وزير التنمية الألماني ينصح بقضاء الإجازة الصيفية في تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 6 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
6
2020

جرعة أكسيجين لقطاعنا السياحي المحتضر:

وزير التنمية الألماني ينصح بقضاء الإجازة الصيفية في تونس

الخميس 23 أفريل 2020
نسخة للطباعة

تونس-الصباح

صرح وزير التنمية الألماني جيرد مولر، أول أمس أن قضاء الإجازة الصيفية في دول شمال إفريقيا أمر ممكن ومطروح.. ومن بين هذه الدول تونس التي يمكن قضاء العطلة بها مع وجوب تطبيق الشروط الأساسية للرحلات إلى المنطقة حسب مفاهيم النظافة التي تعمل وفقًا للمعايير الأوروبية.

تصريح جاء في وقته بالنسبة لمهنيي السياحة في تونس الذين أوشكوا على إعلان حالة الإفلاس بعد أن أغلقت فنادقهم ووكالاتهم ومطاعمهم ومغازاتهم، وبعد أن أعلنوا تقريبا عن انتهاء الموسم السياحي قبل أن يبدأ خاصة أن جميع الحجوزات بالنسبة للموسم الحالي قد ألغيت وتمت مطالبتهم بإرجاع التسبقات التي منحت إليهم.

 تلميح الوزير الألماني بإمكانية السماح للألمان بالسفر وقضاء العطلة الصيفية في تونس مع تحجيره السفر نحو الدول السياحية التقليدية على غرار إسبانيا ، إيطاليا ، البرتغال ، كرواتيا و اليونان، هو بمثابة جرعة الأكسيجين التي يمكن ان تنعش القطاع السياحي وتجعل المسؤولين على القطاع في تونس ينقضون على الفرصة من أجل استقدام عشرات الآلاف من الألمان وغيرهم لقضاء العطلة الصيفية في بلادنا مع اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة للتوقي من مرض كوفيد-19 الذي يرى اغلب المختصين انه لن يستمر طويلا وان إمكانيات القضاء عليه واردة قبل حلول فصل الصيف وهو ما أكده وزير التنمية الألماني الذي أشار صراحة أن دول شمال إفريقيا التي ترتكز اقتصادياتها خاصة على السياحة نجحت في السيطرة نسبيا على وباء الكورونا . مع العلم أن تونس هي أقل البلدان في شمال إفريقيا تضرراً من انتشار الفيروس حيث سجلت إلى حد أمس 901حالة مؤكدة من بين 18165 تحليلا إجماليا تماثل منهم 170 للشفاء وتوفي 38 في حين سجلت مصر حتى أول أمس 3490 حالة مصابة، من ضمنهم 870 حالة تم شفاؤها ، و264 حالة وفاة أما المغرب فقد سجلت لحد أول أمس 145 حالة وفاة فيما باتت حصيلة الإصابات الإجمالية 3209 وبلغ عدد المتعافين 393 شخصا.

تصريح الوزير الألماني، ايجابي جدا للقطاع السياحي في بلادنا ولاقتصاد البلاد..لكن وجب التعامل معه بكل مسؤولية خاصة أن تونس أعطت خلال هذه الأزمة الأولوية للجانب الصحي على حساب الجانب الاقتصادي مقدمة عدة تضحيات اقتصادية من اجل المحافظة على سلامة المواطنين والحد أقصى ما يمكن من انتشار الفيروس. وقدوم ألاف السياح مرحب به لكن من الضروري وجود المعادلة الصحيحة بين الوقاية والحرص على تجتب انتشار الجائحة في بلادنا من جهة واعطاء متنفس للقطاع السياحي والاقتصاد من جهة أخرى خاصة أن مساهمة قطاع السياحة في الميزانية هي في حدود الربع أي ما يقارب 9 آلاف مليون دينار.

ومن المؤكد وحسب ما أشار إليه محمد علي التومي وزير السياحة، أن تونس قادرة على الاستفادة من فترة ما بعد الكورونا نضرا لأنها ستكون وجهة عديد البلدان وستطور أنواعا جديدة من المنتوجات والخدمات السياحية من بينها السياحة الصحية التي ستجد رواجا كبيرا ما بعد الأزمة وتونس تعد من اولى الدول في هذا المجال.

سفيان رجب

إضافة تعليق جديد