نافذة على العالم : مدينة ماتيرا.. من مصدر خجل للإيطاليين إلى عاصمة للثقافة الأوروبية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Apr.
25
2019

نافذة على العالم : مدينة ماتيرا.. من مصدر خجل للإيطاليين إلى عاصمة للثقافة الأوروبية

الخميس 3 جانفي 2019
نسخة للطباعة
نافذة  على العالم : مدينة ماتيرا.. من مصدر خجل للإيطاليين إلى عاصمة للثقافة الأوروبية

تحولت مدينة ماتيرا الواقعة في جنوب ايطاليا من مصدر للخجل بسبب تفشي الفقر بين سكانها خصوصا في خمسينيات القرن الماضي، إلى مصدر للمجد في البلاد، بعد اختيارها كعاصمة أوروبية للثقافة لسنة 2019 . هذه المدينة تمكنت من تحسين صورتها ومن إنقاذ كهوفها وقصورها الباروكية وكنائسها القديمة، وبفضل الجهود الكبيرة والمضنية توجت باختيارها لتكون عاصمة أوروبية للثقافة لسنة 2019.          
وقد تحدث رئيس بلديتها رافايل دي روجيري عن هذا الإنجاز، فقال : «صحيح أننا انتقلنا من الخزي إلى المجد، وكانت هذه المدينة مصدر خجل وطني خلال خمسينات القرن الماضي بسبب ظروف البؤس فيها حيث اضطر سكانها الى العيش في كهوف يرجع تاريخها إلى العصر الحجري القديم، من دون كهرباء ولا مياه جارية أو قنوات صرف صحي.
«لكن وبعد مضي نصف قرن، تغيرت ظروف الحياة في ماتيرا وتطمح هذه المدينة لاستقبال مئات آلاف الزوار لاكتشاف ثقافتها وتراثها في هذه الكهوف نفسها التي تم ترميم عدد كبير منها. وتعتبر ماتيرا ثالث أقدم مدينة في العالم بعد حلب في سوريا وأريحا في الضفة الغربية المحتلة بفلسطين. وتتضمن منازل محفورة في الصخر تطل على وديان سحيقة وتسمى «ساسي».
وتنتظر السلطات المحلية سنة استثنائية بمناسبة اختيار المدينة عاصمة للثقافة الأوروبية  وقد تم وفق ما أعلن رسميا   وضع برنامج يتضمن 300 عرض وورشات عمل ومعارض تراوح بين الموسيقى وفن الطبخ مرورا بالقراءات العلنية. وتمت دعوة سكان المدينة إلى الاستلهام من مناظر المدينة وأجوائها لكتابة نصوص وإنجاز منحوتات واستحداث منشآت ستتحول بدورها إلى معرض.

إضافة تعليق جديد