كورونا قلصت من عدد المقبلين على العلاج رغم ارتفاع عدد المدمنين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 13 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
13
2020

رئيس الجمعية التونسية لطب الادمان لـ "الصباح":

كورونا قلصت من عدد المقبلين على العلاج رغم ارتفاع عدد المدمنين

السبت 25 أفريل 2020
نسخة للطباعة

تونس-الصباح

كان  قسم  معالجة  الادمان بمركز محمود يعقوب للاسعاف الطبي والاستعجالي بمونفليري يستقبل خلال السنوات الماضية وبداية السنة الجارية قرابة. ال200 شخص سنويا للمعالجة من الإدمان ولكن  منذ جائحة  كورونا انخفض العدد  كثيرا رغم  أن عدد  المستهلكين والمروجين الذين يتم إيقافهم يوميا من طرف وحدات الحرس الوطني والشرطة في تزايد.

وحول هذا الموضوع كان لـ"الصباح" اتصال هاتفي مع الدكتور نبيل بن صالح رئيس الجمعية التونسية لطب الادمان ومدير المركز الذي  أوضح لنا  انه قبل جائحة كورونا كان عدد كبير من المدمنين  يترددون على المركز لتلقي العلاج  رغم الخوف  بأن يتم إفشاء سرهم إلى وحدات الامن والقبض عليهم ثم الزج بهم في السجن وبعد أزمة كورونا  والحظر الشامل لم يستقبل المركز  سوى حالتين حرجتين جدا تم ايداعهما بقسم الإنعاش يبلغ من العمر كل منهما حوالي 35 سنة وهما عاملان يوميان.

رغم الجائحة و رغم ارتفاع أسعار المخدرات يقول الدكتور نبيل بن صالح إن المدمنين يقبلون على شراء تلك المادة بمختلف أنواعها مشيرا إلى أن القرص الواحد من السوبيتاكس ووفق المعطيات المتحصل  عليها بلغ 100 دينارا حيث يتولى المدمنون تقسيمه إلى أربعة قطع يتم خلط  القطعة بالماء والليمون ثم يتم حقنها مشيرا أن مخدر السوبيتاكس يستعمل في بعض الدول الأخرى كعلاج للمدمنين على استهلاك  الهروين  ولكنه ممنوع استعماله في تونس.

واعتبر في نفس السياق أن السجن ليس حلا بالنسبة للمستهلكين ولكن الحل في تكثيف مر اكز معالجة الادمان.

وشدد على ضرورة الاهتمام بفئة  المدمنين بتوفير الإمكانيات لهم للتداوي والقيام  بحملات  تحسيسية توعوية لحثهم على العلاج من تلك الآفة  كالتشجيع على فتح مراكز معالجة الإدمان في كامل الولايات لتمكين المدمنين من التردد على تلك المراكز والعلاج من آفة المخدرات.

صباح الشابي

إضافة تعليق جديد