6 أفريل موعدا جديدا له: هذا ما اقترحه الباجي بخصوص المؤتمر الثاني للحزب.. والمنستير «عاصمة» للندائيين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

6 أفريل موعدا جديدا له: هذا ما اقترحه الباجي بخصوص المؤتمر الثاني للحزب.. والمنستير «عاصمة» للندائيين

الجمعة 25 جانفي 2019
نسخة للطباعة
6 أفريل موعدا جديدا له: هذا ما اقترحه الباجي بخصوص المؤتمر الثاني للحزب.. والمنستير «عاصمة» للندائيين

علمت «الصباح» أن تغييرا محتملا سيطرأ على موعد أشغال المؤتمر الثاني لنداء تونس، حيث من المنتظر أن يتم الإعلان يوم 6 أفريل القادم كتاريخ جديد لها بدلا عن موعد مارس.
ويأتي هذا التغيير نزولا عند رغبة الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي الذي عبر عن رغبته في تحديد شهر أفريل لانطلاق الأشغال حتى يتمكن من حضور افتتاح المؤتمر الذي ستحتضنه جهة المنستير باعتبارها نقطة انطلاق لميلاد النداء وخصوصا أنها تحتضن ضريح الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة حيث يرغب رئيس الجمهورية الحضور لتلاوة فاتحة الكتاب على روح الزعيم الذي يتزامن مع موعد 6 أفريل مع الذكرى الـ19 لرحيله.
وعن موقف النداء بهذا الشأن، أكد مصدر من الحزب انه لا يوجد مبرر لرفض هذا الموعد من جانب الندائيين الذين يشكلون الصف الأول من معتنقي الفكر البورقيبي، مشيرا إلى أنه يشكل فرصة لإثبات ولاء النداء لهذا التوجه الوطني، وبالإضافة إلى ذلك فإن الموعد الحالي والمحدد ليومي 2و 3 مارس يتزامن مع التحضيرات الكبرى لاحتضان بلادنا أشغال القمة العربية القادمة. ونقل ذات المصدر ان المقترح الذي تقدم به الرئيس المؤسس جاء في سياق اللقاء الذي جمعه بوفد عن «نداء تونس» بداية هذا الأسبوع.
وفي الواقع لا يبدو «نداء تونس» في وضعية مريحة سياسيا في ظل حربه المفتوحة على كل الجبهات: جبهة أولى ضد المشروع السياسي ليوسف الشاهد الذي احتل المساحات والفراغات عند عموم الدساترة والبورقيبيين، وجبهة ثانية ضد حركة النهضة أين يعمل الندائيون على إعادة الاستقطاب السياسي على قاعدة الهوية رغم حسم الدستور فيها، وجبهة ثالثة داخلية لم تظهر بعد حيث الخلافات الطارئة داخل الحزب بسبب رغبة المدير التنفيذي ومقربين منه للسطو على استعدادات النداء لأشغال مؤتمرهم الثاني.
التحركات الندائية بدأت كثيفة استعدادا للمؤتمر الثاني للحزب، وانطلقت الاستعدادات عبر توزيع الانخراطات، حيث علمت «الصباح» أن عددا من رجال الأعمال بجهة سوسة والمنستير بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية بالقيروان وأريانة ومنوبة وتونس العاصمة قد اقتنوا عددا كبيرا من الانخراطات وقاموا بتوزيعها على مقربين منهم.
مسألة تأكدت بعد ما تردد عن إتلاف حزب «نداء تونس» لأكثر من 20 ألف انخراط بسبب ما قيل عن وجود «خطإ أثناء الطبع «، وقد تكفلت لجنة الهياكل - حسب المعطيات المتوفرة لدينا - من التدخل للحيلولة دون تسرب انخراطات قد تضرب مصداقية المؤتمر.
وحسب معطيات أخرى فقد قام صاحب مؤسسة اقتصادية بشراء عدد كبير من الانخراطات وتوزيعها على عمال مؤسسته وأقربائه، وقد تكثفت عملية اقتناء الانخراطات لتبلغ أكثر من 90 ألف انخراط... رقم سيكشف عنه الندائيون أواخر الشهر الحالي، إلا أنه يعد مرتفعا جدا مقارنة بالوضع الهش الذي يعيشه الحزب نتيجة أزماته المتكررة والتي بلغ مداها انفجارا على مستوى الكتلة لتتراجع إلى المرتبة الثالثة، بعد ان كانت أغلبية نيابية بـ85 مقعدا في انتخابات 2014، حيث تقلص حجمها إلى 40 نائبا رغم التعزيزات الحاصلة بعد «الغورة» على نواب من الاتحاد الوطني الحر.
ويذكر أن النداء قدم في ثلاث مناسبات موعدا لعقد مؤتمره (إن كُتب له ذلك)، فمن شهر سبتمبر 2018 قفز المؤتمر إلى أواخر شهر جانفي 2019 ليُرحّل إلى مارس وتؤجل أشغاله في ظل أزمة داخلية خانقة بعد إعلان نواب سليم الرياحي استقالتهم من كتلة النداء، وكذلك فعلت بعض القيادات المحسوبة على الاتحاد الوطني الحر بعد أن استفاق على حجم الوهم الذي روجت له قيادات النداء لإقناع سليم الرياحي وحزبه بالاندماج الملغوم مع النداء.
◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد