عمال منجم فسفاط المكناسي ينتفضون.. وتهديدات بالتصعيد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 23 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
24
2020

قطعوا الطريق امام النقل بالشاحنات والقطار..

عمال منجم فسفاط المكناسي ينتفضون.. وتهديدات بالتصعيد

السبت 2 ماي 2020
نسخة للطباعة
*منجم المكناسي كان يفترض ان يدخل حيز العمل منذ ماي 2019

تونس الصباح

اغلق ليلة اول امس عمال منجم فسفاط المكناسي الذي لم يدخل بعد حيز العمل، الطريق الوطنية الرابط بين ولايتي سيدي بوزيد وصفاقس. وقاموا بمنع شاحنات نقل الفسفاط القادمة من ولاية قفصة من المرور.

وطالبت المجموعة التي تتكون من 164 عامل في بيان وجهته لكل من وزارة الطاقة والمناجم وشركة فسفاط قفصة، بالتفعيل الفوري للمنجم والانتداب الفوري والترسيم صلب الشركة. وأعلنوا في نفس البيان عن نفاذ صبرهم وعن انخراطهم في سلسلة من التحركات الغاضبة والتي سيمنعون فيها مرور اي وسيلة ناقلة للفسفاط سواء عبر القطار او عبر الشاحنات.

كما حمل عمال منجم فسفاط المكناسي كامل المسؤولية في ما سينجر عن تحركاتهم من تداعيات، لشركة فسفاط قفصة التي تواصل اعتماد سياسة المماطلة والتسويف مع عمال منجم فسفاط المكناسي الذين نجحوا في مناظرة الانتداب في المنجم منذ شهر ديسمبر 2017.. وبعد سلسلة من التحركات والضغط امضوا عقودهم في شهر مارس 2019 على ان  يدخل المنجم حيز العمل خلال شهر ماي 2019. لكن وعلى غرار المواعيد السابقة التي تم الإعلان عنها لم يدخل المنجم حيز العمل.

ويذكر أن استغلال مشروع منجم فسفاط المكناسي، الذي يقع على بعد 40 كلم جنوب شرق مدينة سيدي بوزيد، يندرج في اطار السعي للرفع من طاقة انتاج شركة فسفاط قفصة وتم تقرير ضمن المجلس الوزاري المنعقد في اوت 2012.ومنذ ذلك التاريخ والجهة تنتظر دخولها حيز العمل خاصة ان التصريحات الرسمية لمختلف وزراء الطاقة والمناجم والصناعة في مختلف الحكومات السابقة، تؤكد انه مشروع مشغل سيتم بمجرد تفعيلها والترفيع من طاقته الإنتاجية الان عن انتدابات جديدة قد تتجاوز ال 300 موطن شغل.

وتشمل مكونات مشروع منجم الفسفاط بالمكناسي، الى جانب المنجم، حصالة ومغسلة ومحطة تخزين ووسق الفسفاط التجاري ومحطة لقطارات الشحن ومصالح عامة الى جانب حوض تخزين المياه الطينية.  بمدخرات تصل الى 20 مليون طن من الفسفاط الخام. كما قدرت مدة استغلال المنجم بحوالي 25 سنة مع رصد ميزانية استثمار للمشروع في حدود 105 مليون دينار.

ريم سوودي 

إضافة تعليق جديد