أنديتنا والمسابقات القارية: أنيس العياري متفائل بنجاح الترجي.. الصفاقسي.. النجم وينتظر إنجازا من الإفريقي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
22
2019

أنديتنا والمسابقات القارية: أنيس العياري متفائل بنجاح الترجي.. الصفاقسي.. النجم وينتظر إنجازا من الإفريقي

الخميس 10 جانفي 2019
نسخة للطباعة
أنديتنا والمسابقات القارية: أنيس العياري متفائل بنجاح الترجي.. الصفاقسي.. النجم وينتظر إنجازا من الإفريقي

تستأنف أنديتنا مشاركاتها القارية وستكون البداية مع رابطة الأبطال الافريقية وتتزامن المنافسات الافريقية مع تعدد المشاكل خصوصا على مستوى البنية التحتية في غياب الملاعب والامكانيات المالية ومحدودية الزاد البشري.
في هذا الصدد تحدث  اللاعب الدولي السابق عن مشاركة أنديتنا في المسابقتين الافريقيتين واكد ان  أزمة الملاعب في تونس والتي انضافت إلى بقية المشاكل التي تعاني منها أنديتنا لن  تقف عائقا أمام نجاحها في المسابقات القارية وقال في هذا الصدد موضحا:»حسب رأيي مشكل الملاعب لن تعيق أنديتنا في مشاركاتها القارّيّة وهي جاهزة كما يجب بما أنها تتدرب بانتظام في مركباتها الرياضية باستثناء النادي الافريقي الذي يمرّ بوضع استثنائي ولديه عدة مشاكل في حديقة منير القبايلي وهذه الوضعية ستؤثر سلبا على استقرار الفريق».

المنع من الانتدابات يعيق الافريقي
وعن مدى نجاح انديتنا في الذهاب بعيدا في المسابقتين الافريقيتين خصوصا في ظل محدودية الموارد البشرية وعدم ابرام صفقات خلال المركاتو الشتوي تتماشى وقيمة الرهان القاري اعتبر لاعبنا الدولي السابق أن الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي والنجم الساحلي يعيشون استقرار ولديهم امكانيات بشرية لا بأس بها باستثناء النادي الافريقي المطالب بمزيد التعزيزات قائلا في هذا الصدد:»النادي الافريقي بامكانه الذهاب بعيدا لو يرفع الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة منعه من الانتدابات ويتم تعزيز خطه الهجومي فان طموحاته ستكبر وبامكانه الذهاب بعيدا ولكن في صورة بقاء  الأمور على ما هي عليه فانه ستعترضه بعض الصعوبات في المواجهات القارية خصوصا على مستوى الخط الهجومي في ظل اصابة بعض اللاعبين وللأسف فان فريق باب الجديد ليس لديه حلول لانه لا يملك لاعبين في قيمة درامان تراوري وروزيكي هذا الأخير أنقذ الفريق عندما استحقه وبالتالي فان انتدابات اللاعبين الأجانب في حاجة إلى المراجعة بما أنهم  لم يقدموا الاضافة المطلوبة (على غرار ساسراكو وبلخير) ولم يتفوقوا على لاعبينا المحليين  كما كان الشأن مع بونجاح ونيانغ والبلايلي الذين أحدثوا الفارق..وفي هذه الحالة فان منح  الثقة للمواهب الشابة يكون أفضل وبالعودة إلى الرصيد البشري لفريق باب الجديد فانه لن تعترضه مشاكل في البطولة لكن شبانه تنقصهم التجربة  قاريا والحال أن جماهيره العريضة متعطشة إلى مشاهدة فريقها يعود إلى عنفوانه وصولاته وجولاته الافريقية بعد غياب طويل عن الادوار المتقدمة".
طموحات الترجي ستكبر.. ولكن
وفي حديثه عن الترجي الرياضي أكد العياري أن الترجي الرياضي أصبح لديه صيت عالمي بمشاركته في مونديال الأندية الأخير وحظوظه وافرة للذهاب بعيدا في رابطة الأبطال الافريقية وان طموحاته ستكبر في النسخة الحالية وقال في هذا الصدد:» الترجي الرياضي مطالب بايجاد البدائل في غياب الخنيسي والبدري وحسب رأيي فان انتداب المزياني جاء في الوقت المناسب لذلك فان تعزيز خط الهجوم مع عدم التفريط في أي لاعب بامكانه تجديد العهد مع التألق ولما لا المحافظة على لقبه».
اما بالنسبة لمشاركته في مونديال الاندية فاعتبر العياري أنها لم تكن في مستوى انتظارات الجماهير  وقال في هذا السياق:» الترجي كان يصارع من أجل التتويج باللقب الافريقي حتى لا يسرق منه وذلك كان أمر صعب وتتطلب مجهودات كبيرة ولكن تزامن النسخة الجديدة لرابطة الابطال مع احتفاله بمائوية لذلك فانه مطالب بأداء أفضل وباستراتيجية عمل واضحة على مستوى الانتدابات..بما أن البلايلي والمزياني أصبحا لاعبين محليين فانه مطالب بتدعيم الفريق بمهاجم افريقي  قوي وسريع مقابل التفريط في الخنيسي لمزيد تطوير امكانياته خصوصا بعد أن مرّ بفترة فراغ كبيرة واستعاد الثقة في نفسه مؤخرا بصعوبة».

لومار عاد في الوقت المناسب.. وسيغير عدة معطيات في النجم
اعتبر أنيس العياري ان جورج لومار سبق له تدريب النجم ونجح معه وأن عودته ستحدث تغييرات جذرية في الفريق  قائلا في هذا الصدد:»  عودة  روجي لومار جاءت متأخرة لو أنه تم التعاقد معه منذ بداية الموسم لاختلفت وضعية الفريق حاليا لانه أهدر عديد النقاط في البطولة ولكن بقدوم لومار ستتغير عدة معطيات ونجاح وبالتالي فان فريق جوهرة الساحل بامكانه الذهاب بعيدا رغم بعض المشاكل التي يمرّ بها..وحسب اعتقادي فان كل ممثلينا بامكانهم الذهاب بعيدا لو يجدوا الدعم والمساندة من سلطة الاشراف المطالبة بمساندة وتوفير الظروف الملائمة للفرق التي تمثل تونس في افريقيا وتعكس صورة كرة القدم التونسية ولاحظنا كيف أن الترجي الرياضي ساهم في مزيد ابراز مكانة الكرة التونسية في العالم..وأعتقد أنه بامكاننا النجاح رغم الوضع الاستثنائي لبلدنا وكرتنا والمشاكل المحيطة والفترة الصعبة التي نمر بها  والدليل عجزنا عن توفير ملعب لاحتضان دربي العاصمة».

النادي الصفاقسي على السكة الصحيحة
اختار النادي الصفاقسي سياسة التشبيب وهو توجه ناجح لهيئة خماخم وعلى الجمهور مساندته والصبر لان ثمار هذه السياسة لن يتم جنيها بصفة حينية في المقابل فان الجماهير بدروها متعطشة إلى الالقاب ونفد صبرها ويجب تفهمها  -على حد تعبير أنيس العياري الذي يرى أن فريق عاصمة الجنوب حاليا يسير علىا السكة الصحيحة رغم الصعوبات المالية وقال في هذا الاطار:» النادي الصفاقسي بصدد بناء فريق قادر على المراهنة على جميع الالقاب المحلية والقارية بعد موسمين بفضل سياسة التشبيب ورغم الصعوبات المادية فان السوسيوس يقوم بدوره كما يجب في دعم الفريق».

لا يوجد لاعب تونسي يستحق التتويج بجوائز «الكاف»
وعن غياب اللاعبين التونسيين عن جوائز الاتحاد الافريقي لكرة القدم أوضح العياري قائلا:» هناك تقصير من تونس ومصر قوة عظمى في الاتحاد الافريقي لكرة القدم والدليل انها نجحت في استضافة «كان» 2019 بفضل تأثير رئيس الاتحاد المصري أبو ريدة..مبرزا أن بقية البلدان والفرق تقوم بعمل كبير لتطوير اللاعبين وفي تونس ليس لدينا لاعب تميز كما يجب وحتى وهبي الخزري فان مردوده ليس نفسه مع فريقه ومع المنتخب الوطني وبالتالي لا يوجد أي لاعب يستحق التتويج افريقيا رغم نجاحنا في الترشح للمونديال ولكن بفضل روح المجموعة حققنا هذا التميز في المقابل فان محمد صلاح كان حاسما مع ليفربول ومع منتخب بلاده».
◗ نجاة أبيضي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد