بالمناسبة: لماذا لم نصغ لـ«كافون»؟! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
21
2019

بالمناسبة: لماذا لم نصغ لـ«كافون»؟!

الأربعاء 30 جانفي 2019
نسخة للطباعة

«الوزير عايش في خير، ولدو ينجح والفيل يطير.. والجيل ضاع بلا مصير.. التعليم ڨبّي ڨبّي»... قالها وتغنى بها قبل سنوات «مغني الراب» أحمد العبيدي شهر «كافون» شفاه الله وفرج كربه..
وكلمة «ڨبّي» والتي لا تعني شيئا بالمنطوق التونسي الدارج، جاءت في سياق موجة العدمية والاحباط السائدة في الأوساط الشبابية.. ويحسب لـ»كافون» أنه استشرف من حيث علم أو لم يعلم مستقبل التربية.. و»التعليم ڨبّي ڨبّي».
كلكم وكلنا فاشلون فاشلون، الأولياء يفكرون حائرون، يتذمرون.. التلاميذ يتساءلون، يرددون، إلى أين بنا تسيرون؟!.. الوزارة تخاطب النقابة: «أنتم متمردون وسنطبق عليكم القانون»... ترد النقابة على الوزارة: «أنتم كاذبون، ونحن هنا صامدون موحدون»... يجيبهم الأولياء والتلاميذ: «نحن ضائعون تائهون مكبلون، فماذا أنتم فاعلون؟»...
يا إلهي، يا إلهي، ما هذا الوضع المحموم؟ ما هذا التعليم المأزوم؟ أليس في القوم عاقل أمين مأمون، يوقف هذا العبث وهذا الجنون؟...
كلكم بالسياسة منشغلون، كلكم على الانتخابات عاكفون، كلكم بالمناصب متشبثون، كلكم في الكراسي طامعون.. ما رأيكم أيها الانتهازيون؟؟
شفاك الله يا «كافون»..
◗ وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة