على هامش المعرض الجهوي للكتاب ببنزرت: رضا مقني يوقع كتابه «اليسار التونسي والقضية الفلسطينية» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
16
2019

على هامش المعرض الجهوي للكتاب ببنزرت: رضا مقني يوقع كتابه «اليسار التونسي والقضية الفلسطينية»

الخميس 24 جانفي 2019
نسخة للطباعة
على هامش المعرض الجهوي للكتاب ببنزرت: رضا مقني يوقع كتابه «اليسار التونسي والقضية الفلسطينية»

نظمت دار الثقافة الشيخ إدريس ببنزرت مؤخرا بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ندوة فكرية على هامش المعرض الجهوي للكتاب ببنزرت الذي تحتضنه هذه الدار حول كتاب الدكتور رضا مقني «اليسار التونسي والقضية الفلسطينية 1947 - 1988»،  بحضور المؤلف الذي قام بتوقيع كتابه، ومواكبة عدد محترم من المثقفين عامة، ومن مختلف أطياف اليسار وأجياله، ومنهم من عرف مرارة السجن والاعتقال لسنين طويلة بصفة خاصة. وقد صدر هذا الكتاب في نوفمبر 2018 عن دار حشاد للنشر، في طبعة أنيقة، ويمتد على 272 صفحة من الحجم المتوسط، وقد تناول فيه الكاتب بالبحث جملة من القضايا تهم كما أشار الى ذلك منسق الحوار المناضل الطاهر العبيدي علاقة اليسار التونسي وتحديدا اليسار الماركسي بالقضية الفلسطينية، في موضوعية تامة.
وقد أثيرت في النقاش الذي تميز بالحماس والثراء عددا من المسائل تتعلق بالكتاب والمنهج المعتمد في الكتابة،والجهاز المفاهيمي،وإشكالية العنوان والمراجع التي اعتمدها المؤلف وبتجربة اليسار في تونس، وعلاقته بالقوى الثورية العربية والعالمية، وتأثير الاختلاف بين الحزبين الشيوعيين السوفياتي والصيني في علاقة الحزب الشيوعي التونسي بالقضية الفلسطينية، الى جانب مناقشة المؤلف في بعض مضامين الكتاب، وكذلك مدى التزام بعض القيادات اليسارية في تونس بمواقفها وقد أكد السجين السياسي في العهد البورقيبي محمد الصالح فليس متانة العلاقة بين المنتمين الى «العامل التونسي» والقضية الفلسطينية، مشددا على أن الفعل النضالي التونسي لفائدة القضية الفلسطينية أصدق من الكتب.
وفي رده على أسئلة المتدخلين أوضح الدكتور مقني أنه لم يتوجه بالنقد إلى الأكاديميين، وإنما إلى أفراد معينين قدموا معطيات خاطئة، وأيضا من أثثوا الكتابة التاريخية دون مصادر أو مراجع وهو ما قصده بالمتطفلين على كتابة التاريخ.
وأكد المؤلف أنه اطلع على كم هائل من المصادر والمراجع والوثائق والمذكرات ومنها مذكرات محمد الشرفي، واستمع إلى الكثير من الشهادات الشفوية سعيا منه إلى تقديم معارف علمية وموضوعية لإفادة الأجيال، وأن هذا الكتاب - وقد ذكر ذلك بظهر الغلاف - « مقدمة لعمل أوسع وأشمل حول اليسار التونسي من منتصف القرن الماضي إلى يومنا هذا نكتشف من خلاله مسيرة هذا المكون للمشهد السياسي بجميع تناقضاته» .
وأكد المؤلف أنه لم يشأ ذكر بعض الأسماء بعدما غير أصحابهما مواقفهم، وانضموا الى جهاز الحكم سواء قبل الثورة أو بعدها، لأنه لا يرغب في احراجهم. وأوضح كذلك أنه سيأخذ بالاعتبار الملاحظات القيمة الواردة في النقاش في الطبعة الثانية، ليختم بالحديث عن صعوبة النشر وتكاليفه، مبرزا أن رسالته في شهادة الدكتوراه لم تنشر بعد، وشدد في هذا الباب، وفي مجال الانتداب للأساتذة المساعدين للتدريس بالجامعة على المعاناة مما أسماه   بالفساد الكبير بالمخابر العلمية بالجامعة، وهو موضوع آخر يحتاج الى بحث مفصل.
◗ منصور غرسلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد