مسؤول في الداخلية الجزائرية يحذر من تسلل جنود سابقين في الجيش السوري الحر إلى الجزائر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

مسؤول في الداخلية الجزائرية يحذر من تسلل جنود سابقين في الجيش السوري الحر إلى الجزائر

الخميس 3 جانفي 2019
نسخة للطباعة

الجزائر (وكالات) حذر مسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية، من مؤامرة إقليمية كبيرة تحاك ضد الجزائر من قبل جهات إقليمية، هدفها تسهيل تدفق الإرهابيين من منطقة “حلب السورية” إلى الجزائر عبر دول مجاورة للبلاد تشهد اضطرابات أمنية على غرار النيجر ومالي. وأفاد المدير المكلف بالهجرة بوزارة الداخلية، حسان قاسمي، في تصريح أدلى به لإحدى الصحف المحلية الحكومية، إن الإرهابيين القادمين من بؤر التوتر كسوريا والعراق يحاولون اختراق الحدود الجزائرية باستعمال جوازات سفر سودانية مزيفة. وأشار قاسيمي، إلى أن“العديد من الجنود السابقين في الجيش السوري الذين دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية لهم اتصالات مع ضباط سامين في الجيش السوري الحر، وقفت قوى إقليمية على إنشائه بهدف الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد“. وأكد المدير المكلف بالهجرة بوزارة الداخلية، أن الجزائر تتابع بانشغال ملف المهاجرين العرب المنحدرين من سوريا واليمن الذين يتخذون من النيجر ومالي ممرا لدخول الجزائر بتأطير من تنظيمات مسلحة، مشيرا إلى أن الجيش الجزائري مجند بقوة للتصدي لهذه التهديدات الأمنية الخطيرة التي تهدد استقرار البلاد.
وشرح المسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية، الخطة التي ينتهجها عناصر الجيش السوري للولوج إلى التراب الجزائري، قائلا إنهم يصلون إلى البلاد عبر السودان، وهذا بعد لجوء دول منطقة البلقان إلى وضع إجراءات أمنية مشددة على طول حدودها لمنع تسلل عناصر التنظيمات الإرهابية ضمن قوافل اللاجئين الزاحفين إلى دول الاتحاد الأوروبي.وحسب التفاصيل التي كشفها المسؤول الحكومي فإن أعمارهم تتراوح بين 20 و 30 سنة كلهم ملتحين.
وحسب معلومات نشرتها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تنظيم حقوقي بارز، فإن السلطات الجزائرية رحلت 50 رعية فلسطينيا وسوريا، يومي 25 و 26 ديسمبر الماضي،  إلى النيجر بواسطة حافلات وبمساعدة الهلال الأحمر الجزائري.
وكشف التنظيم الحقوقي أن“اللاجئين دخلوا الجزائر قبل 3 أشهر عبر الحدود المالية، حيث اتصلوا بمصالح الأمن بمصالح الأمن الجزائرية، طالبين الحماية حسب شهاداتهم. وقد تم وضعهم في مركز احتجاز، لكن بعد إدانتهم من طرف القضاء بـ 3 أشهر حبساً غير نافذ، بتهمة الدخول غير الشرعي للتراب الوطني“. وتداولت منذ مدة وسائل إعلام وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن وجود نحو 43 سوريا في الصحراء الجزائرية تنوي السلطات ترحيلهم إلى بلدانهم، غير أن تلك المعلومات لم تؤكدها أو تنفها السلطات الجزائرية.
وحسب المعلومات نفسها فإن هؤلاء المواطنين السوريين بينهم مقاتلون وضباط في “الجيش السوري الحر” وعناصر من“منظمة الدفاع المدني السوري ومدنيون مطلوبون للنظام السوري “.
وطالب مجموعة من النشطاء الحقوقيين والسياسيين، السلطات الجزائرية بعدم تسليمهم إلى النظام السوري مخافة تعريض حياتهم إلى الخطر.
وراسل الناشط البرلماني الجزائري حسن عريبي وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل طالبا منه ومن الحكومة تدخلا عاجلا لوقف إجراءات ترحيل المواطنين السوريين إلى مطار المزة العسكري بدمشق. وقال إنه “في التراجع عن هذا القرار مكسب ثمين للدولة الجزائرية يضاف إلى رصيد احترام حقوق الإنسان، أما الاستمرار في تنفيذ هذا الإجراء فسيكون صفحة سوداء في سجل الدبلوماسية الجزائرية الحافل بالإنجازات والانتصارات”.
وكشف مركز “صوفا غروب الاستشاري للشؤون الأمنية، عن عودة ما لا يقل عن 5600 عنصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من العراق وسوريا ويمثل هذا تحديا أمنيا هائلا لهذه الدول.
وحذرت الجزائر مبكرا على لسان وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، من خطر عودة مقاتلي تنظيم“داعش” إلى بلدانهم من بؤر التوتر كسوريا والعراق.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد