كراهية الجماهير للشخصية الشريرة.. دليل نجاح الممثل؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 22 ماي 2020

تابعونا على

May.
25
2020

تصل أحيانا إلى تهديد صاحبها بالقتل..

كراهية الجماهير للشخصية الشريرة.. دليل نجاح الممثل؟

الثلاثاء 19 ماي 2020
نسخة للطباعة

إن‭  ‬الممثل‭ ‬الذي‭ ‬يقدم‭ ‬دور‭  ‬شخصية‭ ‬شريرة‭ ‬وكريهة‭ ‬ومقرفة‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الاصل‭ ‬حامل‭ ‬لنفس‭ ‬الصفات‭. ‬بل‭ ‬كشفت‭ ‬التجارب‭ ‬إن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الممثلين‭ ‬الذين‭ ‬يتقمصون‭ ‬دائما‭ ‬شخصية‭ ‬الشرير‭ ‬في‭ ‬أعمالهم‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬ألطف‭ ‬الناس‭. ‬ولعل‭ ‬الجماهير‭ ‬المخضرمة‭  ‬مازالت‭ ‬تذكر‭ ‬الممثل‭ ‬المصري‭ ‬الكبير‭ ‬محمود‭ ‬المليجي‭ ‬الذي‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬قدم‭ ‬دور‭ ‬الإنسان‭ ‬الشرير‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يفكر‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬الإيذاء‭ ‬والإساءة‭ ‬للآخرين‭ ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عرف‭ ‬الممثل‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬إلا‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬شخصية‭ ‬لطيفة‭ ‬وذات‭ ‬روح‭ ‬مرحة‭.‬

‭ ‬نفس‭ ‬الشيء‭  ‬بالنسبة‭ ‬للممثل‭ ‬المصري‭ ‬محمود‭ ‬الذقن،‭ ‬الذي‭ ‬عرفته‭ ‬الجماهير‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬افلامه‭ ‬بالأبيض‭ ‬والاسود‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬الشرير‭ ‬والقاسي‭ ‬وقد‭ ‬زادت‭ ‬ملامح‭ ‬وجهه‭ ‬القاسية‭ ‬وهيأته‭ ‬التي‭ ‬تبعث‭ ‬على‭ ‬الخوف‭ ‬في‭ ‬حصره‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الأدوار‭ ‬التي‭ ‬ليست‭ ‬بالضرورة‭ ‬تعكس‭ ‬جوهره‭.‬

وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يخلط‭ ‬الناس‭ ‬بين‭ ‬الشخصية‭ ‬الحقيقية‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬يتقمصها‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬أو‭ ‬فيلم‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإنهم‭  ‬يصبون‭ ‬جام‭ ‬غضبهم‭ ‬على‭ ‬الشخصية‭ ‬الشريرة‭ ‬التي‭ ‬يشعرون‭ ‬تجاهها‭ ‬بكره‭ ‬حقيقي‭. ‬

ولنا‭ ‬أن‭ ‬نذكر‭  ‬بأن‭ ‬الممثل‭ ‬الليبي‭ ‬علي‭ ‬سالم‭ ‬قدارة‭  ‬الذي‭ ‬تقمص‭ ‬شخصية‭ ‬وحشي‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬الصحابي‭ ‬وعم‭ ‬الرسول‭ ‬حمزة‭ ‬ابن‭ ‬عبد‭ ‬المطلب‭ ‬في‭ ‬غزوة‭ ‬أحد،‭ ‬بتكليف‭ ‬من‭ ‬هند‭ ‬بنت‭ ‬عتبة،‭  ‬اصبح‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬الشخصيات‭ ‬المكروهة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والاسلامي‭ ‬وكأنه‭ ‬هو‭ ‬وحشي‭ ‬في‭ ‬الأصل،‭ ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬والدته‭ ‬رفضت‭ ‬لفترة‭ ‬أن‭ ‬تكلمه‭ ‬وظلت‭ ‬مقاطعة‭ ‬له‭ ‬لمدة‭ ‬طويلة‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬بنفسه‭ ‬في‭ ‬تصريحاته‭ ‬حول‭ ‬الموضوع،‭ ‬لأنه‭ ‬جسد‭ ‬شخصية‭ ‬قاتل‭ ‬عم‭  ‬الرسول‭.  ‬وقد‭ ‬تواصلت‭ ‬القضية‭ ‬إلى‭ ‬اليوم،‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬أن‭ ‬الناس‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬وعيا‭ ‬وأصبحت‭ ‬تميز‭ ‬بدقة‭ ‬بين‭ ‬الشخصية‭ ‬التمثيلية‭ ‬وبين‭ ‬الشخصية‭ ‬الحقيقية‭. ‬

فقد‭ ‬أكد‭ ‬الممثل‭ ‬المصري‭ ‬أحمد‭ ‬زاهر‭ ‬في‭ ‬أحاديثه‭ ‬للصحافة‭ ‬العربية‭ ‬حول‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬‮«‬البرنس‮»‬‭ ‬والذي‭ ‬يعرض‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬الجاري‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القنوات‭ ‬المصرية،‭ ‬والذي‭ ‬قام‭ ‬فيه‭ ‬بدور‭ ‬البطولة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الممثل‭ ‬محمد‭ ‬رمضان‭ ‬ونور‭ ‬وروجينا،‭ ‬والذي‭ ‬يتقمص‭ ‬فيه‭ ‬شخصية‭ ‬‮«‬‭ ‬فتحي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬ارث‭ ‬العائلة‭ ‬باستغلال‭ ‬دخول‭ ‬شقيقه‭ ‬إلى‭ ‬السجن،‭ ‬أنه‭  ‬تلقى‭ ‬تهديدات‭ ‬بالقتل‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭  ‬وعبر‭ ‬الهاتف‭  ‬،‭ ‬بسبب‭ ‬كراهية‭ ‬الجمهور‭ ‬للأفعال‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الشخصية‭. ‬واذ‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التهديدات‭ ‬لا‭ ‬يتصور‭ ‬أنها‭ ‬جدية‭ ‬وإنما‭ ‬هي‭ ‬نتيجة‭ ‬التفاعل‭ ‬القوي‭ ‬مع‭ ‬العمل،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬نسبة‭ ‬من‭ ‬جمهور‭ ‬المشاهدين‭ ‬مازالت‭ ‬تخلط‭ ‬بين‭ ‬التمثيل‭ ‬والواقع‭. ‬فهي‭ ‬تحب‭ ‬الممثل‭ ‬الذي‭ ‬يجسد‭ ‬الشخصية‭ ‬الطيبة‭ ‬وتكره‭ ‬آليا‭ ‬الممثل‭ ‬الذي‭ ‬يجسد‭ ‬الشخصية‭ ‬الشريرة‭ ‬والماكرة‭. ‬

‭ ‬وقد‭ ‬اعترف‭  ‬أحمد‭ ‬زاهر‭  ‬هو‭ ‬بدوره‭  ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬قراءته‭ ‬للسيناريو‭ ‬الذي‭ ‬كتبه‭ ‬المخرج‭ ‬محمد‭ ‬سامي‭ ‬شعر‭ ‬بأنه‭ ‬يكره‭ ‬الشخصية‭  ‬للغاية‭ ‬والأفعال‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬الجميع،‭ ‬لكنه‭ ‬وجدها‭ ‬تفتح‭ ‬أفاقا‭ ‬واسعة‭ ‬للممثل‭ ‬وانها‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تضيف‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬مسيرته،‭ ‬فأحبها‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬فنية‭ ‬بحتة‭. ‬

وفي‭ ‬تونس،‭ ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬نتابع‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬حول‭ ‬شخصية‭ ‬‮«‬برينغا‮»‬‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬النوبة‭ (‬الجزء‭ ‬الثاني‭) ‬حتى‭ ‬ندرك‭ ‬حجم‭ ‬الكراهية‭ ‬التي‭ ‬تكنها‭ ‬نسبة‭ ‬من‭ ‬الجماهير‭ ‬لهذه‭ ‬الشخصية‭ ‬وبالتالي‭ ‬لشخص‭ ‬الشاذلي‭ ‬العرفاوي‭. ‬فردود‭ ‬الأفعال‭ ‬تندد‭ ‬بقوة‭ ‬بأعمال‭ ‬الشخصية‭ ‬وبسلوكها‭ ‬وبمواقفها‭ ‬وتستنكر‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬وتعبر‭ ‬عن‭ ‬سخطها‭ ‬عن‭ ‬الممثل‭   ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬عرف‭ ‬المتابعين‭ ‬الذين‭ ‬يتأثرون‭ ‬بالعمل‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أنهم‭ ‬ينسون‭ ‬أنه‭  ‬تمثيل،‭ ‬رمز‭ ‬للقذارة‭. ‬

ولئن‭  ‬كانت‭ ‬شخصية‭ ‬برينغا‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬النوبة‭ ‬في‭ ‬الجزء‭ ‬الأول‭ ‬منفلتة‭ ‬وشريرة،‭ ‬فإن‭ ‬المخرج‭ ‬زاد‭ ‬في‭ ‬كم‭ ‬الشر‭ ‬في‭ ‬الجزء‭ ‬الثاني‭ ‬وامعن‭ ‬في‭ ‬وصف‭ ‬قذارة‭ ‬الشخصية‭ ‬وحقارتها‭ ‬وتحررها‭ ‬المطلق‭ ‬من‭ ‬الأخلاق‭ ‬والقيم،‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭  ‬بدأت‭ ‬تظهر‭ ‬بوادر‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬الحلقات‭ ‬الأخيرة،‭  ‬مما‭ ‬جعلها‭ ‬تختزل‭ ‬لوحدها‭ ‬الشرّ‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المسلسل‭. ‬وقد‭ ‬جمعت‭ ‬الشخصية‭ ‬بين‭ ‬بذاءة‭ ‬المظهر‭ ‬والأخلاق‭ ‬الهابطة‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬الشاذلي‭ ‬العرفاوي‭  ‬يبدو‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬متابعي‭ ‬المسلسل‭ ‬يبعث‭ ‬على‭ ‬الكراهية‭. ‬

والحقيقة،‭ ‬إن‭ ‬تقمص‭ ‬شخصية‭ ‬شريرة‭ ‬وتبعث‭ ‬على‭ ‬الاشمئزاز‭ ‬هي‭ ‬مغامرة‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها‭. ‬فهي‭ ‬أولا،‭ ‬تجعل‭ ‬الممثل‭   ‬يتحمل‭ ‬وزر‭ ‬الشخصية‭ ‬التمثيلية‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬ويتحمل‭ ‬غضب‭ ‬المشاهدين،‭ ‬وقد‭ ‬يصل‭ ‬الأمر‭ ‬حتى‭ ‬إلى‭ ‬التهديد‭ ‬بالقتل‭ ‬كما‭ ‬رأينا‭ ‬مع‭ ‬الممثل‭   ‬المصري‭ ‬احمد‭ ‬زاهر‭. ‬

وصورة‭ ‬الشخص‭ ‬الشرير‭ ‬تصبح‭ ‬ملازمة‭ ‬للممثل‭ ‬لوقت‭ ‬طويل‭ ‬لأن‭ ‬المشاهد‭ ‬لا‭ ‬ينسى‭ ‬بسرعة‭ ‬دور‭ ‬الشرير‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يستوعب‭ ‬بسهولة‭ ‬أن‭ ‬يتقمص‭ ‬نفس‭ ‬الممثل‭ ‬شخصية‭ ‬طيبة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬جسد‭ ‬شخصية‭ ‬هي‭ ‬رمز‭ ‬للشر،‭ ‬مما‭ ‬يهدد‭ ‬الممثل‭ ‬بحصره‭ ‬في‭ ‬أدوار‭ ‬دون‭ ‬غيرها‭. ‬

ثانيا،‭ ‬إن‭ ‬اداء‭ ‬الشخصية‭ ‬الشريرة‭ ‬ليس‭  ‬بالأمر‭ ‬السهل‭ ‬وهي‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬شخصية‭ ‬مركبة‭ ‬وتتطلب‭ ‬شحنات‭ ‬عاطفية‭ ‬قوية‭ ‬وهي‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تشهد‭ ‬تحولات‭ ‬كبيرة‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الممثل‭ ‬مطلوب‭ ‬منه‭  ‬أحيانا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬طاقته‭. ‬

لكن‭ ‬السؤال،‭ ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نعتبر‭ ‬حجم‭ ‬كراهية‭ ‬المشاهدين‭ ‬للشخصية‭ ‬الشريرة‭ ‬هو‭ ‬معيار‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقيس‭ ‬به‭ ‬مدى‭ ‬نجاح‭ ‬الممثل‭ ‬في‭ ‬تقمص‭ ‬شخصيته؟‭ ‬

إن‭ ‬الإجابة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ ‬ليست‭ ‬هينة‭ ‬كما‭   ‬قد‭ ‬يتبادر‭ ‬إلى‭ ‬الذهن‭. ‬فعندما‭ ‬تثير‭ ‬شخصية‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬درامي‭ ‬الكراهية،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬آليا‭ ‬أن‭ ‬الممثل‭ ‬قد‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬الآداء‭ ‬وكسب‭ ‬الرهان‭.  ‬فالمسألة‭ ‬نسبية‭ ‬ومرتبطة‭ ‬بمدى‭ ‬تمثل‭ ‬الناس‭ ‬للفن‭ ‬ومدى‭ ‬تذوقهم‭ ‬للفعل‭ ‬الفني،‭ ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬السهل‭ ‬جدا‭ ‬أن‭ ‬تجعل‭ ‬الناس‭ ‬تكره‭ ‬شخصية‭ ‬ما‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تحبها‭ ‬لكن‭ ‬الاصعب‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬تتركهم‭ ‬متأرجحين‭ ‬بين‭ ‬مشاعر‭ ‬مختلطة‭.  ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نعتبره‭  ‬رهان‭ ‬حقيقي‭ ‬أمام‭ ‬الممثل‭ ‬وأمام‭ ‬المؤلف‭ ‬والمخرج‭ ‬والمشتركين‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬الشخصية‭ ‬وفي‭ ‬صنع‭ ‬عالمها‭ ‬الداخلي‭  (‬ما‭ ‬يخصها‭ ‬نفسيا‭ ‬وجسديا‭) ‬وعالمها‭ ‬الخارجي‭ ‬بمعنى‭ ‬علاقتها‭ ‬بالعمل‭ ‬ككل،‭ ‬أي‭ ‬كفضاء‭ ‬يجمعها‭ ‬ببقية‭ ‬المتحركين‭ ‬على‭ ‬رقعة‭ ‬الشطرنج‭. ‬

‭ ‬ح‭.‬س

إضافة تعليق جديد