السياحة التونسية تفقد أسواقها التقليدية والإيرادات تتراجع إلى 43 % - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 3 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
3
2020

مع تواصل أزمة كورونا

السياحة التونسية تفقد أسواقها التقليدية والإيرادات تتراجع إلى 43 %

الجمعة 26 جوان 2020
نسخة للطباعة
◄ أكثر من 6 مليار دينار خسائر القطاع.. السوق الجزائرية أمل ينهار.. والسياحة الداخلية هي الحل

يواجه‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬جوان‭ ‬ضبابية‭ ‬تنبئ‭ ‬بنهاية‭ ‬الموسم‭ ‬السياحي‭ ‬مبكرا،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬ان‭ ‬تشهد‭ ‬بلادنا‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ ‬فترة‭ ‬ذروة‭ ‬الحجوزات،‭ ‬وهي‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬تقيم‭ ‬فيها‭ ‬السلطات‭ ‬أداء‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬للفترة‭ ‬القادمة،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬ان‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬لن‭ ‬تشهد‭ ‬الانتعاشة‭ ‬المطلوبة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬تصريحات‭ ‬وزير‭ ‬السياحة‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬التومي‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬السياح‭ ‬الجزائريين‭ ‬وفتح‭ ‬الحدود‭ ‬البرية‭ ‬لاستقبالهم‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬رفع‭ ‬القيود‭ ‬عن‭ ‬السفر‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬القادمة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬أمرا‭ ‬صعبا‭ ‬بعد‭ ‬قرار‭ ‬السلطات‭ ‬الجزائرية‭ ‬بمواصلة‭ ‬غلق‭ ‬الحدود‭.‬

وقدر‭ ‬وزير‭ ‬السياحة‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬التومي‭ ‬حجم‭ ‬الخسائر‭ ‬المتوقعة‭ ‬لقطاع‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬2020‭ ‬بنحو‭ ‬6‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ (‬2.1‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭) ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬أبدى‭ ‬تفاؤلا‭ ‬بانتعاش‭ ‬جزئي‭ ‬بعد‭ ‬احتواء‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬عبر‭ ‬تدفق‭ ‬السياح‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬دول،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬ألمانيا‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬إجراء‭ ‬مفاوضات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬معها‭ ‬حاليا‭.‬

وكشف‭ ‬الوزير،‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬اعلامية‭ ‬أن‭ ‬تونس‭ ‬كانت‭ ‬تتجه‭ ‬لتحقيق‭ ‬عائدات‭ ‬في‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬سبعة‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬قبل‭ ‬ظهور‭ ‬الوباء‭ ‬العالمي،‭ ‬مقابل‭ ‬5‭.‬6‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ (‬1.9‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭) ‬حققتها‭ ‬في‭ ‬2019‭.‬

تراجع‭ ‬العائدات

ووفق‭ ‬بيانات‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الاخيرة،‭ ‬تراجعت‭ ‬العائدات‭ ‬السياحية،‭ ‬بنسبة‭ ‬43‭ ‬بالمائة،‭ ‬وذلك‭ ‬الى‭ ‬غاية‭ ‬20‭ ‬جوان‭ ‬2020‭ ‬مقارنة‭ ‬بنفس‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬المنقضية‭. ‬وناهزت‭ ‬قيمتها‭ ‬1‭ ‬مليار‭ ‬دينار،‭ ‬وفق‭ ‬احدث‭ ‬المؤشرات‭ ‬النقدية‭ ‬والمالية‭ ‬للبنك‭ ‬المركزي‭ ‬التونسي‭. ‬

وتبقى‭ ‬السوق‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬أسواق‭ ‬الوافدين‭ ‬على‭ ‬بلادنا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬900‭ ‬ألف‭ ‬زائر‭ ‬محققة‭ ‬زيادة‭ ‬بـ3‭.‬9‭ % ‬مقارنة‭ ‬بذات‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2018‭ ‬تليها‭ ‬السوق‭ ‬الليبية‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬702‭ ‬ألف‭ ‬زائر‭ ‬بنسبة‭ ‬زيادة‭ ‬بـ‭ ‬4‭.‬12‭ % . ‬فيما‭ ‬يأتي‭ ‬الأوروبيون‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬،‭ ‬بعدد‭ ‬وافدين‭ ‬قارب‭ ‬266‭ ‬ألف‭ ‬سائح،‭ ‬محققين‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬10‭.‬3‭ % ‬من‭ ‬الإجمالي‭ ‬العام،‭ ‬لكن‭ ‬عند‭ ‬المقارنة‭ ‬بشهر‭ ‬جانفي‭ ‬2019‭ ‬فان‭ ‬الزيادة‭ ‬المسجلة‭ ‬تعد‭ ‬طفيفة‭ ‬لا‭ ‬تتعدى‭ ‬1‭ %. ‬ويبقى‭ ‬الفرنسيون‭ ‬في‭ ‬المقدمة‭ ‬إلى‭ ‬منتصف‭ ‬الشهر‭ ‬جويلية‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬بـ37‭ ‬ألف‭ ‬زائر،‭ ‬يتبعهم‭ ‬الإيطاليون،‭ ‬بثمانية‭ ‬ألافا‭ ‬و300‭ ‬سائح‭ ‬وزيادة‭ ‬بنسبة‭ ‬19‭ % ‬ثم‭ ‬الألمان‭ ‬بما‭ ‬يقرب‭ ‬السبعة‭ ‬ألاف‭ ‬سائح‭ ‬وبزيادة‭ ‬قدرت‭ ‬بـ3‭.‬9‭ % ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭. ‬أما‭ ‬بقية‭ ‬الأسواق‭ ‬كأوروبا‭ ‬الشرقية‭ ‬وروسيا‭ ‬فرغم‭ ‬أهميتها‭ ‬فإنها‭ ‬تبقى‭ ‬اما‭ ‬مراوحة‭ ‬مكانها‭ ‬أو‭ ‬متراجعة‭ ‬بفعل‭ ‬نقص‭ ‬النقل‭ ‬الجوي‭.‬

أما‭ ‬الأسواق‭ ‬البعيدة،‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬اليابانيون،‭ ‬قد‭ ‬سجلت‭ ‬تراجعا‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬بنسبة‭ ‬21‭. ‬3‭ % ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬سنة‭ ‬2020،‭ ‬بفعل‭ ‬توسع‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬‮«‬كورونا‮»‬‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬زاد‭ ‬عدد‭ ‬الوافدين‭ ‬الصينيين‭ ‬بنسبة‭ ‬5‭.‬30‭ ‬بالمائة‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬سنة‭ ‬2020،‭ ‬وشهدت‭ ‬تراجعا‭ ‬كبيرا‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬ازمة‭ ‬كورونا‭ ‬وغلق‭ ‬الحدود‭ ‬منتصف‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭.‬

إجراءات‭ ‬حكومية‭ ‬غير‭ ‬ناجعة

وسارعت‭ ‬الحكومة‭ ‬أمام‭ ‬الانهيار‭ ‬الذي‭ ‬شهده‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬بفعل‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭- ‬19‭ ‬إلى‭ ‬تخصيص‭ ‬مبلغ‭ ‬500‭ ‬م‭ ‬د‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬الآلية‭ ‬الجديدة‭ ‬المحدثة‭ ‬بمقتضى‭ ‬المرسوم‭ ‬عدد‭ ‬6‭ ‬لسنة‭ ‬2020‭ ‬لضمان‭ ‬القروض‭ ‬المسندة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬البنوك‭ ‬لفائدة‭ ‬المؤسسات‭ ‬المتضررة‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬وذلك‭ ‬لمنح‭ ‬قروض‭ ‬جديدة‭ ‬استثنائية‭ ‬لتمويل‭ ‬حاجيات‭ ‬التصرّف‭ ‬وخاصة‭ ‬الأجور‭ ‬والاستغلال‭ ‬لفائدة‭ ‬المؤسسات‭ ‬وكذلك‭ ‬المهنيين‭ ‬الناشطين‭ ‬في‭ ‬قطاعي‭ ‬السياحة‭ ‬والصناعات‭ ‬التقليدية‭ ‬مع‭ ‬توظيف‭ ‬مبلغ‭ ‬100‭ ‬م‭ ‬د‭ ‬كضمان‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬ويشمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬سجّلت‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2020‭ ‬تراجعا‭ ‬في‭ ‬رقم‭ ‬معاملاتها‭ ‬يقدر‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بنسبة‭ ‬25‭% ‬مقارنة‭ ‬بنفس‭ ‬الشهر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2019‭ ‬أو‭ ‬تراجعا‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أفريل‭ ‬2020‭ ‬يقدر‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بنسبة‭ ‬40‭ %‬‭ ‬مقارنة‭ ‬بنفس‭ ‬الشهر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2019،‭ ‬مع‭ ‬مدة‭ ‬سداد‭ ‬أقصاها‭ ‬7‭ ‬سنوات‭ ‬منها‭ ‬سنتان‭ ‬إمهال‭.‬

وكان‭ ‬تقرير‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬السياحة‭ ‬والصناعات‭ ‬التقليدية‭ ‬موفى‭ ‬2019‭ ‬قد‭ ‬سجل‭ ‬تطورا‭ ‬في‭ ‬العائدات‭ ‬السياحية،‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬يوم‭ ‬31‭ ‬جويلية‭ ‬2019‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬2‭.‬774‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بزيادة‭ ‬45‭.‬9‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬،‭ ‬واحتل‭ ‬السياح‭ ‬الأوروبيون‭ ‬المرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أعداد‭ ‬الوافدين‭ ‬على‭ ‬بلادنا‭ ‬بزيادة‭ ‬19.9‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬،‭ ‬والسياح‭ ‬المغاربة‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بزيادة‭ ‬17‭.‬7‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018،‭ ‬فيما‭ ‬تطور‭ ‬عدد‭ ‬الوافدين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجنسيات‭ ‬ب14‭.‬6‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭.‬

وحسب‭ ‬التقرير،‭ ‬عرف‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬سنة‭ ‬2019،‭ ‬أداء‭ ‬مميزا،‭ ‬حيث‭ ‬تطور‭ ‬عدد‭ ‬السياح‭ ‬الوافدين‭ ‬على‭ ‬تونس،‭ ‬موفى‭ ‬جويلية‭ ‬2019،‭ ‬بنسبة‭ ‬15‭.‬6‭ ‬بالمائة‭ ‬مقارنة‭ ‬بسنة‭ ‬2018،‭ ‬ليناهز‭ ‬عدد‭ ‬زوار‭ ‬تونس‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2019‭ ‬والى‭ ‬موفى‭ ‬جويلية‭ ‬5‭.‬046‭.‬733‭ ‬مليون‭ ‬سائح‭ ‬وأغلقت‭ ‬موفى‭ ‬2019‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬ملايين‭ ‬سائح‭ ‬زاروا‭ ‬بلادنا‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭.‬

كما‭ ‬تطوّر‭ ‬عدد‭ ‬الليالي‭ ‬المقضاة،‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬31‭ ‬جويلية‭ ‬2019،‭ ‬بنسبة‭ ‬13‭.‬3‭ ‬بالمائة‭ ‬لتبلغ‭ ‬15‭.‬536‭.‬520‭ ‬مليون‭ ‬ليلة‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬سجلت‭ ‬عائدات‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬جويلية‭ ‬2019‭ ‬ارتفاعا‭ ‬بلغ‭ ‬2.774.2‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بزيادة‭ ‬45‭.‬9‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬،أي‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬820‭.‬7‭ ‬مليون‭ ‬أورو‭ ‬بزيادة‭ ‬30‭.‬5‭ ‬بالمائة‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭.‬

وتعول‭ ‬تونس‭ ‬بالأساس‭ ‬على‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬ضخ‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬والرفع‭ ‬من‭ ‬مخزون‭ ‬احتياطي‭ ‬البلاد،‭ ‬وخلال‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬البلاد،‭ ‬والاحداث،‭ ‬التجأت‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬التشجيع‭ ‬على‭ ‬السياحة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬السياح‭ ‬الجزائريين‭ ‬والمغاربة‭ ‬لزيارة‭ ‬بلادنا،‭ ‬وكانت‭ ‬هذه‭ ‬الحلول‭ ‬كافية‭ ‬لوقت‭ ‬قصير‭ ‬من‭ ‬انقاذ‭ ‬القطاع‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬خطيرة‭ ‬لحقت‭ ‬العاملين‭ ‬فيه‭.‬

ووفق‭ ‬منظمة‭ ‬السياحة‭ ‬العالمية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬عودة‭ ‬طبيعية‭ ‬للنشاط‭ ‬السياحي‭ ‬قبل‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬للسنة‭ ‬القادمة‭ ‬2021،‏‭ ‬داعية‭ ‬الحكومات‭ ‬الى‭ ‬ضرورة‭ ‬بذل‭ ‬الجهود‭ ‬لإنقاذ‭ ‬‏المؤسسات‭ ‬السياحية‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬مواطن‭ ‬الشغل‭ ‬‏والمرور‭ ‬إلى‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬بأخف‭ ‬الأٔضرار،‭ ‬خاصة‭ ‬وأٔن‭ ‬عودة‭ ‬النشاط‭ ‬السياحي‭ ‬مرتبطة‭ ‬بعودة‭ ‬النقل‭ ‬الجوي‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬سالف‭ ‬نشاطه‭.‬

◗‭ ‬سفيان‭ ‬المهداوي

إضافة تعليق جديد