في جلسة تغيب عنها المتهمون.. رئيس النجم الرياضي بقعفور يدلي بشهادته في قضية الشهيد نبيل البركاتي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
18
2019

في جلسة تغيب عنها المتهمون.. رئيس النجم الرياضي بقعفور يدلي بشهادته في قضية الشهيد نبيل البركاتي

الجمعة 8 فيفري 2019
نسخة للطباعة

نظرت أمس الأول الدائرة المختصة في العدالة الانتقالیة بالمحكمة الابتدائیة بالكاف في جلسة رابعة في قضیة الشھید نبیل البركاتي الذي توفي - تحت التعذيب بمركز الأمن بقعفور سنة 1987 - وشملت الأبحاث فیھا سبعة متھمین بینھم إطارات أمنیة وطبیب ووزير وجھت الیھم تھم القتل العمد والتعذيب الناجم عنه الموت والاختفاء القسري وقد تغيب جملة المتهمين عن جلسة المحاكمة وقررت المحكمة تأجیلھا الى  جلسة 15 مارس القادم.
وحسب ما ذكره رضا البركاتي شقيق الشهيد لـ»الصباح» فقد استمعت المحكمة أمس الأول الى شهادة عمار الوسلاتي رئيس النجم الرياضي بقعفور باعتباره كان يملك زمن الحادثة مطعما وحانة وكان جل المسؤولين يرتادونها وكان يستمع الى أحاديثهم كما أنه صديق مقربا لهم وأضاف في شهادته أمام المحكمة ان الشهيد توفي تحت التعذيب ولم يكن نتيجة طلق ناري بمسدس الذي لا يعدو ان يكون سوى «مسرحية» وبمجابهته بما ورد بتقرير الطب الشرعي الذي اكد ان الوفاة ناجمة عن اصابة الشهيد بطلق ناري تمسك الشاهد بأقواله وأكد أنه تم اعتماد ذلك الامر للتمويه وللهروب من المساءلة الجزائية حسب ما وصل الى مسامعه.
وذكر الشاهد أن والي سليانة زمن الحادثة المشمول بالبحث في القضية يتحمل المسؤولية المباشرة في مقتل الشهيد باعتبار ان رئيس مركز قعفور حينها وهو أحد المشمولين بالبحث في القضية كذلك وقد توفي ذكر أنه قبل وفاة الشهيد بيومين تحول الى رئيس منطقة الامن بالمكان واعلمه أن الشهيد في حالة حرجة وهو يحتضر وتحولا سويا الى الوالي واعلماه بالأمر الا أنه قال لهما حرفيا» واصل معاه يا اما يتكلم يا اما يموت».
وأكد رضا البركاتي لـ»الصباح» أن هيئة الحقيقة والكرامة استجابت في تقريرها الختامي الى طلبات عائلة الشهيد حيث أعلنت يوم 8 ماي يوما وطنيا لمناهضة التعذيب  كما أعلنت ان يصبح مركز الشرطة القديم بقعفور أين توفي الشهيد متحفا لمناهضة التعذيب.
وقد اعتقلت قوات الأمن نبیل البركاتي بتاريخ 28 أفريل1987 وتم اقتیاده إلى مركز الأمن بقعفور حیث تعرض لتعذيب وحشي طیلة 11 يوما حتى وجدوه جثّة ھامدة بتاريخ 9 ماي1987 داخل قناة تصريف المیاه مصابًا برصاصة على مستوى الرأس وقد تم استعمال المفك لقطع أظافره وأضراسه وبالتفتیش قرب الضحیة تم العثور على ظرف خرطوشة مستعمل على مستوى الرأس وعلى مسدس أيضا أسفل رجله.

 

فاطمة الجلاصي
 

إضافة تعليق جديد