قضية ذبح الشهيد مبروك السلطاني: الاعدام شنقا للارهابي برهان البولعابي.. وأحكام بين عدم سماع الدعوى والإعدام لـ48 آخرين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

قضية ذبح الشهيد مبروك السلطاني: الاعدام شنقا للارهابي برهان البولعابي.. وأحكام بين عدم سماع الدعوى والإعدام لـ48 آخرين

الخميس 10 جانفي 2019
نسخة للطباعة
قضية ذبح الشهيد مبروك السلطاني: الاعدام شنقا للارهابي برهان البولعابي.. وأحكام بين عدم سماع الدعوى والإعدام لـ48 آخرين

أصدرت فجر أمس الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في القضايا ذات الصبغة الإرهابية حكمها في قضية ذبح الشهيد مبروك السلطاني وقضت بخمسة احكام بالإعدام شنقا في حق الارهابي برهان البولعابي وأربعة متهمين اخرين بحالة فرار مع اضافة 35 سنة سجنا لبرهان البولعابي الذي نفذ عملية ذبح الشهيد مبروك السلطاني واعترف بجريمته بعد القبض عليه من طرف الوحدات العسكرية.
وقد شملت الأحكام التى أصدرتها الدائرة التى تعهدت بالقضية 49 متهما، من بينهم اربعة موقوفين، في تهم تتعلق بجرائم قتل وجرائم إرهابية
وتم كذلك الحكم بـ15 سنة سجنا في حق متهم موقوف اخر وهو جزائري الجنسية، في حين تم الحكم في حق اثنين اخرين بعدم سماع الدعوى.
واما المتهمين الذين احيلوا بحالة فرار فقد أصدرت الدائرة بالاضافة الى اربعة أحكام بالإعدام، أحكاما بالسجن ب36 سنة مع النفاذ العاجل في حق 41 متهما ينتمون الى كتيبة «أجناد الخلافة « الارهابية وهم يحملون الجنسيتين التونسية والجزائرية.
ومن بين المتهمين المحالين بحالة فرار الارهابيان طلحة وابو دجانة الذي تمكنت قوات الجيش الجزائري من القضاء عليه خلال شهر فيفري 2018 وهو نجل الإرهابي»عباس خوجة» وأبرز قادة سرايا الجماعات المسلحة في الجبال الشرقية القريبة من تونس.
الوقائع..
منطلق القضیة معلومات وردت على وكیل الجمھورية بالمحكمة الإبتدائیة بسیدي بوزيد في شھر نوفمبر 2015 مفادھا أن راعي أغنام يدعى مبروك السلطاني يبلغ من العمر 16 سنة يقطن بعین الحیدري دوار السلاطنیة بمنطقة المغیلة التابعة لمعتمدية جلمة بولاية سیدي بوزيد تم ذبحه وفصل رأسه عن جسده من قبل مجموعة ارھابیة متكونة من حوالي 20 عنصرا مسلحا فانطلقت التحريات وتم سماع شھادات بینھا شھادة ابن عم الشھید.
شهادة ابن عم الشهيد.. وتفاصيل مرعبة
صرّح شكري ّالسلطاني ابن عم الشھید مبروك السلطاني انه يوم 13 نوفمبر 2015 وفي حدود الساعة الثامنة أو التاسعة صباحا قرر رعي أغنامه بجبل مغیلّة وھناك التقى بابن عمه الشھید مبروك السلطاني الذي كان يرعى بدوره الأغنام ثم بعد ذلك توجه الإثنان الى وسط الجبل وفي الأثناء برز لھما ثلاثة أشخاص مسلحین ويرتدون لباس أفغاني وكان اثنان منھم ملثّمین وبادرھما أحدھم والذي لم يكن ملثّما بالتحیة ثم سأله عن سبب تواجده بالجبل فأخبره أنه بصدد رعي الأغنام فرد علیه الإرھابي قائلا «زعمة ما كمش تقودوا بینا للطاغوت» ثم بعد بضع دقائق بدأ الإرھابي في اطلاق أصوات قائلا»قا قا قا»، وفي الأثناء التحقت به مجموعة إرھابیة أخرى كان جمیع عناصرها مسلّحین وكان أغلبھم ملثّمین ثم اقتربوا منه ومن ابن عمه مبروك واستفسروھما عن سبب تواجدھما بالجبل فأعلموھم بانھما يرعیان الأغنام.
وأضاف أنه بعد ذلك انقسمت العناصر الإرھابیة الى مجموعتین مجموعة اصطحبته الى مكان بعید عن المكان الذي ترك فیه ابن عمه مبروك بحوالي 20 أو 30 مترا ثم بعد ذلك شاھد المجموعة الثانیة والتي كانت مرفوقة بابن عمه مبروك قادمة نحوه وكان ابن عمه مقیّد الیدين الى الخلف بحبل أخضر اللون مضیفا أن المجموعة الإرھابیة عمدت الى افتكاك لمجته وقارورة الماء والعصیر الذي كان جلبھما من منزله. وواصل سرد تفاصیل الواقعة مبینا أنه بعد ذلك عمد خمسة إرھابیین الى ذبح خمسة «معیزات» تابعة لابن ّ عمه مبروك وتكفل إرھابیان آخران بنقله وابن عمه مبروك الى مكان آخر ثم أدى بعد ذلك أحد الإرھابیين الصلاة وتولى الثاني حراسته وابن عمه مبروك ثم بعد ذلك سلم الأول للثاني لحافا غطى به وجھه ثم قام الأول بركل الشھید مبروك فأسقطه أرضا ثم سحب سكینا كبیر الحجم وأمسك مبروك من رأسه وقام بذبحه من الوريد الى الوريد ولكن قبل ذلك طلب مبروك من ذلك الإرھابي أن يقول كلمة قبل ذبحه.. وفي الأثناء سمع الشھید يتوجه الیه قائلا «قول لأمي» وبعد أن انتھى الإرھابي من عملیة ذبح مبروك قام بفصل رأسه عن جسده ثم غرس السكین بظھر الشھید مشیرا أنه قبل انتھاء عملیة الذبح قام الإرھابي الثاني بتصويرھا بواسطة ھاتفه الجوال.
بعد ذلك قام الإرھابي الذي ذبح الشھید بلف الرأس داخل لحاف ثم وضعه بعد ذلك في حقیبة وتوجه اليه قائلا «برا ھز وصلو لأھلو» ثم طلبت منه بعد ذلك المجموعة الإرھابیّة مغادرة الجبل حیث توجه له أحدھم قائلا «برا امشي وما تتلفتشي وراك ھانا نخزرولك ونراقبوا فیك» وخوفا من بطشھم غادر المكان مسرعا الى أن وصل الى محل سكنى الشھید أين وجد أحد أشقائه فأخبره أن الإرھابیین ذبحوا الشھید مبروك ثم سلمه رأس مبروك وعاد مسرعا الى منزله وروى تفاصیل الحادثة الى والدته.
◗ مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة