أكثر من 100 منظمة تقدمية تدفع بايدن لدعم حقوق الفلسطينيين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 3 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
3
2020

أكثر من 100 منظمة تقدمية تدفع بايدن لدعم حقوق الفلسطينيين

الأحد 28 جوان 2020
نسخة للطباعة

واشنطن‭ 

‬أعلنت‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬تضم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬منظمة‭ ‬تدعم‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أعلنت‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬أنها‭ ‬بعثت‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬المرشح‭ ‬الرئاسي‭ ‬الديمقراطي‭ ‬المفترض،‭ ‬جو‭ ‬بايدن،‭ ‬تحثه‭ ‬على‭ ‬تبني‭ ‬سياسات‭ ‬تجاه‭ ‬إسرائيل‭ ‬والفلسطينيين‭ ‬‮«‬على‭ ‬أساس‭ ‬مبادئ‭ ‬المساواة‭ ‬والعدالة‭ ‬للجميع‮»‬‭.‬

وتدعو‭ ‬الرسالة،‭ ‬التي‭ ‬بدأتها‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬كود‭ ‬بينك‮»‬‭ ‬الناشطة،‭ ‬إلى‭ ‬إتباع‭ ‬نهج‭ ‬سياسي‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬‮«‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحل‭ ‬السلمي‭ ‬للنزاعات،‭ ‬وإعلاء‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬فوق‭ ‬التدخل‭ ‬العسكري،‭ ‬واستخدام‭ ‬التعددية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المتعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬لتسوية‭ ‬النزاعات‮»‬‭.‬

وتدعو‭ ‬المجموعة‭ ‬بايدن‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لاعتماد‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬ولكن‭ ‬كأساس‭ ‬للسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

وتنتظر‭ ‬هذا‭ ‬المسعى‭ ‬معركة‭ ‬شاقة،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بايدن‭ ‬مؤيد‭ ‬قوي‭ ‬لإسرائيل‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة،‭ ‬وكلف‭ ‬كنائب‭ ‬للرئيس‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬بتهدئة‭ ‬العلاقة‭ ‬المتوترة‭ ‬بين‭ ‬إدارة‭ ‬أوباما‭ ‬والمجموعات‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬بسبب‭ ‬سمعته‭ ‬المُستحقة‭ ‬لدعم‭ ‬وجهات‭ ‬نظر‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬الزعيم‭ ‬السياسي‭ ‬اليهودي‭ ‬الأميركي‭ ‬السناتور‭ ‬تشاك‭ ‬شومر،‭ ‬رئيس‭ ‬الأقلية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬،‭ ‬والمقرب‭ ‬من‭ ‬‮«‬اللجنة‭ ‬الأميركية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬للعلاقات‭ ‬العامة‭ ‬–إيباك‮»‬‭ ‬،‭ ‬اللوبي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬القوي‭ ‬ذات‭ ‬مرة‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬أفضل‭ ‬صديق‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ (‬أوباما‭)‬‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬تباهى‭ ‬بايدن‭ ‬مراراً‭ ‬بتأييده‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬الحملة‭. ‬إذ‭ ‬قال‭ ‬بايدن‭ ‬بشكل‭ ‬مشهور‭ ‬لمحاور‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬شالوم‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2007‭: ‬‮«‬أنا‭ ‬صهيوني‭... ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬يهودياً‭ ‬لكي‭ ‬تكون‭ ‬صهيونياً‮»‬‭.‬

وحتى‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬ديمقراطيون‭ ‬آخرون‭ ‬يتعهدون‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬ينظرون‭ ‬في‭ ‬فكرة‭ ‬استغلال‭ ‬المساعدات‭ ‬السنوية‭ ‬الأميركية‭ ‬البالغة‭ ‬3‭.‬8‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬سنويا‭ ‬كمساعدات‭ ‬عسكرية‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬للتعاون‭ ‬بشأن‭ ‬هدف‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬رفض‭ ‬بايدن‭ ‬بشكل‭ ‬قاطع‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬لتلك‭ ‬المساعدة‭ ‬السنوية‭.‬وقد‭ ‬أشار‭ ‬بايدن‭ ‬إلى‭ ‬أنه،‭ ‬خلافاً‭ ‬لرئيسه‭ ‬السابق‭ ‬أوباما،‭ ‬سيُبقي‭ ‬أي‭ ‬خلافات‭ ‬بين‭ ‬إدارته‭ ‬وإسرائيل‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭. ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬سعيه‭ ‬للفوز‭ ‬بالبيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬تعهد‭ ‬بايدن‭ ‬أيضاً‭ ‬بالانفتاح‭ ‬على‭ ‬الجناح‭ ‬التقدمي‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬وحصل‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬المنافسين‭ ‬التقدميين‭ ‬السابقين‭ ‬مثل‭ ‬السناتور‭ ‬بيرني‭ ‬ساندرز‭ ‬والسناتورة‭ ‬إليزابيث‭ ‬وارن،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬موظفيهم‭ ‬والمتطوعين‭ ‬معهما‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬بايدن‭ ‬يأمل‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬كسب‭ ‬دعم‭ ‬الناخبين‭ ‬التقدميين‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬فاترين‭ ‬تجاهه‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬عام‭ ‬2020،‭ ‬والذين‭ ‬يُعتبر‭ ‬بُغضهم‭ ‬لهيلاري‭ ‬كلينتون‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬سبباً‭ ‬لهزيمتها‭.‬

ويُعد‭ ‬هؤلاء‭ ‬الناخبون‭ ‬أكثر‭ ‬دعماً‭ ‬لحقوق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الوسطيين‭. ‬حيث‭ ‬وجد‭ ‬استطلاع‭ ‬أجرته‭ ‬منظمة‭ ‬غالوب‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬58‭% ‬من‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الليبراليين‭ ‬يملكون‭ ‬وجهات‭ ‬نظر‭ ‬إيجابية‭ ‬تجاه‭ ‬إسرائيل،‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الأكثر‭ ‬ليبرالية،‭ ‬لا‭ ‬يفضل‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلا‭ ‬3‭% ‬فقط،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬توجه‭ ‬مستمر‭ ‬ومسؤول‭ ‬عن‭ ‬النظرة‭ ‬السلبية‭ ‬المتزايدة‭ ‬تجاه‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطيين‭.‬

وقد‭ ‬دفع‭ ‬معظم‭ ‬المتنافسين‭ ‬الرئيسيين‭ ‬على‭ ‬ترشيح‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬لمقاطعة‭ ‬مؤتمر»إيباك‮»‬‭ ‬لعام‭ ‬2020‭ .‬

وتتضمن‭ ‬الرسالة‭ ‬الموجهة‭ ‬إلى‭ ‬بايدن‭ ‬قائمة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬المطالب‭ ‬التي‭ ‬تصف‭ ‬كيف‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬سياسة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أكثر‭ ‬إيجابية‭ ‬تجاه‭ ‬الفلسطينيين‭. ‬وتغطي‭ ‬المطالب‭ ‬مجموعة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬الداعمة‭ ‬لحقوق‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬والتي‭ ‬تتراوح‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬يؤيدها‭ ‬الطيف‭ ‬السياسي‭ ‬الحالي‭ - ‬مثل‭ ‬دعم‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لمنع‭ ‬الأموال‭ ‬الأميركية‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬سوء‭ ‬معاملة‭ ‬الأطفال‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلية‭- ‬إلى‭ ‬بنود‭ ‬تتطلب‭ ‬تحولا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬مثل‭ ‬الاعتراف‭ ‬بحقوق‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭.‬

وتُعتبر‭ ‬المجموعة‭ ‬المتنوعة‭ ‬للمنظمات‭ ‬الممثلة‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬‮«‬كود‭ ‬بينك‮»‬‭ ‬ملفتة‭ ‬للنظر،‭ ‬وتشمل‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬الفوز‭ ‬دون‭ ‬حرب‮»‬‭ ‬ومنظمة‭ ‬‮«‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الآن‮»‬‭ ‬اليهودية،‭ ‬ومجلس‭ ‬التنسيق‭ ‬الأميركي‭-‬الإسلامي‭ ‬ولجنة‭ ‬خدمة‭ ‬الأصدقاء‭ ‬الأميركيين‭ ‬‮«‬فرينديز‮»‬‭ ‬ومنظمة‭ ‬‮«‬الصوت‭ ‬اليهودي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‮»‬‭ ‬ومنظمة‭ ‬‮«‬طالبوا‭ ‬بالتقدم‮»‬‭ ‬ومنظمة‭ ‬‮«‬تحرك‭ ‬السلام‮»‬،‭ ‬وغيرها‭ ‬الكثير‭. ‬وتتخذ‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المنظمات‭ ‬العلمانية‭ ‬والدينية‭ ‬واليهودية‭ ‬والمسيحية‭ ‬والمسلمة‭ ‬جميعها‭ ‬موقفا‭ ‬موحدا‭ ‬داعيا‭ ‬إلى‭ ‬سياسة‭ ‬أميركية‭ ‬جديدة‭ ‬ومختلفة،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يمثل‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬المتنوع‭ ‬مستقبل‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭. ‬ولعل‭ ‬أهم‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬هزيمة‭ ‬عضو‭ ‬الكونغرس‭ ‬الديمقراطي‭ ‬إليوت‭ ‬إنغلز‭ ‬،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬الأميركي‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬صهيوني‭ ‬عتيد،‭ ‬وربيب‭ ‬‮«‬إيباك‮»‬‭ ‬المعروف‭ ‬بعد‭ ‬32‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬الكونغرس،‭ ‬أمام‭ ‬منافس‭ ‬تقدمي‭ ‬أسود‭ ‬أسمه‭ ‬جمال‭ ‬بومان،‭ ‬خاض‭ ‬معركته‭ ‬ضد‭ ‬إليوت‭ ‬على‭ ‬أرضية‭ ‬تقدمية‭ ‬تتصدرها‭ ‬المطالبة‭ ‬بالعدل‭ ‬والمساواة‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬وضرورة‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬وقطع‭ ‬المساعدات‭ ‬عن‭ ‬إسرائيل‭. ‬ويعتقد‭ ‬التيار‭ ‬التقدمي‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬ينوي‭ ‬الوفاء‭ ‬بوعده‭ ‬بالانفتاح‭ ‬على‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬التقدميين،‭ ‬فيجب‭ ‬أن‭ ‬يستمع‭ ‬إلى‭ ‬شخصيات‭ ‬مثل‭ ‬الدكتور‭ ‬كورنيل‭ ‬ويست،‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬برينستون‭ ‬المرموقة‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬أحد‭ ‬أنصار‭ ‬بيرني‭ ‬ساندرز‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التمهيدية‭ ‬الأخيرة‭ ‬ومدافع‭ ‬قديم‭ ‬عن‭ ‬تضامن‭ ‬الأميركيين‭ ‬الأفارقة‭ ‬مع‭ ‬الفلسطينيين‭.‬وقد‭ ‬صرح‭ ‬ويست‭ ‬مؤخراً‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ما‭ ‬يتعين‭ ‬علينا‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬هو‭ ‬الاعتراف‭ ‬بأن‭ ‬جنازة‭ ‬جورج‭ ‬فلويد‭ (‬الرجل‭ ‬الأسود‭ ‬الذي‭ ‬قتله‭ ‬شرطي‭ ‬أبيض‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬مينيابوليس‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬مطلقا‭ ‬المظاهرات‭ ‬الصاخبة‭ ‬الحالية‭) ‬،‭ ‬حيث‭ ‬تدفقت‭ ‬الدموع‭... ‬لديهم‭ (‬الفلسطينيون‭) ‬جنازات‭ [‬مماثلة‭] ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بسبب‭ ‬السياسة‭ ‬الأميركية‭ [‬و‭]‬القنابل‭ ‬الأميركية‭ ‬التي‭ ‬يستخدمها‭ [‬جيش‭ ‬الدفاع‭ ‬الإسرائيلي‭]‬‮»‬‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬القائمة‭ ‬الكاملة‭ ‬للمطالب‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬ائتلاف‭ ‬المنظمات‭ ‬لن‭ ‬تُلبى‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إدارة‭ ‬بايدن،‭ ‬من‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬تستمر‭ ‬السياسات‭ ‬حول‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬التحول‭ ‬تحت‭ ‬إيجابيا‭ ‬تحت‭ ‬إدارة‭ ‬بايدن،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬الدعوات‭ ‬الحزبية‭ ‬وعبر‭ ‬الطيف‭ ‬الإيديولوجي‭ ‬بانسحاب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عسكرياً‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المؤكد‭ ‬أنه‭ ‬سيحصل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬تقدمي‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬شهر‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭ ‬المقبل‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬سياساته‭ ‬المحافظة‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬سيجد‭ ‬أن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬التقدمي‭ ‬سيتحول‭ ‬بسرعة‭ ‬إلى‭ ‬معارضة‭ ‬داخلية‭ ‬إذا‭ ‬هزم‭ ‬ترامب‭.‬

إضافة تعليق جديد