صناعة السيارات تواجه شبح الانهيار مع توقف المصانع عن الإنتاج - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 6 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
6
2020

توقع انخفاض بـ 71 مليون وحدة سنة 2020:

صناعة السيارات تواجه شبح الانهيار مع توقف المصانع عن الإنتاج

الخميس 23 أفريل 2020
نسخة للطباعة

توقعت شركة "إل إم سي" للاستشارات المتخصصة في قطاع السيارات انخفاض الإنتاج العالمي من السيارات بأكثر من 20 في المائة إلى نحو 71 مليون وحدة في 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد وما تبعها من ركود.

وتتواصل خسائر شركات صناعة السيارات مع استمرار توقف المصانع في الولايات المتحدة عن العمل، والشركات الأصغر والأضعف التي تعمل في مجال صناعة مكونات السيارات وكذلك الوكلاء والموزعون يواجهون شبح الانهيار بسبب تداعيات إجراءات الإغلاق الوطني.

كما تستعد البنوك وشركات التمويل التابعة لمجموعات صناعة السيارات لزيادة عدد حالات الإفلاس والتوقف عن سداد أقساط السيارات. ومع استمرار غلق أبواب معارض السيارات في مختلف أنحاء العالم، تتسارع وتيرة تراجع المبيعات. ومن المتوقع أن تكون أرقام المبيعات خلال افريل الجاري أسوأ من أرقام الأشهر الماضية.

في الوقت نفسه، فإن استئناف تشغيل خطوط إنتاج السيارات بعد فترة التوقف الطويلة الحالية سيكون تحديا كبيرا؛ فإجراءات حماية العمال في المصانع لا تمضي بشكل كامل، كما يمكن أن تؤدي سلاسل توريد مستلزمات الإنتاج العابرة للحدود إلى تعقيدات غير متوقعة، خاصة إذ استمر انتشار فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في بعض الدول.

ورائحة السيارات الجديدة التي كان يتطلع المشترون إلى استنشاقها ستكون بنكهة المواد المطهرة المعتمدة على الكحول، في المستقبل المنظور. لكن تهدئة مخاوف المشترين من مخاطر العدوى يمكن أن تساعد على إحياء صناعة السيارات وإنقاذ آلاف الوظائف.

لكن النظرة المستقبلية للمبيعات ليست قاتمة تماما؛ فمبيعات السيارات تحسنت في الصين، مع العودة السريعة المفاجئة للعملاء إلى معارض السيارات بمجرد إعادة فتح أبوابها، وتخفيف القيود المفروضة على السفر في الصين.

وهذا أمر منطقي، لأن المواطنين الذين اعتادوا في الماضي التكدس في الحافلات والقطارات المزدحمة قد يشعرون بعدم الارتياح لفترة من الوقت من مثل هذا الزحام، خاصة أن انتشار فيروس كورونا المستجد، ارتبط بالزحام.
ورغم أن التخلي عن وسائل النقل الجماعي سواء في الصين أو في غيرها من دول العالم أمر مروع من الناحية البيئية والمرورية، قد يشعر الناس بعد أي أزمة صحية كبرى، بقدر أكبر من الأمان عندما يتحركون بسياراتهم الخاصة.
من ناحية أخرى قد يجد المشترون المحتملون للسيارات ما هو أكثر من العروض المالية المغرية من جانب الشركات.

إضافة تعليق جديد