80% من التونسيين يرجحون اختراق معطيات الأمن القومي الحساسة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 15 جانفي 2019

تابعونا على

Jan.
16
2019

في استطلاع رأي دولي حول النتائج المحتملة للهجمات الالكترونية

80% من التونسيين يرجحون اختراق معطيات الأمن القومي الحساسة

الاثنين 14 جانفي 2019
نسخة للطباعة

70%يعتبرون أن البنية التحتية العمومية ستتعرض للتلف

76%يتوقعون أن الانتخابات سيتم التلاعب بها

تونس –الصباح الأسبوعي

نشر موقع مؤسسة "بيو غلوبال" المختصة في الدراسات واستطلاعات الرأي والتي تتم خاصة في الولايات المتحدة إضافة إلى استطلاعات دولية في مجالات مختلفة استطلاعا دوليا الأسبوع المنقضي حول تمثلات المستجوبين في عدد من دول العالم للنتائج التي يمكن أن تنجر عن تعرض بلدانهم لهجمات الكترونية وهو الأمر الذي يوضح التقرير تزايد تعرض الحكومات له في الفترة الأخيرة.

وردا على السؤال الرئيسي للاستطلاع وهو: إلى أي مدى ترى أن بلدك جاهز للتعامل مع هجمات الكترونية كبرى؟ 40 %من التونسيين اعتبروا أن بلدهم غير جاهز بشكل جيد لمواجهة هذه المخاطر و56 بالمائة اعتبروا أن تونس جاهزة بشكل جيد.

الأمن القومي.. والانتخابات في مواجهة الخطر

أما حول النتائج الممكنة لأية هجمات الكترونية وتأثيرها على الأمن القومي فإن 80%من المستجوبين من التونسيين اعتبروا أن تعرض البلاد لهجمات الكترونية يعرض معطيات الأمن القومي الحساسة للاختراق. في حين يعتبر 70%من المستجوبين أن البنية التحتية ستتعرض للتلف و76%يتوقعون أن تتعرض الانتخابات للتلاعب في هذه الحالة.

وأظهر هذا المسح الجديد أنه مع تزايد وتيرة وحجم الهجمات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، فإن عددا كبيرا من المستجوبين وفي بلدان متعددة يعتقدون أنه من المرجح أن البيانات الحكومية والبنية التحتية العامة والانتخابات سيتم استهدافها من قبل المتسللين في المستقبل. ولكن نتائج المسح أبرزت اختلافا على مستوى الآراء حول ما إذا كانت دولهمعلى استعداد لمثل هذه الأحداث.

وفي جميع البلدان الستة والعشرين التي شملها استطلاع مركز "بيو للأبحاث" فإن نصفهم (47%) قالوا إن بلدهم علىاستعداد جيد للتعامل مع هجوم إلكتروني كبير. المواقف تختلف على نطاق واسعحسب البلد. وفي الولايات المتحدة، يعتقد أكثر بقليل من نصف الأمريكيين (53%) أن بلادهم على استعداد للتعامل مع هجوم إلكتروني كبير. في حين يرى مواطنو بلدان أخرى مثل روسيا (67%)عكس ذلك.

أروى الكعلي

إضافة تعليق جديد