فيها وما فيها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
17
2019

فيها وما فيها

الاثنين 28 جانفي 2019
نسخة للطباعة

فيها قول

أفراح وجراح

التشجيع في المجال الرياضي فنون وجنون.. ولنا في كرة القدم ما يملأ الاذان والعيون..
ولئن يتميز التشجيع في ملاعب العالم باستنباط الأهازيج الطريفة وتنظيم الدخلات النظيفة فانه يكتسي عندنا فرصا لنهش المنافسين والخروج عن سبل اليقين.
يحدث في ملاعبنا ما يندى له الجبين من التجاوزات في كل الاتجاهات.. ويزداد سواد الفعل عندما تدخل الاندية الكبرى من خلال جماهيرها المتهورة هذه الممارسات المتهورة.
انظروا ما جرى في احتفالات الترجي الرياضي التونسي بمائوية انبعاثه حيث عمد البعض الى التفوه بما لا يليق تجاه فريق النجم الساحلي متجاوزا حدود الرياضة ليثير ردود فعل ساخطة.. وقد لحق الطش احد ابرز الوجوه الرياضية عندنا واعني طارق ذياب الذي وقع دون شعور منه في فخ الجمهور الذي كان يردد شعارات مسيئة لفريق النجم..
لست ادري لماذا لا يفرح الجمهور عندنا ولا يغني ولا ينتشي الا عندما يسيء للأندية الاخرى بالسباب واساليب الخراب الاخلاقي..
والاخطر في هذا الامر ان ما يحدث من الكبار يحفظه الصغار ليصبح تقليدا تتوارثه الاجيال بكل ما في ذلك من انعكاسات سلبية خارج اطار الرياضة لتضرب الوحدة الوطنية التي يجب ان تبقى فوق كل الحسابات الضيقة..

اليد قصيرة..

اليد التي أعنيها هي التي ذهبت لتمثلنا في بطولة العالم فضربت كل احلامنا في حدها الادنى وجرعتنا مرارة جعلتنا نتمنى لو لم نترشح حتى نبقى في الشائح نسبح!..
كنا نعلم اننا لن نذهب بعيدا في تلك التظاهرة لأننا ندرك حقيقة حجمنا ونعرف حدودنا ولكننا تمنينا ان يمثلنا فريق فدائي على الميدان.. لا يعرف الاستسلام ليظهر في ثوب المنافس القادر على منازلة كبار العالم.. ولكن اكتشفنا فريقا بلا روح ومدربا تجاوزته الاحداث بعد ان اعتقد اللاعبون و»جيرونا» انهم حققوا المعجزات بمجرد المرور الى الدور الثاني..
لذلك تتالت الهزائم المذلة واخرها ضد الفريق المصري الذي كان والى ماض قريب من اللقم السائغة ليدنا الطويلة..
انتهى الدرس.. فهل نستخلص العبرة؟!

الحمار القصير

بعض المسيرين الرياضيين والفنيين لا يجدون اعذارا لفشلهم في التسيير او التدريب فيبحثون عن كبش فداء لإفراغ غلهم فلا يجدون غير رجال الاعلام!..
من دون اطالة اقول لهؤلاء.. لن نكون حماركم القصير مهما اتيتم من افعال التنبير والتحقير!..

إضافة تعليق جديد