من بنزرت: انطلاق الدورة التكوينية الثانية لمشروع «اتفنن - تونس المبدعة» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
24
2019

من بنزرت: انطلاق الدورة التكوينية الثانية لمشروع «اتفنن - تونس المبدعة»

الجمعة 25 جانفي 2019
نسخة للطباعة

استهل مشروع «اتفنن - تونس المبدعة» مختبراته التكوينية الثانية لسنة 2019 انطلاقا من بنزرت حيث نظم يومي أمس وأمس الأول الأربعاء والخميس مختبرا تعليميا وتفاعليا لفائدة حوالي 50 مشاركا من المعنيين بالشأن الثقافي من مختلف المواقع ، بحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية شكري التليلي. وإضافة إلى ذلك سيقع اليوم الجمعة تنظيم حصة اختيارية لفائدة المشاركين مخصصة لبرنامج أوروبا المبدعة.
وحسب ما صرحت به إحدى المشرفات على هذا المختبر الميسرة سناء الطمزيني فإن هذه المختبرات التكوينية تمنح المشاركين كما في جاء في وثيقة العمل الموجهة إليهم،  وهم من الفاعلين في المجال الثقافي من المجتمع المدني والقطاع العام والشركات الخاصة والباحثين والفنانين والإعلاميين وغيرهم، تدريباً متعدد الاختصاصات للتعلم والاستفادة من تجارب المشاركين، وذلك لإيجاد حلول للمشاكل السائدة في قطاع الثقافة. وبالتالي تعتبر هذه المختبرات فرصة لتشجيع الابتكار الاجتماعي وتعزيز العلاقات بين المجتمع المدني والقطاع العام في مجال الثقافة. وتعتمد هذه المختبرات على أساليب وتقنيات تدريس حديثة لتحفيز وتعميم الفائدة، ويتم تنشيطها من قبل فريق من الميسرين الذين يتم إعدادهم خصيصًا لتلبية حاجيات المشاركين. ولذلك فان هذا البرنامج يمثل دعما وتعزيزا للقطاع الثقافي في تونس، بتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج دعم قطاع الثقافة في تونس بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وبشراكة مع شبكة معاهد الاتحاد الأوروبي الوطنية للثقافة وبتنفيذ المجلس الثقافي البريطاني، تعزيزا للتنوع الثقافي التونسي والوصول إلى الثقافة، محلياً ووطنياً ودولياً، ودعم حرية التعبير والإبداع خاصة في صفوف الشباب وتشجيع الاحترافية والقدرة على بعث المشاريع الثقافية وفق معايير الجودة المطلوبة، وهو ما يشتغل عليه المشاركون في هذا المختبر، حتى تحظى مشاريعهم عند اقتراحها لاحقا بالدعم والتمويل. ولذلك تم تخصيص جائزتين للمجموعتين اللتين تقدمان أفضل مقترحين لمشروعين، قيمة الجائزة الأولى 3 آلاف دينار وقيمة الثانية ألف دينار ،يتم اختيارهما من بين المشاركين عبر التصويت.
وكان المبدع عدنان الهلالي في الموعد يوم أمس لتقديم بسطة عن نشاط المركز الثقافي الجبلي بسمامة الذي جعل من الثقافة فعلا تنمويا وتوعويا حقيقيا شعاره «الانتصار للحياة»، وأبرز مظاهر التعاون مع شركاء فاعلين على غرار أكاديمية بروكسيل لأنشطة السرك، وتطرق الى العرض الذي قدمته الفرقة الفنية بسمامة، وهي فرقة ملتزمة، ببروكسيل أمام أعلام وفلاسفة على غرار يوسف الصديق وادغار موران، وعن تدشين هضبة محمد درويش. وقد استعان الهلالي في مداخلته بعرض شريط وثائقي بالفرنسية بعنوان «فينيق سمامة» الذي وثق الكثير من أنشطة المركز الثقافي الجبلي بسمامة، مشيرا إلى أنه سيتم بعث دار للنشر بولاية القصرين التي تخلو من هذا المرفق، والحال أن الجهة تزخر بالتراث الثقافي والمبدعين و»القوالة»، ولكن من غير توثيق وهو ما يهدد هذا الإرث بالضياع والتلاشي.
◗ منصور غرسلي

إضافة تعليق جديد