ماذا وراء زيارة مستشار رئيس الحكومة إلى مقر ولاية قفصة؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 26 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
26
2020

رفض حضور الإعلام الوطني والجهوي

ماذا وراء زيارة مستشار رئيس الحكومة إلى مقر ولاية قفصة؟

الجمعة 22 ماي 2020
نسخة للطباعة
في زيارة غير مفهومة، قام بها أول أمس مستشار رئيس الحكومة، جوهر بن مبارك الى ولاية قفصة، خلفت الكثير من اللغط واحاطها الكثير من الغموض، انعقدت جلستان على مستوى مقر الولاية لم يقع على اثرهما الادلاء باي تصريح صحفي يكشف ولو جزئيا عن أسباب الزيارة ونتائجها. 
وحسب ما عاينته "الصباح" اجتمع مستشار رئيس الحكومة في جلسة أولى بمقر الولاية مع والي الجهة وعدد من الإطارات الأمنية، ومعتمدي معتمديات الحوض المنجمي، وجلسة ثانية جمعته مع كل من المعتمد الأول لقفصة والمدير العام لشركة فسفاط قفصة، علي الخميلي، والمدير الجهوي للمجمع الكيميائي التونسي بقفصة، عبد الله فجراوي، والكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقفصة، محمد الصغير ميراوي، والكاتب العام لجامعة عمال المناجم، علي السحيمي، إجتماع فني وفق وصفهم له لم يتوصل حسب ما علق المجتمعون الى حلول تخص عودة إنتاج الفسفاط إلى نسقه العادي، ونقل الفسفاط من ولاية قفصة.
وقد رفض المستشار الحكومي، جوهر بن مبارك، دخول ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية اما لاخذ صور وفيديوهات من الجلسة، أو أخذ تصريحات، إذ وعد بادلاء تصريح إعلامي بعد انتهاء الجلسة وفقا لما نقله عنه احد الموظفين صلب الولاية، إلا انه لم يلتزم بهذا الوعد ودخل كما خرج لمقر ولاية قفصة من الباب الخلفي دون أن يدلي بأي تصريح ليبقى فحوى الجلسة مجهولا للرأي العام والمتساكنين بالجهة. 
 وما يمكن فهمه من هذه الجلسة وفقا لمن حضرها، يرجح انه تم تقريرها على خلفية حادثة حرق قاطرة نقل الفسفاط في معتمدية المظيلة، مع محاولة إيجاد حل أمني للاعتصامات والاضطرابات بالجهة وبالتحديد في مناطق انتاج الفسفاط. 
وللاشارة عبر المحتجون المتواجدون قبالة ولاية قفصة عن رفضهم لزيارة جوهر بن مبارك، والمطالبة بضرورة زيارة المشرفين بدرجة أولى على وزارة الطاقة والمناجم، وضرورة إيجاد حلول جذرية لشركة فسفاط قفصة.
اما الجلسة الثانية والتي جمعت كلا من والي الجهة، والمدير العام لشركة فسفاط قفصة،علي الخميلي، والمدير الجهوي للمجمع الكيميائي التونسي بقفصة، عبد الله فجراوي، والكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقفصة، محمد الصغير ميراوي، وكاتب عام جامعة عمال المناجم علي السحيمي، دام هو بدوره اكثر من ساعتين، وانتهى بمغادرة المجتمعين دون أي حلول وقرارات تذكر وفقا للكاتب العام الجهوي للشغل بقفصة، محمد الصغير ميراوي.
ومن خلال ما تم ملاحظته بعد انتهاء الجلسة، بدا كل الحاضرين غير راضين على ما دار داخل الجلستين، حيث غادر الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقفصة، الجلسة قبل انتهائها، وبدا على ملامح وجه بقية المسؤولين الجهويين عدم الرضا عن مخرجات الجلسة، مع رفضهم الإدلاء بتصريحات للإعلاميين... 
◗صلاح الدين كريمي

إضافة تعليق جديد