علينا الالتزام بالحجر لتجنب السيناريو الكارثي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 1 جوان 2020

تابعونا على

Jun.
2
2020

عبد اللطيف المكي:

علينا الالتزام بالحجر لتجنب السيناريو الكارثي

الخميس 2 أفريل 2020
نسخة للطباعة
- 30 إصابة جديدة بالكورونا .. ارتفاع العدد إلى 423 حالة مؤكدةو12 وفاة - بفضل اجراءات الحجر الصحي تمكنا من تحقيق بعض الايجابيات

في آخر لقاء إعلامي تلفزي له منذ يومين، قال وزير الصحة عبد اللطيف المكي "نحن جاهزون لعلاج مرضى الكورونا وسننجح" من ناحية أخرى أكّد أنّ "كلّ ديراباج ممكن والسيناريو الكارثي لازم نستعدلوا، والاحتمال هذا ضعيف إذا التزمنا بالحجر الصحي".
مساء أمس بالندوة الصحفية التي انعقدت بمقر وزارة الصحة العمومية، بدا عبد اللطيف المكي أكثر ارتياحا في تقديم آخر المستجدات ونتائج الاجراءات التي تمّ اتخاذها منذ بداية انتشار الفيروس خاصة فيما يتعلق بالحجر الصحي العام والحجر الذاتي للتونسيين الوافدين من خارج البلاد.
كلمة المكي جاءت لنفي كل الاشاعات ودحضها فيما يتعلّق خاصة بالمتوفين بسبب الكورونا، حيث أكّد أنّ ثماني حالات وفيات كانت داخل المستشفيات وحالة بالشارع وأخرى بالمنزل بسبب مباغتة الفيروس لهؤلاء دون أن يكون لديهمعلم بإصابتهم.
وقال وزير الصحة العمومية إنّ "الهدف من ترويج هذه الأخبار الزائفة التشكيك في جهد البلاد بأكمله، لا جهد شخص أو أشخاص أو جهة دزن أخرى، باعتبار أنّ مقاومة هذا الفيروس كان بتكافل جميع الجهود والجهات".
في ذات السياق أوضح المكيّ أنّ "الاجراءات التي تم اتخاذها على المستوى العام أعطت بعض النتائج الايجابية وهذا يظهر على مستوى نسق الانتشار وجعلتنا في الطريق الصحيح ما دفع بمجلس الامن القومي إلى التمديد في مدّة الحجر الصحي العام بأسبوعين حتى لا نخسر النتائج التي تحقّقت".
هذه النتائج الايجابية نسبيا، وفق قوله، لم تمنعه من تجديد الدعوة للتونسيين وخاصة منهم الذين لم يلتزموا بإجراءات الحجر الصحي العام إلى دعا "مزيد الالتزام والتضييق على النفس حتى نتمكن من العودة شيئا فشيئا إلى الحياة العادية مما سيمكن من انقاذ البلاد والاقتصاد".
وطالب الجميع بقليل من الهدوء حتى تتمكن أجهزة الدولة من توزيع حاجيات الناس والمساعدات بفضل ما تمّ توفير من مادة السميد والفارينة ومواد غذائية من جهة والضرب على أيدي المحتكرين من جهة أخرى ودخول القضاء على الخطّ 
وقال عبد اللطيف المكي طأرجو من مجتمعنا الكريم أن يتقبل هذه الاجراءات ويحترمها حتى نجد أنفسنا يوم 19 أفريل الجاري في وضعية أفضل تمككنا من التخفيف شيئا فشيئا من الحجر وتمكين بعض الانشطة من العودة تدريجيا إلى عملها وإنتاجها". 
قبل تدخّل وزير الصحة العمومية، قدّمت مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية آخر المعطيات عن فيروس الكورونا، حيث أكّدت أنّ الاصابات ارتفع بـ30 إصابة جديدة من مجموع 550 تحليلا مخبريا (المخبرالمرجعي بمستشفى شارنيكول 288 تحليلا، مخبر معهد باستور 214 تحليلا، مخبر مستشفى فطومة بورقيبة 48 تحليلا) ليرتفع العدد الجملي إلى 423 حالة مؤكدة تتوزع على 22 ولاية كالآتي:
تونس 104، أريانة 57، مدنين 46، بن عروس 43، المنستير 26، سوسة 35، قبلي 16، صفاقس 20، بنزرت 15، نابل 10، منوبة 09، تطاوين 07، قابس 05، المهدية 08، الكاف 06، زغوان 02، توزر 01، سيدي بوزيد 03، القيروان 02، القصرين 02، قفصة 05، باجة 01.
أما عدد الوفيات فقد بلغ 12 حالة وعدد حالات الشفاء 5 حالات. كما تمّ إخضاع 18 ألف 634 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 15 ألف 473 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و3 ألاف و161 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.
 من جهة ثانية أكدت نصاف بن علية أنّ "الشيء المشترك بين المتوفين بالكورونا أنهم من أصحاب الأمراض المزمنة أو مصابين بالسمنة أو في وضع صحي غير مستقر".
لكن في ذات الوقت أكدّت أنّ  "هذا التطور في الوضع الوبائي يؤشر إلى انتشار المرض بسرعة بعدّة مناطق بالبلاد، مما يستوجب الالتزام بتطبيق الحجر الصحي الذاتي والحجر الصحي العام كأحد أهمّ الاجراءات الوقائية الواجب احترامها للحد من تفشي فيروس كورونا ببلادنا".

إيمان عبد اللطيف

إضافة تعليق جديد