الثامري استثناء.. الدربالي وشمام نموذج.. لاعبون تحدوا عامل السن.. لكن! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

الثامري استثناء.. الدربالي وشمام نموذج.. لاعبون تحدوا عامل السن.. لكن!

الأربعاء 6 فيفري 2019
نسخة للطباعة

عرف الموسم الرياضي المنقضي والحالي موجة جديدة فيما يخص الانتدابات اذ توجهت الفرق الكبرى خاصة نحو اللاعبين الذين فاق سنهم الثلاثين سنة وكل يبرر هذا الاختيار على طريقته، هناك من يرى ان اللاعبين اصحاب الخبرة إضافتهم مؤكدة خاصة في المواجهات الكبرى التي تتطلب حضورا ذهنيا كبيرا وتعود لهم مهمة تأطير اللاعبين الشبان في الفريق وإعدادهم كما ينبغي للمستقبل..
هناك فرق ترى ان التوقيع  او التمديد للاعب فاق الثلاثين هو عبارة عن تكريم له في ختام مسيرته واعتراف بما قدمه من مجهودات للفريق، كما ان السمسرة عامل يسجل حضوره بقوة في عملية تسويق اللاعبين، وتبقى محدودية الإمكانيات أيضا من عوامل التوجه نحو اللاعبين الذين فاقوا سن الثلاثين بما ان قيمة الصفقات تعرف نزولا كبيرا مقارنة باللاعبين الشبان والمواهب الصاعدة..
وعلى الميدان نجح البعض في إثبات ان التعاقد معه قرار صعب فيما كان البعض الآخر عبئا حقيقيا  بل سببا في مهاجمة الأحباء للمسؤولين عن جدوى ضم مثل هذه الأسماء بعد هذا العمر..
وفي كل فرقنا تقريبا لاعبون تخطوا الثلاثين ومازالت الأندية تضع ثقتها فيهم لتقديم الإضافة والعون يأتي على رأسهم حارس النادي البنزرتي خميس الثامري الذي يبلغ من العمر اليوم 38 سنة وفيما يلي بعض الاسماء: ايمن المثلوثي- كريم العواضي- سامح الدربالي- خليل شمام- زهير الذوادي- اسامة الدراجي-ماهر الحناشي-وسام يحيى- امين الشرميطي-ياسين الشيخاوي- عماد المنياوي- عمار الجمل- ايهاب المساكني-رامي الجريدي..
حراسة المرمى استثناء
ان الاعتماد على لاعبين تجاوزوا الثلاثين من عمرهم يعد مجازفة  وقلة قليلة هي التي نجحت في اثبات العكس  واكثر اللاعبين الذين فشلوا في الإقناع هم المهاجمون بما ان خطتهم تتطلب سرعة فائقة وحضورا بدنيا كبيرا يأتي بعدهم المدافعون ويبقى حراس المرمى الأكثر نجاحا في مهمتهم واكبر دليل تألق خميس الثامري مع النادي البنزرتي كأحسن ما يكون ورامي الجريدي مع الترجي الرياضي فيما تراجع اداء ايمن المثلوثي بشكل كبير وغاب عن الملاعب بعد التوقيع للنادي الإفريقي بما انه لم يشارك سوى في مباراة او اثنين فقط..
وحتى على مستوى العالم فان أكثر اللاعبين الذين يواصلون النشاط  دون ان يتأثر أداؤهم هم حراس المرمى واكبر مثال هو الايطالي بوفون الذي انتقل في صفقة مهمة الى باريس سان جرمان..
ولتسليط الضوء اكثر على ظاهرة اللاعبين الذين تخطوا الثلاثين ومدى نجاحهم مع فرقهم تحدث المدرب اسكندر القصري لـ"الصباح" فقال في هذا الخصوص: كل شيء مرتبط بعقلية اللاعب وطريقة حياته اذ يمكن للاعب المنضبط ان يواصل اللعب حتى سن 35 سنة  فيما يمكن لحارس المرمى ان يصل الى 40 سنة ولكن هذا مرتبط بمضاعفة المجهود وتركيز كل تفكيره على كرة القدم والخبرة التي اكتسبها ستدفعه للمضي قدما وللنجاح في الأخير..
شمام والدربالي أفضل نموذج وهذا رأيي في البقية
نجح ثنائي الترجي الرياضي خليل شمام وسامح الدربالي في المحافظة على أدائهما الجيد ولياقتهما البدنية وقد نجحا في مهمتهما الى حد الان وقدما الاضافة للفريق وساهما بقسط كبير في حصول الفريق على رابطة الأبطال..
بالنسبة لكريم العواضي لم ينجح في تجربته مع الترجي الرياضي ولكنه مشواره كان ممتازا مع النادي الصفاقسي واليوم يلعب مع النجم الساحلي ولكن مردوده غير مستقر وارى ان ماهر الحناشي أفضل منه..
الدراجي بفضل ذكائه التكتيكي
أسامة الدراجي لم يكن منذ صغره لاعبا خارقا ولا يعتمد على الجانب البدني بل على الذكاء التكتيكي فقد تميز فيه وهو من اللاعبين الذين لا يستوعبون حمولة بدنية وهو ما فرضه تكوينه البدني الجسماني..
بالنسبة لوسام يحيى وزهير الذوادي فلا يمكن الحكم عليهما لان فريقهما في وضعية سيئة للغاية ..
الشيخاوي دمرته الإصابات
في النجم الساحلي هناك عدد هام من اللاعبين الذين تجاوزا الثلاثين منهم الشيخاوي وعمار الجمل والشرميطي وقد أفادوا فريقهم بخبرتهم ولكن الشيخاوي مثلا أعاقته كثرة الإصابات على نحت مسيرة كروية موفقة وممتازة..
بالنسبة لعماد المنياوي فانه من اللاعبين الذين يعتمدون على فنياتهم وهؤلاء لا نخشى عليهم شيئا دائما ينجحون في البروز حتى وان تراجع مردودهم في بعض الأحيان ولكنهم الظروف التي يمر بها نجم المتلوي  جعلته لا يبرز..
خميس الثامري استثناء
يمكن القول ان حارس النادي البنزرتي خميس الثامري هو الاستثناء هذا الموسم فقد كان ممتازا للغاية  وأكد ان أسلوب عيش اللاعب والانضباط يدفعان دوما نحو التألق والبروز وما من لاعب وحافظ على لياقته وانضباطه على الميدان وخارجه الا وكان النجاح حليفه..
في الترجي كان هناك لاعب اسمه حسين الراقد لعب حتى سن 34 سنة وكان دوليا ولاعبا ممتازا يعني ان باب المنتخب يمكن ان يفتح في وجه هؤلاء اللاعبين متى أكدوا انضباطهم وتركيز عملهم على الميدان  ويمكن ان نرى مثلا ياسين الشيخاوي في المنتخب إذا ما تفادى الإصابات ويمكنه ان يقدم الإضافة ويساهم في تأطير اللاعبين..

 

اسمهان العبيدي

إضافة تعليق جديد