جامعة المهن الحرة تؤكد: "الحاجة لمرافقة الدولة ستطرح لاحقا اذا طالت الأزمة.. وأولويتنا استمرارية الإنتاج والتزويد.. " - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 1 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
2
2020

بعضها أُغلق والآخر اصبح يعمل بنصف وقت

جامعة المهن الحرة تؤكد: "الحاجة لمرافقة الدولة ستطرح لاحقا اذا طالت الأزمة.. وأولويتنا استمرارية الإنتاج والتزويد.. "

الخميس 26 مارس 2020
نسخة للطباعة
*منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: "على الحكومة بناء تمشي اقتصادي واجتماعي أكثر شمولية يأخذ بعين الاعتبار الفئات الأكثر هشاشة.."

اضطرت العديد من المهن  وعلى خلفية القرارات التي تم اتخاذها من قبل رئاسة الحكومة، اما الى التقليص من توقيت عملها على غرار المطاعم والمقاهي او الإيقاف الكلي لنشاطها مثل قاعات الرياضة والحمامات. في نفس الوقت كان تأثر مهن أخرى مباشر بالأزمة العالمية فاتجه بعضها اما لإيقاف نشاطه كما فعلت اغلب مراكز النداء ومصانع النسيج المرتبطة بدول أوروبية ا والى التقليص من عدد العاملين بها في محاولة الى تفادي التجمعات والحد قدر ما يمكن من إمكانية انتشار الفيروس.

وضع مستجد تدريجيا سيكون له تداعيات اجتماعية واقتصادية قد تمس شريحة عريضة من المهن الحرة ومن التونسيين الذين يتصلون بصفة مباشرة او غير مباشرة بها. وهو ما يتطلب إجراءات وقرارات مشتركة بين التمثيليات القطاعية والجانب النقابي والمسؤولية الحكومية للدولة الاجتماعية.

بشير الزاوي، رئيس الجامعة الوطنية للمهن والحرف باتحاد الصناعة والتجارة، افاد في تصريحه ل"الصباح" انه قطاعيا تم تكوين خلية يقظة لمتابعة أي تطور قد يطرا في قادم الأيام. وتم حسب تقييمه اتخاذ السبق في الإجراءات، حيث اتصلوا بالوزارة وتم التأكيد أساسا على ضمان تواصل الإنتاج و وضعت خلية اليقظة ضمن أولية أولوياتها مسالة استمرارية التزويد وتوفير التموين لتونسيين في مختلف تراب الجمهورية. مع تفادي قدر ما يمكن الاحتكار او المنافسة فيما يهم الشراءات او التوزيع او التزويد.

وطبقا لذلك ذكر بشير الزاوي ان مختلف باعة التفصيل الغذائي والجملة مستعدون اليوم للعمل ضمن مخطط مديري يتم على أساسه تجميع المنتوج في نقاط معلومة يتم عبرها امتصاص اكثر ما يمكن من حالة الهلع والفزع من نفاذ المنتوجات الغذائية، ومنها يتم تزويد نقاط بعينها بالمنتوجات التي عبرها يمكن ضمان تزويد منتظم وشامل.

وشدد رئيس الجامعة الوطنية للمهن الحرة، ان جميع منخرطيه يعلمون جيدا ان أولية الدولة اليوم ليس دعم هذه المهن المتضررة، ممكن الحاجة ستطرح لاحقا اذا ما طال زمن الازمة.

وأكد بشير الزاوي على ان التسيير والتصرف في المشكل الذي طرحه وباء كورونا مازال الى غاية الان ذاتي على مستوى الجامعة فقط، وعلى الجميع تجار وأصحاب مهن حرة ومواطن ان يعلم ان الظرف استثنائي وان المنتوجات مرجحة لمزيد التقلص خاصة مع التوجه الى التقليص في المنتوجات الموردة. وإمكانية ان نعتمد في الأيام القادمة على منتوجاتنا المحلية الذاتي فقط وارد جدا وبين انه مثلما وقع في فترة الثورة سنة 2011، ستقلص حلقات الوسطاء وستبقى الحلقتين الأساسيتين وهما الفلاح والخضار منتج ومستهلك. 

ومن جانبه اعتبر رمضان بن عمر المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ان الأكيد وفي ظل ما تعيشه كل دول العالم اليوم ،  فانه والى جانب المخاطر الصحية لوباء كورونا فان التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه المواجهة ستكون اشد وطأة على الفئات الأكثر هشاشة خاصة عاملات وعمال القطاع الخاص والمشتغلين بالمهن الحرة .

 واعتبر ان القرارات التي اتخذت الى حد الان اقتصرت على الجوانب الصحية ولم تأخذ بعين الاعتبار تداعيات مواجهة الفيروس على عديد القطاعات والفئات وبصفة خاصة العاملات والعمال في هذه القطاعات سواء المنظمة او غير المنظمة. على الحكومة اليوم الخروج من هذه النظرة الضيقة والتي تستهدف فقط مساعدة المؤسسات وأصحاب الأموال المتضررين ظرفيا من اجل بناء تمشي أكثر شمولية ويأخذ بعين الاعتبار الفئات الأكثر هشاشة من أصحاب الدخل المحدود والعائلات المعوزة والعاملين في مؤسسات لهم ارتباط بالخارج والعمال اليوميين.. 

وراى انه من المفروض على المؤسسات التي راكمت الأرباح من جهد أبنائها ان تدرك اليوم واجبها تجاه المجموعة الوطنية وذلك بتحمل مسؤولياتها كاملة...

و ستكون الحكومة اليوم في اول امتحان لها حول مصداقية تعهداتها خاصة إزاء الفئات الهشة وعدم خضوعها لضغوطات مجموعات النفوذ اللاهثة وراء التعويضات والامتيازات والربح والخسارة.

ريم سوودي

إضافة تعليق جديد