منوبة: إعادة تشغيل قطار الأحواز هو الحل.. هل تتحقق وعود وزير النقل لأهالي طبربة؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 12 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
13
2020

منوبة: إعادة تشغيل قطار الأحواز هو الحل.. هل تتحقق وعود وزير النقل لأهالي طبربة؟

الجمعة 25 جانفي 2019
نسخة للطباعة
منوبة: إعادة تشغيل قطار الأحواز هو الحل.. هل تتحقق وعود وزير النقل لأهالي طبربة؟

شهد قطاع النقل العمومي بمدينة طبربة من ولاية منوبة بداية هذا الأسبوع شللا تاما على إثر تحرك احتجاجي نفذه أهالي المنطقة بسبب تأخر حافلات شركة نقل تونس عن مواعيد انطلاقها الصباحية حيث تم منع كل الحافلات والقطارات المنطلقة من طبربة والمارة بها من مغادرة محطات انطلاقها نحو العاصمة.

ويأتي هذا التحرك ليؤكد تردي خدمات النقل العمومي بمعتمدية طبربة التي تعد أكثر من 60 ألف ساكن يضطر ما يقارب 2000 منهم للتنقل نحو مراكز عملهم أو دراستهم في الساعات الأولى من صبيحة كل يوم نحو مدينة منوبة أو تونس العاصمة، وليؤكد أيضا محدودية التدخلات التي تم إنجازها لحل معضلة النقل التي لا تزال قائمة وفي تفاقم مستمر..
تحرك احتجاجي تفاعلت معه وزارة النقل بشكل سريع من خلال عقد جلسة عمل أشرف عليها أول أمس بمقر الوزارة هشام بن أحمد وزير النقل كانت قد جمعته بعدد من مثلي أهالي طبربة يتقدمهم أحمد السماوي والي منوبة وبحضور عدد من إطارات الوزارة وشركة نقل تونس والشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية للنظر في ملف النقل بجهة طبربة وسبل تخطي الاضطراب الحاصل على مستوى أسطول النقل العمومي وما يتعلق بمواعيد السفرات اليومية من وإلى مدينة طبربة.
وقد أكد وزير النقل إثر استماعه لمشاغل الأهالي ومطالبهم بشأن ملف النقل على أنه يقع حاليا العمل على إيجاد حل جذري لهذا الإشكال المتواصل بطبربة بصفة خاصة وبولاية منوبة بصفة عامة من خلال تخصيص 17 حافلة جديدة لطبربة من جملة الشراءات الجديدة التي تنجزها الوزارة، مع التأكيد على ضرورة تخصيص قطار لنقل المسافرين للتخفيف من معاناة المواطنين اليومية والعمل مبدئيا على المحافظة على عدد السفرات الحالية وتأمينها في ظروف طيبة من حيث احترام توقيت انطلاقها وعدد الوسائل التي توفرها..
وعود عبر عدد من المواطنين عن خشيتهم من أن تكون تواصلا لسلسلة من الوعود الواهية التي لن تغير من معاناتهم القديمة المتجددة مذكرين في هذا الإطار بتلك التي تلقوها منذ سنتين إثر حادثة توقيف قطار باجة والاعتصام به و منذ سنة إثر إضراب أعوان أسطول شركة نقل تونس بطبربة بسبب تهرؤه.
أمين بن صالح شاب من طبربة علق على هذه الوعود بأنها نسخة مطابقة للأصل لما سبقها وكلام فضفاض لم ير منه الأهالي شيئا على مدى سنوات متعاقبة.
من جهته ذكر زياد ياتوجي أحد متساكني طبربة بتوفر السكة الحديدية غير أنها خارج نطاق استغلال قطار الأحواز لتبقى المدينة مجرد نقطة عبور لقطار غار الدماء و باجة رغم الحاجة المتأكدة لإعادة تشغيل خط الأحواز، المكسب الذي خسرته طبربة منذ سنوات خاصة مع تنامي طلبات النقل أمام ارتفاع عدد السكان وأمام تهرؤ أسطول حافلات نقل تونس، معتبرا أنه من غير المعقول في زمن العولمة والسرعة أن يستنزف المواطن من وقته ما بين 3 و4 ساعات في الترقب والانتظار للوصول إلى العاصمة وطالب بإيجاد حل جذري وسريع وتجنب الوعود الفضفاضة التي يتلقاها الأهالي بإستمرار منذ سنوات ولم تخلف غير الاحتقان وفقدان الثقة في المؤسسات والمشرفين على الشأن العام.
مطلب يندرج ضمن مجموعة أخرى من المطالب التي رفعها أهالي طبربة خلال احتجاجهم منذ أيام وخلال لقاء ممثلين عنهم لوزير النقل منذ يومين تتلخص في ضرورة إعادة تشغيل خط قطار الأحواز بعدد كاف من السفرات موزعة على كامل فترات اليوم والتعامل مع أهالي طبربة بمثل ما يتمتع به متساكنو برج السدرية وحمام الأنف وغيرهم من حظوة.
ويجمع جميع من تحدثنا إليهم من مواطنين على أن ملف النقل من أهم الملفات الحارقة التي لم تجد حلا في معتمدية طبربة والتي كانت بإستمرار أحد أهم العناصر المحركة للرأي العام و المتسببة في أكثر من مناسبة في تأزم الوضع بالجهة وفي الاحتقان الذي ما إن يهدأ حتى يعود من جديد..
◗ عادل عونلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد