عودة ال"دواعش" في عمليات الإجلاء الأخيرة غير ممكنة.. ولكن الحذر واجب حتى لا نقول "ستنيناهم من قدام جاونا من تالي" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 1 جوان 2020

تابعونا على

Jun.
2
2020

خبير أمنى وعسكري ل"الصباح"

عودة ال"دواعش" في عمليات الإجلاء الأخيرة غير ممكنة.. ولكن الحذر واجب حتى لا نقول "ستنيناهم من قدام جاونا من تالي"

الثلاثاء 24 مارس 2020
نسخة للطباعة
تزامنا مع انتشار فيروس "كورونا" المستجد أبدى العديد من المتابعين للشأن العام تخوفهم من تسلل "الدواعش" إلى تونس وذهب البعض إلى الاعتقاد بأن أعدادا كبيرة من هؤلاء نجحوا فعلا في الدخول إلى الأراضي التونسية مستغلين عمليات الإجلاء التي تمت مؤخرا. غير أن هذه التكهنات ضلت مجرد فرضيات استبعدها الخبير الأمني والعسكري على الزرمديني الذي كان ل "الصباح" اتصال معه حيث أفادنا أن هناك فرق كبير بين الحديث عن عودة "الدواعش" في المطلق  وبين الحديث عن إمكانية عودتهم مؤكدا أن هناك عناصر تحت ارادة تنظيم "داعش" تسعى فعلا إلى العودة إلى مواطنها ومن بينها تونسيين ولكن الثابت أن "داعش" لا تتخلى بسهولة عن منظوريها الا في إطار مخطط عدا قلة من تلك العناصر تفر من مواقع القتال لظروف خاصة أو استثنائية تجعلهم يفكرون في المغادرة وكل من غادروا لا سيما إلى ليبيا كان ذلك في إطار خطة لتطويق أوروبا والتمدد في الساحل الإفريقي لأن أفريقيا وآسيا وأوروبا الهدف الرئيسي لتطبيق نظرية تمدد الإرهاب.
وبين الزرمديني أن هذا لا يمنع أن التنظيم يستغل اية فرصة لإرسال مقاتليه من أية جهة تفتح له إمكانية التسلل إلى المواقع التي يمكن أن يكون بها وتونس هدف من أهدافه والدليل ان القيادات العليا في "داعش" ذكرت تونس بالاسم في فيديوهات مصورة وفي خطاباتها.
واما بالنسبة للمعلومات التي يتم تداولها حول عودة "الدواعش" إلى تونس مستغلين فيروس كورونا وعمليات الإجلاء الأخيرة تندرج في اطار التحذير لتفادي تسلل هؤلاء لأن هناك قائمات اسمية لدى الأجهزة الأمنية للأشخاص الذين تم اجلائهم من مكان انطلاقهم إلى مكان وصولهم إلى تونس.
واستبعد محدثنا أن يكون قدتسلل اي عنصر إرهابي مؤكدا أنه قد بأن بالكاشف أن الأجهزة الأمنية وفي كل مرة حاولت فيها تركيا تمرير "دواعش" الي ليبيا عبر تونس وبجوازات مزورة الا وتمكنت الأجهزة الأمنية التونسية من إحباط مخططها مؤكدا على أن دخول "الدواعش "عبر عمليات الإجلاء غير ممكنة ولكن هذا لا يمنع من  وجوب اليقظة والانتباه والتفطن لكل ما يحدث. ولا يمنع أن تكون الأعين وراء ظهورنا وأمامها حتى لا نقول تلك القولة الشهيرة "ستنيناهم من قدام جاونا من تالي".
مفيدة القيزاني
 

إضافة تعليق جديد