سوسة.. وفرة في المنتوج.. تذمر الفلاح والوسيط أكبر مستفيد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 8 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
9
2020

سوسة.. وفرة في المنتوج.. تذمر الفلاح والوسيط أكبر مستفيد

الخميس 30 جويلية 2020
نسخة للطباعة

غدا‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬حيث‭ ‬تتواتر‭ ‬الاستعدادات‭ ‬ويشتدّ‭ ‬نسق‭ ‬الإجتهادات‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬أرباب‭ ‬الأسر‭ ‬والعائلات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬سبل‭ ‬توفير‭ ‬ثمن‭ ‬كبش‭ ‬العيد‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬اقتصاديّ‭ ‬صعب‭ ‬وفي‭ ‬مرحلة‭ ‬تتميّز‭ ‬بتواتر‭ ‬المحطّات‭ ‬الانفاقيّة‭ ‬للأسر‭ ‬التّونسيّة‭ ‬زادته‭ ‬الوضعيّة‭ ‬الوبائيّة‭ ‬التي‭ ‬تمرّ‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭ ‬التّونسيّة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬سائر‭  ‬بلدان‭ ‬العالم‭ ‬تأزّما‭ ‬نتيجة‭ ‬التّداعيّات‭ ‬الاقتصاديّة‭ ‬والاجتماعيّة‭ ‬التي‭ ‬أثّرت‭ ‬في‭ ‬مداخيل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬وحتّى‭ ‬في‭ ‬عائدات‭ ‬أصحاب‭ ‬الحرف‭ ‬والمهن‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬في‭ ‬عمليّة‭ ‬اقتناء‭ ‬خروف‭ ‬العيد‭ ‬لهذه‭ ‬السّنة‭ ‬ضربا‭ ‬من‭ ‬المجازفة‭ ‬عند‭ ‬الكثيرين‭ ‬وأمرا‭ ‬مستحيلا‭ ‬عند‭ ‬البعض‭ ‬الآخر‭.‬

‮«‬‭ ‬الصّباح‭ ‬‮«‬‭ ‬تنقّلت‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أسواق‭ ‬معتمديّات‭ ‬الولاية‭ ‬وعاينت‭ ‬‮«‬‭ ‬بورصة‭ ‬‮«‬‭ ‬بيع‭ ‬علّوش‭ ‬العيد‭ ‬سواء‭ ‬بالأسواق‭ ‬الأسبوعيّة‭ ‬أو‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬النّقاط‭ ‬العشوائيّة‭ ‬المنتشرة‭ ‬بأغلب‭ ‬معتمديّات‭ ‬الولاية‭ ‬ورصدت‭ ‬آراء‭ ‬وانطباعات‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬الأسعار‭ ‬المطروحة‭ ‬ومدى‭ ‬نسبة‭ ‬الإقبال‭ ‬كما‭ ‬وقفت‭ ‬على‭ ‬عديد‭ ‬الإشكاليّات‭ ‬المطروحة‭  ‬منها‭ ‬تقلّص‭ ‬هامش‭ ‬الرّبح‭ ‬بالنّسبة‭ ‬للمربّين‭ ‬والفلاّحة‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬التّزايد‭ ‬المستمرّ‭ ‬لأسعار‭ ‬الأعلاف‭ ‬وتأثير‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬كلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يدفع‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الوسطاء‭ ‬الذين‭ ‬ووفق‭ ‬شهادات‭ ‬عديد‭ ‬الفلاّحين‭ ‬هم‭ ‬المستفيدون‭ ‬الأبرز‭ ‬من‭ ‬الوضع‭ ‬الرّاهن‭ .‬

خلال‭ ‬الجولة‭ ‬الميدانيّة‭ ‬بسوق‭ ‬الدّواب‭ ‬بسوق‭ ‬الأحد‭ ‬بسوسة‭ ‬أمكن‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬حقيقة‭ ‬ثابتة‭ ‬تنسحب‭ ‬بدورها‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬مدينة‭ ‬القلعة‭ ‬الكبرى‭ ‬والنّفيضة‭ ‬وهو‭ ‬توفّر‭ ‬المنتوج‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مايوفّره‭ ‬المربّون‭ ‬المحليّون‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬معتمديّات‭ ‬الولاية‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬يطرحه‭ ‬‮«‬الجلاّبة‭ ‬‮«‬‭ ‬من‭ ‬ولايات‭ ‬القيروان‭ ‬وسيدي‭ ‬بوزيد‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يوفّر‭ ‬أحجاما‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬الخرفان‭  ‬وبأسعار‭ ‬متباينة‭ ‬تراعي‭ ‬تفاوت‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائيّة‭ ‬للرّاغبين‭ ‬في‭ ‬اقتناء‭ ‬الأضاحي‭ ‬حيث‭ ‬تتراوح‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬مجموعها‭ ‬ين‭ ‬350و700‭ ‬دينار،‭ ‬أسعار‭ ‬علّق‭ ‬عليها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬بأنّها‭ ‬تتطابق‭ ‬بشكل‭ ‬قريب‭ ‬جدّا‭ ‬من‭ ‬التّعريفة‭ ‬التي‭ ‬ضبطتها‭ ‬وزارة‭ ‬التّجارة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬إمكانيّة‭ ‬الإستفادة‭  ‬ببعض‭ ‬الكيلوغرامات‭ ‬أمرا‭ ‬صعبا‭ ‬ومحسوما‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬أحد‭ ‬الحرفاء‭ ‬‮«‬‭ ‬الأمور‭ ‬محسومة‭ ‬ومحسوبة‭ ‬بالورقة‭ ‬والقلم‭ ..‬لقد‭ ‬ولّى‭ ‬زمن‭ ‬الخير‭ ‬فدخول‭ ‬القشّارة‭ ‬والقصّابة‭ ‬وكبار‭ ‬التجّارعلى‭ ‬الخطّ‭ ‬في‭ ‬السّنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬أجهض‭ ‬حظوظ‭ ‬‮«‬الوكّال‭ ‬‮»‬‭ ‬في‭ ‬إمكانيّة‭ ‬الظّفر‭ ‬بكبش‭ ‬يرضي‭ ‬فضول‭ ‬الأطفال‭ ‬وأمّهم‮»‬‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬تبرّأ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفلاّحين‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لهم‭ ‬أياد‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬بعيد‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬العلّوش‭ ‬وأقسم‭ ‬عدد‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬أنّ‭ ‬الأسعار‭ ‬المطروحة‭ ‬بالأسواق‭ ‬هي‭ ‬بالكاد‭ ‬تغطّي‭ ‬مصاريفهم‭ ‬وتكلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المخاطر‭ ‬وما‭ ‬يتعرّضون‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬قد‭ ‬يدفعون‭ ‬فيها‭ ‬أرواحهم‭ ‬نتيجة‭ ‬للانتشار‭ ‬الملفت‭ ‬لعمليّات‭ ‬السّطو‭ ‬والسّرقة‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬غياب‭ ‬نصوص‭ ‬تشريعيّة‭ ‬ومنظومة‭ ‬تحميهم‭ ‬من‭ ‬جملةهذه‭ ‬المخاطر‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬الوسطاء‭ ‬وكبار‭ ‬التجّار‭ ‬والقصّابين‭ ‬أكبر‭ ‬المستفدين‭ ‬من‭ ‬الوضع‭ ‬حيث‭ ‬لاينالهم‭ ‬من‭ ‬مسيرة‭ ‬العناء‭ ‬غير‭ ‬النّهوض‭ ‬باكرا‭ ‬ومصادرة‭ ‬مجهود‭ ‬الفلاّحين‭ ‬وأتعابهم‭ ‬وتضحياتهم‭ ‬بإقتناء‭ ‬خرفانهم‭ ‬‮«‬‭ ‬شيلا‭ ‬بيلا‭ ‬‮«‬‭ ‬وبأسعار‭ ‬يفرضونها‭ ‬واقعا‭ ‬ومبراسا‭ ‬يتحكّمون‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬في‭ ‬عمليّات‭ ‬البيع‭ ‬والشّراء‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬ترتق‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬تطلّعات‭ ‬معظم‭ ‬الفلاّحين‭ ‬نتيجة‭ ‬لحالة‭ ‬من‭ ‬الكساد‭ ‬المبرّر‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬أغلب‭ ‬روّاد‭ ‬الأسواق‭ ‬يكتفون‭ ‬بالمعاينة‭ ‬وتحسّس‭ ‬محرار‭ ‬الأسعار‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يبدوا‭ ‬استعدادا‭ ‬حقيقيّا‭ ‬في‭ ‬اقتناء‭ ‬أضاحي‭ ‬وتوقّع‭ ‬البعض‭ ‬منهم‭ ‬أن‭ ‬تتواصل‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭  ‬وأن‭ ‬تشهد‭ ‬هذه‭ ‬السّنة‭ ‬أدنى‭ ‬نسبة‭ ‬إقبال‭ ‬على‭ ‬اقتناء‭ ‬الأضاحي‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيؤثّر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬تعميق‭ ‬معاناة‭ ‬الفلاّحين‭ ‬الذين‭ ‬يمثّلون‭ ‬الحلقة‭ ‬الأضعف‭ ‬فيجبرون‭ ‬على‭ ‬مقاطعة‭ ‬نشاط‭ ‬تربية‭ ‬الماشية‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬غياب‭ ‬أيّ‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الدّعم‭ ‬والتّحفيز‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬الفلاحة‭.‬

تراجع‭ ‬عدد‭ ‬النقاط‭ ‬المنظمة‭ ‬

واتهامات‭ ‬للبلديات

 

طالب‭ ‬رئيس‭ ‬الإتّحاد‭ ‬المحلّي‭ ‬للفلاحة‭ ‬والصّيد‭ ‬البحري‭ ‬بالقلعة‭ ‬الكبرى‭  ‬محمد‭ ‬السيّد‭ ‬المثلوثي‭ ‬المصالح‭ ‬المعنيّة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬البلديّات‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تتحمّل‭ ‬مسؤوليّاتها‭ ‬كاملة‭ ‬وأن‭ ‬تدفع‭ ‬نحو‭ ‬تنظيم‭ ‬عمليّات‭ ‬بيع‭ ‬الأضاحي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تركيز‭ ‬نقاط‭ ‬بيع‭ ‬منظّمة‭ ‬تضمن‭ ‬حسن‭ ‬تزويد‭ ‬الأسواق‭ ‬بالأضاحي‭ ‬وتحمي‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬المستهلك‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬عمليّات‭ ‬الغشّ‭ ‬والتحيّل‭ ‬مستغربا‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬ملفت‭ ‬لنقاط‭ ‬بيع‭ ‬عشوائيّة‭ ‬لاتتوفّر‭ ‬فيها‭ ‬لا‭ ‬المراقبة‭ ‬البيطريّة‭ ‬ولا‭ ‬الاقتصاديّة‭  ‬فضلا‭ ‬عمّا‭ ‬تشكّله‭ ‬من‭ ‬تشويه‭ ‬لمداخل‭ ‬المدن‭ ‬وساحاتها‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬عدد‭ ‬النقاط‭ ‬المنظّمة‭ ‬لبيع‭ ‬الأضاحي‭ ‬التي‭ ‬اقتصرت‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬قليل‭ ‬جدّا‭ ‬من‭ ‬المعتمديّات‭ ‬مشدّدا‭ ‬على‭ ‬أنّ‭ ‬بعض‭ ‬البلديّات‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬تكريس‭ ‬الفوضى‭ ‬لعدم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تسيير‭ ‬الشّأن‭ ‬العام‭ ‬وأوضح‭ ‬أنّه‭ ‬وباعتباره‭ ‬كاتب‭ ‬عام‭ ‬منظّمة‭ ‬الدّفاع‭ ‬عن‭ ‬المستهلك‭ ‬بالقلعة‭ ‬الكبرى‭ ‬لم‭ ‬يوجّه‭ ‬مراسلة‭ ‬للبلديّة‭ ‬هذه‭ ‬السّنة‭ ‬لأنّه‭ ‬فقد‭ ‬الأمل‭ ‬والرّجاء‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬عديد‭ ‬المراسلات‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬دعا‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬البلديّة‭ ‬إلى‭ ‬تركيز‭ ‬نقاط‭ ‬بيع‭ ‬منظّمة‭ ‬تحمي‭ ‬المستهلك‭ ‬آخرها‭ ‬بتاريخ‭ ‬24‭ ‬جويلية‭ ‬2019‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬تتفاعل‭ ‬معها‭ ‬بلديّة‭ ‬المكان‭ ‬وواصلت‭ ‬سياسة‭ ‬الهروب‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬والتنصّل‭ ‬من‭ ‬المسؤوليّة‭ ‬من‭ ‬جهته‭ ‬أفاد‭ ‬رئيس‭ ‬الإتّحاد‭ ‬الجهوي‭ ‬للفلاحة‭ ‬والصّيد‭ ‬البحري‭ ‬بسوسة‭ ‬حسّان‭ ‬اللطيّف‭ ‬أنّ‭ ‬نسبة‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬اقتناء‭ ‬أضاحي‭ ‬العيد‭ ‬سجّلت‭ ‬تراجعا‭ ‬كبيرا‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬نفس‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬السّنة‭ ‬الماضية‭ ‬بلغت‭ ‬40‭ % ‬رغم‭ ‬وفرة‭ ‬المنتوج‭ ‬وتجاوزه‭ ‬لاحتياجات‭ ‬الولاية‭ ‬التي‭ ‬تقدّر‭ ‬عادة‭ ‬بـ75‭ ‬ألف‭ ‬رأس‭ ‬وأرجع‭ ‬اللطيّف‭ ‬المسألة‭ ‬إلى‭ ‬تدهور‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬للمقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬التي‭ ‬تأثّرت‭ ‬بتداعيّات‭ ‬كورونا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التّراجع‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬العائدين‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬وأيضا‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬السيّاح‭ ‬من‭ ‬الأشقّاء‭ ‬الجزائريين‭ ‬واللّيبيين‭ ‬الذين‭ ‬اعتادوا‭ ‬قضاء‭ ‬العيد‭ ‬بسوسة‭ ‬مرجّحا‭ ‬أن‭ ‬تتواصل‭ ‬حالة‭ ‬الكساد‭ ‬واستغرب‭ ‬رئيس‭ ‬الإتّحاد‭ ‬الجهوي‭ ‬للفلاحة‭ ‬عدم‭ ‬عقد‭ ‬جلسات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الولاية‭ ‬استعدادا‭ ‬لهذه‭ ‬المحطّة‭ ‬المهمّة‭ ‬خلافا‭ ‬لما‭ ‬هو‭ ‬معمول‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬السّنوات‭ ‬الماضية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬مصراعيه‭ ‬للانتصاب‭ ‬العشوائيّ‭ ‬وعزّز‭ ‬دور‭ ‬المضاربين‭ ‬وأضرّ‭ ‬بمصالح‭ ‬الفلاّحين‭.‬

‭ ‬أنور‭ ‬قلاّلة‭   

إضافة تعليق جديد