020

تابعونا على

Aug.
4
2020

بعد عودة تسجيل إصابات محلية بكورونا:

ناقوس الخطر يدق مجددا مع حلول عيد الأضحى.. وفرضية غلق الحدود مستبعدة

الخميس 30 جويلية 2020
نسخة للطباعة

صرخة‭ ‬فزع‭ ‬يطلقها‭ ‬اليوم‭ ‬كثيرون‭ ‬جراء‭ ‬عودة‭ ‬تسجيل‭ ‬اصابات‭ ‬محلية‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬تم‭  ‬بتاريخ‭ ‬27‭ ‬جوان‭ ‬الماضي‭ ‬فتح‭ ‬الحدود‭ ‬مما‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬عودة‭ ‬تسجيل‭ ‬إصابات‭ ‬محلية‭ (‬5‭ ‬حالات‭ ‬اول‭ ‬أمس‭ ‬و3‭ ‬حالات‭ ‬أمس‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬وتيرة‭ ‬الإصابات‭ ‬الوافدة‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفاقم‭ ‬المخاوف‭ ‬لدى‭ ‬التونسيين‭ ‬مع‭ ‬حلول‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬وتوجه‭ ‬الكثيرين‭ ‬إلى‭ ‬التنقل‭ ‬إلى‭  ‬مسقط‭ ‬رأسهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العيد‭ ‬لمشاركة‭ ‬عائلاتهم‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالعيد‭ ‬الذي‭ ‬يحل‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬استثنائية‭ ‬تستوجب‭ ‬إجراءات‭ ‬وقائية‭ ‬صارمة‭ ‬تجنبا‭ ‬لمزيد‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس‭.. ‬بما‭ ‬يؤشر‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬بان‭ ‬ناقوس‭ ‬الخطر‭ ‬قد‭ ‬دقّ‭ ‬مجددا‭ ‬حتى‭ ‬ان‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬للشأن‭ ‬الصحي‭  ‬قد‭ ‬اشاروا‭ ‬الى‭ ‬كوننا‭ ‬على‭ ‬قاب‭ ‬قوسين‭ ‬من‭ ‬عودة‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬احترام‭ ‬اجراءات‭ ‬التباعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬ارتداء‭ ‬الكمامات‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ان‭ ‬عودة‭ ‬تسجيل‭ ‬اصابات‭ ‬محلية‭ ‬تزامن‭ ‬مع‭ ‬عيد‭ ‬الاضحى‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشكل‭ ‬خطرا‭ ‬فعليا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬كثافة‭ ‬الزيارات‭ ‬العائلية‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭. 

من‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬تعالت‭ ‬الاصوات‭ ‬مطالبة‭ ‬الدولة‭ ‬وسلطة‭ ‬الإشراف‭ ‬بتوخي‭ ‬إجراءات‭ ‬ناجعة‭  ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬الإصابات‭ ‬المسجلة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬أعوان‭ ‬المطار‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الاصابات‭ ‬تمثل‭ ‬انذارا‭ ‬فعليا‭ ‬بان‭ ‬الامور‭ ‬قد‭ ‬تتطور‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يحمد‭ ‬عقباه‭  ‬حتى‭ ‬ان‭ ‬البعض‭ ‬وتحسبا‭ ‬من‭ ‬تسجيل‭ ‬اصابات‭ ‬أفقية‭ ‬قد‭  ‬طالب‭ ‬بغلق‭ ‬مطار‭ ‬تونس‭ ‬قرطاج‭ ‬تحسّبا‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬اعادة‭ ‬غلق‭ ‬الحدود‭ ‬مجددا‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬فنّدته‭ ‬المديرة‭ ‬العامة‭ ‬للمرصد‭ ‬الوطني‭ ‬للأمراض‭ ‬الجديدة‭ ‬والمستجدة‭ ‬نصاف‭ ‬بن‭ ‬علية‭ ‬التي‭  ‬أشارت‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‭(‬وات‭) ‬انه‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬الوارد‭ ‬غلق‭ ‬مطار‭ ‬تونس‭ ‬قرطاج‭ ‬بعد‭ ‬تسجيل‭ ‬7‭ ‬إصابات‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬لدى‭ ‬اعوان‭ ‬المطار‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬الوبائي‭ ‬تحت‭ ‬السيطرة‭ ‬بفضل‭ ‬تعزيز‭ ‬الإجراءات‭ ‬الوقائية‭ ‬هناك‭.‬

وفسرت‭ ‬علية‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬تصريحاتها‭ ‬الاعلامية‭  ‬ان‭ ‬جميع‭ ‬المصابين‭ ‬السبعة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬قد‭  ‬تم‭ ‬وضعهم‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬للعزل‭ ‬الصحي‭ ‬لمتابعة‭ ‬وضعهم‭ ‬الصحي‭ ‬مضيفة‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬القيام‭ ‬بعمليات‭ ‬التقصي‭ ‬النشيط‭ ‬للمخالطين‭ ‬لهم،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تسجيل‭ ‬أي‭ ‬إصابات‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬عائلاتهم‭ ‬أو‭ ‬المخالطين‭ ‬لهم‭ ‬مشيرة‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬إلى‭ ‬انه‭ ‬وعلى‭ ‬اثر‭ ‬اكتشاف‭ ‬الإصابات‭ ‬السبعة‭ ‬بالفيروس‭ ‬تم‭ ‬تكثيف‭ ‬إجراءات‭ ‬التقصي‭ ‬الميداني‭ ‬للفيروس‭ ‬وتعزيز‭ ‬تطبيق‭ ‬إجراءات‭ ‬الوقاية‭ ‬الصحية‭ ‬بالمطار‭ ‬لتفادي‭ ‬تسجيل‭ ‬إصابات‭ ‬أفقية،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬التفطن‭ ‬المبكر‭ ‬للإصابات‭ ‬المؤكدة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬مكّن‭ ‬من‭  ‬منع‭ ‬انتشاره،‭ ‬كما‭ ‬نفت‭ ‬بن‭ ‬علية‭ ‬فرضية‭ ‬إعادة‭ ‬غلق‭ ‬الحدود‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ارتفاع‭ ‬الإصابات‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬موضحة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬الدول‭ ‬فتحت‭ ‬حدودها‭ ‬وتتعايش‭ ‬مع‭ ‬الفيروس‭ ‬مع‭ ‬توخي‭ ‬الحذر‭ ‬والتقيد‭ ‬بإجراءات‭ ‬الوقاية‭.‬

وبالتوازي‭  ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭  ‬طلبت‭ ‬اللجنة‭ ‬العلمية‭ ‬لمجابهة‭ ‬كورونا‭ ‬بتفعيل‭ ‬هياكل‭ ‬مراقبة‭ ‬تطبيق‭ ‬البروتوكولات‭ ‬الصحية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتوقي‭ ‬من‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬أذنت‭ ‬بتفعيل‭ ‬لجان‭ ‬طب‭ ‬الشغل‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬العمومية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تطبيق‭ ‬بروتكولات‭ ‬التوقي‭ ‬من‭ ‬كوفيد‭ ‬19،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬التفقدية‭ ‬المركزية‭ ‬بوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬ستقوم‭ ‬بدورها‭ ‬بتكثيف‭ ‬أعمال‭ ‬المراقبة‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هياكل‭ ‬وزارتي‭ ‬الداخلية‭ ‬والتجارة‭ ‬على‭ ‬الفضاءات‭ ‬الخاضعة‭ ‬لرقابتهما‭ ‬استنادا‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬نقلته‭ (‬وات‭) ‬امس‭. ‬

وعبرت‭ ‬عضو‭ ‬اللجنة‭ ‬نصاف‭ ‬بن‭ ‬علية‭ ‬عن‭ ‬قلقها‭ ‬إزاء‭ ‬ظاهرة‭ ‬عدم‭ ‬الالتزام‭ ‬بتطبيق‭ ‬الإجراءات‭ ‬الواردة‭ ‬بالبروتكولات‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬أجازت‭ ‬بموجبها‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬العودة‭ ‬للنشاط‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬الشامل‭ ‬مبينة‭ ‬أن‭ ‬تونس‭ ‬دخلت‭ ‬مرحلة‭ ‬التعايش‭ ‬مع‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬منذ‭ ‬27‭ ‬جوان‭ ‬المنقضي‭ ‬يوم‭ ‬فتح‭ ‬حدودها‭ ‬الجوية‭ ‬والبحرية‭ ‬وأن‭ ‬عدم‭ ‬معرفة‭ ‬فترة‭ ‬استمرار‭ ‬الفيروس‭ ‬قد‭ ‬فرضت‭ ‬التعايش‭ ‬معه‭.‬

‭ ‬يذكر‭ ‬ان‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬قد‭ ‬ذكّرت‭ ‬في‭  ‬بيان‭ ‬لها‭ ‬اول‭ ‬امس‭ ‬حول‭ ‬سبل‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الصحية‭ ‬والبيئية‭ ‬بمناسبة‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭  ‬لتذكر‭ ‬العموم‭ ‬بضرورة‭ ‬الالتزام‭ ‬باحترام‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصحية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتوقي‭ ‬من‭ ‬إنتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬الجديد‭ (‬عند‭ ‬التسوق،‭ ‬عند‭ ‬استعمال‭ ‬وسائل‭ ‬النقل،‭ ‬الزيارات‭ ‬العائٔلية‭...) ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬مبدأ‭ ‬التباعد‭ ‬الجسدي‭ ‬وارتداء‭ ‬الكمامات‭ ‬وغسل‭ ‬وتطهير‭ ‬الأيدي‭ ‬بصفة‭ ‬متواصلة‭..‬

◗‭ ‬منال

إضافة تعليق جديد