ماذا وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار الزيتون والزيت؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 16 جانفي 2019

تابعونا على

Jan.
17
2019

ماذا وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار الزيتون والزيت؟

الجمعة 11 جانفي 2019
نسخة للطباعة
ماذا وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار الزيتون والزيت؟

اكدت جميع المعطيات والمؤشرات أن  صابة هذا العام في عدة جهات من البلاد متواضعة وخاصة في ولاية صفاقس التي تعتبر الاولى من حيث الانتاج جراء ارتفاع عدد اشجار الزيتون الى 7 ملايين والتهافت الكبير على غراسة الزيتون ولا سيما من النوع السقوي ذي المنشا الاسباني كالكورونيكي والاربوزانا وغيرها.  ورغم ان الدولة شرعت في التصدي للحفر الشعوائي للابارالسطحية واقدمت على ردم البعض منها فان الزحف يتواصل على نسق كبير الى درجة حول معها الضيعات المثمرة كاللوز والخوخ والبرتقال الى غابات فسيحة للزياتين الى درجة  اطلقت معها نقابة الفلاحيين بصفاقس صيحة فزع  ودعت الحكومة للتصدي الى هذا التيار الجارف حتى لا يحصل ما حصل في قطاعي الدواجن والابقار.
وفي انتظار حلول ناجعة وعاجلة نشير الى ان صابة هذا العام اشرفت على نهايتها بولاية صفاقس اذ اغلق سوق قرمدة اكبر سوق بتونس ابوابه امام الشاحنات الواردة عليه منذ يوم الاثنين الماضي جراء تراجع عدد الشاحنات التي تتردد عليه كل يوم و امام تقلص العرض ارتفع ثمن الزيتون ليرتقي الى 1800 مليم للكيلوغرام الواحد منذ انطلاق الموسم بعدما استقر بين الدينار والدينار والنصف. وكان من نتيجة ذلك ارتفع ثمن الزيت الرفيع من 8 دنانير للتر الواحد الى 8.5 دينار منذ مطلع الاسبوع الحالي وقفز سعر الكيلوغرام من الزيت من 8.5 دينار الى 9.200.
 وقد اقترن ذلك بلجوء المصدرين الى اصحاب المعاصر لاقتناء جانب من مخزونهم الكبير والذي ارهق كاهلهم وادى بالبعض الى الافلاس و كان من نتيجة ذلك ان ارتفع ثمن بيع اصحاب المعاصر للمصدرين من 8 دنانير للرفيع الى اكثر من 8.5 دنانير للكيلوغرام الواحد بما يساهم في معاناتهم بسبب عدم تدخل ديوان الزيت بالقدر اللازم لامتصاص مخزونهم وللحد من ديونهم مع البنوك.
◗ الحبيب الصادق عبيد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد