في المنتدى الاقتصادي المغاربي بموريتانيا: ماجول يدعو إلى «المعاملة الوطنية» للمستثمرين التونسيين في الأسواق المغاربية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
21
2019

في المنتدى الاقتصادي المغاربي بموريتانيا: ماجول يدعو إلى «المعاملة الوطنية» للمستثمرين التونسيين في الأسواق المغاربية

الأربعاء 30 جانفي 2019
نسخة للطباعة

شارك وفد هام من الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يقوده سمير ماجول رئيس الاتحاد ويتركب من هشام اللومي نائب رئيس الاتحاد ولطفي الحمروني عضو المكتب التنفيذي الوطني وجمال الكسيبي رئيس الجامعة الوطنية لمؤسسات البناء والأشغال العمومية، في المنتدى الاقتصادي المغاربي الذي انعقد يوم الاثنين 28 جانفي 2019   بالعاصمة الموريتانية نواق الشط  والذي ينظمه الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين والاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال .
وأشرف على الجلسة الافتتاحية للمنتدى، محمد سالم ولد البشير الوزير الأول الموريتاني  والطيب البكوش الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، ومحمد زين العابدين ولد الشيخ احمد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين وشاركت فيه وفود أصحاب الأعمال من الدول المغاربية وكذلك عدد من الشخصيات الاقتصادية الهامة من المنطقة المغاربية.
وأكد رئيس منظمة الأعراف في كلمة ألقاها في هذا المنتدى أن الإتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال له أهمية بالغة في تعزيز العمل الاقتصادي المغاربي المشترك وتفعيل التواصل والتعاون المثمر بين المنظمات الأعضاء  وبين أصحاب الأعمال المغاربيين، معربا عن الأمل في  يساهم المنتدى في التقدم خطوات نوعية جديدة على درب الاندماج الاقتصادي المغاربي، وأضاف أن حجم التعاون الحالي بين البلدان المغاربية لا يعكس قدراتها الاقتصادية،  والمطلوب الارتقاء  بالتعاون الاقتصادي المغاربي إلى مستوى أفضل تستفيد منه كل الأطراف. مؤكدا أن حلم أصحاب الأعمال في الدول المغاربية هو الوصول إلى بناء فضاء اقتصادي مغاربي مشترك، على غرار الفضاء الأوروبي أو باقي التجمعات العالمية الكبرى... فضاء يجسد الرغبة في تطوير الاستثمارات المشتركة، ويدعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة المغاربية.
وقال رئيس الاتحاد  أن التغيرات الجديدة التي تشهدها المنطقة العربية، والتحديات التي ترافقها أصبحت تفرض أكثر من أي وقت بلوغ  هذا الهدف. خاصة  أن إمكانيات كبيرة للتبادل والتكامل تتوفر بين البلدان المغاربية في مختلف القطاعات: التجارة، الصناعة، الصناعات الغذائية، الخدمات، تكنولوجيا الاتصال. وهي إمكانيات المفروض حسن استغلالها وتنميتها في صالح شعوب المنطقة  من خلال ضمان  تتنقل البضائع وما يتبعها من خدمات بكل حرية، وبلا قيود، تجسيدا لمبدأ تحقيق التكامل والاندماج الاقتصادي المغاربي.
كما دعا رئيس الاتحاد إلى مراجعة قائمة المنتجات المعفاة في اتجاه توسيعها والتي تشملها الاتفاقيات التجارية الثنائية. وإلى أن يحظى المستثمرون التونسيون بالمعاملة الوطنية في الأسواق المغاربية، ليتمكنوا من الاستثمار بكل حرية وبلا شروط أو تراتيب مقيدة.  كما تحدث رئيس الاتحاد على أهمية  تنمية شراكة ثلاثية بين المؤسسات المغاربية مع نظيراتها الإفريقية، نظرا إلى أن البلدان الإفريقية، أصبحت تشكل فضاء هاما وجذابا للشراكة والمعاملات التجارية، مما جعلها محل اهتمام من قبل عديد الدول الكبرى، التي أصبحت تسخّر كل الإمكانيات لدخول  أسواقها.
من جهة أخرى قدم هشام اللومي نائب رئيس الاتحاد في جلسة العمل الأولى للمنتدى مداخلة حول مزايا وفرص الاستثمار في تونس استعرض خلالها المناخ العام للاستثمار في تونس والإطار القانوني الذي ينظمه، لافتا إلى توفر الكفاءات والموارد البشرية في بلادنا والتجربة التي راكمها أصحاب المؤسسات في تونس واقتحامهم لكل المجالات الصناعية.
وتجدر الإشارة الى أن الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال  قد تأسس سنة 2007 ويضم في عضويته كل من الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين والكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل ومجلس رجال الأعمال الليبيين.

إضافة تعليق جديد