مرت أمس الذكرى الأولى لوفاتهما حرقا في مبيت إعدادية 25 جويلية.. لا جديد في قضية التلميذتين سرور ورحمة.. ومخاوف من «نسيان» ملفهما - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
23
2019

تالة

مرت أمس الذكرى الأولى لوفاتهما حرقا في مبيت إعدادية 25 جويلية.. لا جديد في قضية التلميذتين سرور ورحمة.. ومخاوف من «نسيان» ملفهما

الخميس 7 فيفري 2019
نسخة للطباعة

مرت امس الاربعاء في صمت كبير الذكرى الاولى لوفاة التلميذتين سرور الهيشري ورحمة السعدي، في حادثة احتراق مبيت الفتيات باعدادية 25 جويلية 1957 بتالة، ولم يتحرك احد لاحياء فاجعة اختطاف الموت لزهرتين بريئتين في ريعان شبابهما، تاركين لوعة وحزنا شديدين في نفوس اهاليهما وزملائهما ومربيهما، وبعد عام كامل على»ماساتهما» ورغم كل ما قيل حول التحقيقات الادارية والقضائية التي تولت كل من وزارة التربية والسلط الامنية فتحها، والقيام بكل اجراءات رفع مخلفات الحريق ومعاينة ظروف اندلاعه ووسائل السلامة والوقاية من الحرائق بالمبيت، فانه ليس هناك اي جديد في الموضوع ، وفق ما ذكره لنا والد التلميذة الفقيدة سرور الهيشري الذي اشار الى ان الجميع نسوا الحادثة بعد ايام قليلة ولم يتم اعلامنا منذ قرابة العام بوجود اية قرارات او اجراءات لمتابعة القضية، ونفس الشيء اكدته لنا مصادر من المندوبية الجهوية للتربية التي افادتنا انها مازالت في انتظار مآل القضية المرفوعة لدى العدالة، وفي نفس الاطار سالت «الصباح» امس معتمد تالة جوهر الشعباني عن القضية فقال لنا:»وزارة التربية هي التي تولت رفعها وليس لدينا حاليا اي جديد فيها، لكن بالنسبة للمبيت الذي كان مسرحا للماساة فان مندوبية التربية بالقصرين انهت منذ اشهر الاشغال الخاصة بصيانته واعادة تهيئته وتجهيزه بكل وسائل السلامة، واصبح في حالة متميزة وقد تم استعماله مؤخرا من طرف اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث كمركز لايواء عشرات العالقين بالثلوج في طرقات تالة من تونسيين قدموا للتمتع بمشاهد الثلج او من الاخوة الجزائريين الذين كانوا في اتجاه المعبر الحدودي بحيدرة للعودة الى بلدهم وهو ما يؤكد ان المبيت في اضحى في افضل حالة «.

 

ي. أ

إضافة تعليق جديد