خطاب العنف والتكفير بالبرلمان عكس صورة سلبية جعلت النخبة هدفا للإرهابيين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 12 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
13
2020

إثر موجة التهديدات باغتيال سياسيين.. خبير أمني وعسكري لـ"الصباح" :

خطاب العنف والتكفير بالبرلمان عكس صورة سلبية جعلت النخبة هدفا للإرهابيين

الأحد 12 أفريل 2020
نسخة للطباعة

زهير المغزاوي، الصافي سعيد، عصام الشابي... والقائمة قد تطول.. سياسيون طالتهم مؤخرا تهديدات بالتصفية الجسدية ما دفع بالداخلية إلى المسارعة بتوفير الحماية الأمنية لهم لتجنب سيناريو دموي يعيد البلاد إلى مربع الإغتيالات السياسية.

     

تهديدات باغتيالات سياسيين تزامنت مع انتشار فيروس كورونا الذي شكل أزمة ليس ببلادنا فقط بل طالت أنحاء العالم والمعروف أن الإرهاب يحسن التمعش من الأزمات ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان ما مدى جدية هذه التهديدات؟ ولماذا تم اختيار هذا التوقيت؟ ولماذا تم اختيار هذه الأسماء؟

 

 

 

الخبير الأمني والعسكري على الزرمديني تحدث ل"الصباح" عن هذا الموضوع وافادنا أن التهديدات الإرهابية لاسيما التهديد بالتصفية الجسدية لم تنته منذ ز رع الإرهاب على هذه الأرض ولكنها أحدثت اليوم ضجة وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي لأنها مست سياسيين ولكنها في الماضي كانت مست أمنيين كتب الإرهاب على جدران منازلهم تهديدات بالتصفية ولكن لم تحدث ضجة.

 

وأكد محدثنا  على أن التهديدات لم ولن تنته طالما أن الإرهاب جاثم على أرضنا وطالما أن هناك تنوع فكري يتناقض مع أفكاره.

 

وأوضح الزرمديني أن نواب البرلمان يجب أن يحاسبوا أنفسهم ويقدموا صورة ناصعة عن العمل السياسي الذي يقبل الاختلاف وليس صورة فيها تهديد ووعيد وتكفير فيما بينهم لأن الإرهاب يستغل حالة الفوضى في المجلس ليستهدف  النخبة التي يتم تكفيرها من قبل النواب نفسهم والنخبة التي يستهدفها الإرهاب ليست السياسيين فقط بل كذالك الإعلاميين والفنانين وغيرهم والتهديدات بالاغتيالات تندرج في إطار تلاقي المخططات الإرهابية التي يتم احباطها تقريبا بشكل يومي من قبل المؤسستين الأمنية والعسكرية وهي مسألة بقدر ما تبعث على الفرح وتؤكد على يقظة المؤسستين فهي تبعث على الألم لأنها تدل على أن الإرهاب لا يزال موجود على أرصنا.

 

 

 

مفيدة القيزاني

إضافة تعليق جديد