شفاء كل المصابين بفيروس كورونا.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 28 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
29
2020

القصرين

شفاء كل المصابين بفيروس كورونا..

الأحد 3 ماي 2020
نسخة للطباعة

القصرين الصباح

اكدت الادارة الجهوية للصحة بالقصرين لـ " الصباح " انه اثر وصول تحاليل 6 عينات ليلة اول امس جاءت كلها سلبية بما فيها عينتان لاخر مصابين بالكورونا  في الجهة  و هو التحليل الثاني لهما و بالتالي تاكيد شفائهما من  الفيروس، و هما ممرضان واحد يعمل بقسم " كوفيد – 19 " بالمستشفى الجهوي بالقصرين و الثاني يشتغل بالمستشفى المحلي بسبيبة ، فان الجهة اصبحت خالية تماما من اية اصابة به ، و للاشارة فانه منذ ظهور هذا الوباء سجلت ولاية القصرين 9 اصابات اغلبها سجلت في صفوف اطارات طبية وشبه طبية ( 3 اطباء و ممرضان ) ، اضافة الى قدوم 5 شبان يحملون الفيروس وقع ايواؤهم في المستشفى الجهوي من جربة تم احتسابهم على ولاية مدنين بحكم انهم تلقوا العدوى من الجزيرة ،  و بالتالي فان المصابين الذين تم الاعتناء بهم بلغ 14 فيهم طبيبان غير مقيمين بالقصرين تلقيا العناية تحت الحجر الصحي الذاتي  بمنزليهما في كل من المهدية و سوسة ، و حسب مصادر طبية من قسم " كوفيد – 19 " بالمستشفى الجهوي بالقصرين الذي اهتم ببقية المصابين الـ 12 فانهم جميعا لم تظهر عليهم اعراض تذكر، و لذلك لم يتم استعمال أي دواء معهم و انما كانت رعايتهم نفسية بالاساس الى ان اثبتت التحاليل تعافيهم نهائيا من الفيروس و عودتهم الى منازلهم ، و اضافت نفس المصادر ان هناك من شفي في ظرف ايام قليلة منهم طبيبة خلال يومين فقط مما جعل هذه الاخيرة  تؤكد انها لم تكن تحمل الفيروس و ان خطا حصل في تحليل عينتها لانها اجرت قبلها و بعدها 5 تحاليل اخرى جاءت كلها سلبية ، و اضافة الى سرعة التعافي و دون أي دواء فان الملاحظ في مرضى الكورونا بالقصرين ان اغلبهم لم ينقل العدوى الى أي احد  باستثناء شيخ في الثمانين من عمره يقطن باحدى المناطق الريفية بسبيبة نقل الفيروس الى الممرض الذي رافقه في سيارة الاسعاف من مسكنه الى قسم " كوفيد – 19 " بالمستشفى الجهوي ، اما بقية الاطارات الطبية و شبه الطبية فان عدوى اثنين منهما حصلتا في سوسة و المهدية في حين بقيت اصابة الطبيبة المذكورة مشكوك فيها وفق تصريحها و ان حصل كما تؤكد المصالح الصحية بالادارة الجهوية للصحة بالقصرين فان العدوى لحقتها من شيخ الثمانين اثناء اقامته في قسم القلب و الشرايين قبل اكتشاف اصابته بالكورونا، هذا و لئن مثلت العودة الى صفر اصابة مكسبا كبيرا للجهة قبل انطلاق فترة الحجر الصحي الموجه ، فان ذلك لا يعني تواصل الاستخفاف الكبير بالحجر الصحي الذي لاحظناه  من خلال مظاهر الاكتظاظ الكبير الذي تشهده مختلف الاسواق و الفروع البنكية و مراكز البريد منذ ما قبل رمضان ثم تضاعفت بقدومه ، لان الوضع ما يزال هشا و لا بد من احترام قواعد التباعد الاجتماعي و مسافة الامان و بقية اجراءات الوقاية حتى لا تسجل الجهة اية اصابة جديدة..

طارق الغرسلي

إضافة تعليق جديد