أمام غياب المتهمين وعدم تفعيل بطاقات الجلب: انسحاب الضحايا والشهود في قضية أحداث الحوض المنجمي بقفصة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

أمام غياب المتهمين وعدم تفعيل بطاقات الجلب: انسحاب الضحايا والشهود في قضية أحداث الحوض المنجمي بقفصة

الخميس 3 جانفي 2019
نسخة للطباعة
أمام غياب المتهمين وعدم تفعيل بطاقات الجلب: انسحاب الضحايا والشهود في قضية أحداث الحوض المنجمي بقفصة

قرر أمس ضحايا انتهاكات أحداث الحوض المنجمي بقفصة وكذلك الشهود الانسحاب من الجلسة الثانية للمحاكمة في القضية احتجاجا على عدم حضور جملة المتهمين ومثولهم أمام هيئة المحكمة سيما وان عديد المنظمات الحقوقية أصدرت يوم الاثنين الفارط بيانا أكدت فيه وجود تهاون في تفعيل بطاقات الجلب الصادرة ضد المتهمين حيث لم يحضر خلال جلسة المحاكمة أي من المتهمين المشمولين بالتتبع وهم 15 متهما بينهم بن علي - بحالة فرار- ووزير الداخلية سابقا رفيق بالحاج قاسم وعددا من الاطارات الأمنية الذين وجهت لهم تهما تتعلق بالقتل العمد المسبوق باضمار ومحاولة القتل العمد والتعذيب ، وقررت المحكمة اثر سماع طلبات محامين القائمين بالحق الشخصي تأجيل النظر في القضية الى موعد لاحق سيتم تحديده اثر الجلسة.
وحسب ما ذكره بشير العبيدي كاتب عام الفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقفصة وهو كذلك أحد ضحايا الانتهاكات لـ»الصباح» فانهم «حضروا أمس قصد سماع شهاداتهم ولكنهم تفاجؤوا بتغيب المتهمين عن الجلسة مما دفعهم للانسحاب ومقاطعة الجلسة  احتجاجا على غياب المتهمين وأكد العبيدي وجود عمل ممنهج بدعم من رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية لعدم حضور المتهمين باعتبار ان النقابات الأمنية  كانت نددت سابقا بمحاكمة منظوريها أمام دوائر العدالة الانتقالية  وأكد وجود تواطؤ لافشال ممنهج لمسار العدالة الانتقالية وعدم استكمال النظر في القضايا المنشورة أمام الدوائر المتخصصة وشدد على ضرورة ان تتحمل كل الأطراف المعنية مسؤوليتها في جلب المتهمين الذين «استهتروا» بالقضاء ورفضوا المثول أمام المحكمة «.
محامو القائمين بالحق الشخصي قاطعوا الجلسة وساندوا منوبيهم في موقفهم حيث طلبوا تأخير القضية الى موعد لاحق وطالبوا بضرورة تفعيل بطاقات الجلب ضد المتهمين وتعرضت النيابة العمومية الى نقد شديد في هذا الخصوص باعتباران الاستدعاءات لم توجه الى وزارة الداخلية رأسا والى المديرين العامين كما طالب المحامون بضرورة استدعاء عدة متضررين لم تشملهم قائمات الاستدعاءات سابقا وتم اقصائهم من الأبحاث التي قامت بها هيئة الحقيقة والكرامة.
وتعود أحداث الحوض المنجمي الى بداية شهر جانفي 2008 حيث تسبب الاعلان عن نتائج مناظرة شركة فسفاط قفصة التي كانت مخيبة للامال في اندلاع موجة من الاحتجاجات شملت معتمديات الرديف والمظيلة وأم العرائس والمتلوي  حاول «البوليس « تطويقها فحصلت مواجهات مع المحتجين خلفت أربعة شهداء  وقرابة 60 متضررا .
◗ فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة