المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
16
2019

المرصد السياسي

الجمعة 25 جانفي 2019
نسخة للطباعة
النداء يرجئ خلافاته إلى ما بعد المؤتمر

النداء يرجئ خلافاته إلى ما بعد المؤتمر
أفاد القيادي بحزب نداء تونس بوجمعة الرميلي أن خارطة الطريق التي تبناها الحزب والمتعلقة بانجاز مؤتمره القادم، أخذت بعين الاعتبار حقوق الندائيين والقادمين من الاتحاد الوطني الحر على حد سواء، حيث تضمنت بندا يتعلق باتفاقية الاندماج وحفظ حقوق المنتمين للوطني الحر في المؤتمرات الجهوية وفي كامل مسار المؤتمر.
وأضاف الرميلي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أمس الخميس أن الانصهار والحوار بين الطرفين يشهد صعوبات ولكن الرؤية توضحت رغم الخلافات مشيرا الى انه لاحظ تململا من قبل مناضلي الاتحاد الوطني الحر حول عملية لاندماج بين حزبهم ونداء تونس والتي اعتبروها لا تتم كما يجب وفق قوله. وأشار إلى ضرورة إتمام هذه العملية لتجاوز الانقسامات والخلافات والاستقالات على غرار الاستقالات التي عرفتها الكتلة البرلمانية مؤخرا مؤكدا انه نادى من موقعه بتيسير هذا الاندماج والى تعميق الحوار والنقاش بين الطرفين حول هذه العملية وإيجاد الحلول لتفادي هذه الاستقالات.
وحول مسار إعداد المؤتمر أوضح القيادي بنداء تونس ان الانطلاق كان على أسس سليمة باعتماد خارطة طريق تم التوقيع عليها بين قيادة الحزب ولجنة إعداد المؤتمر مؤكدا العمل على احترام التاريخ الذي تم ضبطه لانجاز المؤتمر في 2 و3 مارس القادم وذلك استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

 

موقف النهضة من مشاركة الغنوشي في أشغال دافوس
أصدرت حركة النهضة بلاغا حول مشاركة راشد الغنوشي في منتدى «دافوس». وأفادت الحركة أنّ المشاركة كانت بعد تلقي دعوة رسمية من المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسويسرا شارك راشد الغنوشي رئيس الحركة في الدورة التاسعة والأربعين للمنتدى، مُشيرة إلى أنه ستكون للغنوشي مشاركة في عدد من الندوات ولقاءات مع عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والفكرية والاقتصادية. وتأتي هذه الدعوة ضمن قائمة كبار الضيوف المدعوة رسميا والتي يتحمل المنتدى تكاليف مشاركة أعضائها، وذلك تقديرا لتونس وللمكانة التي يحظى بها رئيس الحركة في المحافل الدولية، وفق نص البلاغ. ونفت النهضة ما تم ترويجه من قبل بعض الأطراف من أن الحضور كان بمساع شخصية وبدفع نفقات خيالية، والحركة لا تستغرب حملة التشكيك والأراجيف التي دأبت أطراف فاقدة للموضوعية والمصداقية على الترويج لها بمناسبة ودون مناسبة.

اتحاد الشغل في الصحافة الأمريكية
تحدث موقع «مونيتور» الأمريكي في مقال له عن الثورة التونسية بعد ثماني سنوات واعتبر المقال أن الانتقال الديمقراطي في البلد الصغير في شمال إفريقيا مازال معقدا وغير محققا ومحفوفا بالمخاطر الداخلية والخارجية مع خيبة أمل شعبية .
واعتبر  «المونيتور» بأن هناك أسبابا متعددة تفسر الأزمة الحالية، انزلاق الدينار، ارتفاع التضخم، اندثار الطبقة الوسطى، تراجع عائدات السياحية بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية في 2015 وكل هذه الأسباب وغيرها تهدد البلاد بإجهاض تجربتها الوحيدة الناجية من جحيم الثورات المضادة في دول الربيع العربي .
وقد استشهد المقال بتصريح دبلوماسي غربي رفض نشر هويته قال فيه أن تونس بلد تسهل إدارته، فهي ديمقراطية ناشئة ولها احتياطي هام من الفسفاط ومؤهلات سياحية ممتازة، علاوة على تصديرها لزيت الزيتون وقربها من أوروبا ولكن...
وأضاف المقال بأنه وفقا لمعظم التونسيين العاديين منهم والخبراء فإن الجناة الرئيسيين هم السياسيون الفاسدون المتنازعون ورجال الأعمال، حيث تحتكر 22 عائلة فقط كل اقتصاد البلاد.
وواصل المقال الذي ترجمه موقع «بابنات» من الإنقليزية إلى العربية بان الإضراب العام الذي عرفته تونس الأسبوع الماضي شمل مئات الآلاف من موظفي القطاع العمومي وذلك بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يهدد بسلسلة إضرابات أخرى في صورة عدم استجابة الحكومة لمطالب الزيادة في الأجور. وهي مفارقة حيث فازت المنظمة الشغيلة بجائزة نوبل للسلام في سنة 2015 نظير تضحياتها لتعزيز الديمقراطية في تونس، والآن يتهم الاتحاد مثل بقية الاوليغارشيين بالسعي إلى الحفاظ على نفوذه تحت ستار حماية منظوريه.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة