المعابر الحدودية تسجل أرقاما قياسية: نسبة امتلاء الوحدات السياحية بطبرقة وعين دراهم تتجاوز 85 ٪ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
21
2019

المعابر الحدودية تسجل أرقاما قياسية: نسبة امتلاء الوحدات السياحية بطبرقة وعين دراهم تتجاوز 85 ٪

الثلاثاء 1 جانفي 2019
نسخة للطباعة
المعابر الحدودية تسجل أرقاما قياسية: نسبة امتلاء الوحدات السياحية بطبرقة وعين دراهم تتجاوز 85 ٪

ناهزت نسبة الحجوزات بالوحدات السياحية الرئيسية الثلاث بمدينة عين دراهم من ولاية جندوبة، إلى حدود أمس 80 بالمائة. كما ناهزت نسبة الامتلاء بالوحدات السياحية بمدينة طبرقة مجتمعة 85 بالمائة، في حين بلغت نسبة 100 بالمائة بالوحدات السياحية التي أعدت برنامج سهرات خاصة، وفق ما أكده لـ (وات) المندوب الجهوي للسياحة بطبرقة عيسى المرواني.
وسجل المعبر الحدودي ملولة بطبرقة إلى حدود منتصف ليلة أول أمس ، دخول 17232 سائحا جزائريا قدموا لقضاء ليلة رأس السنة الإدارية بعدد من الجهات التونسية من بينها طبرقة وعين دراهم، مقابل 5760 وافدا جزائريا ليلة 30 ديسمبر من السنة المنقضية 2017 ، أي بزيادة قدرت بنحو 198 بالمائة، وفق التقرير اليومي لمندوبية السياحة بالجهة.
كما سجل ذات المعبر من غرة جانفي 2018 إلى غاية يوم أمس الأحد، دخول 171480 وافدا جزائريا، مقابل 117667 وافدا في ذات الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة قدرها 45 بالمائة.
أما المعابر الحدودية الثلاثة ملولة والببوش والجليل التابعة لولاية جندوبة، فقد سجلت منذ غرة جانفي 2018 وإلى حدود يوم أمس الأحد، دخول أكثر من مليون و770 وافدا جزائريا، مقابل مليون و118 سائحا جزائريا في ذات الفترة من السنة المنقضية، أي بزيادة قدرت بأكثر من 40 الف سائح.
وبلغت نسبة الحجوزات الداخلية في الوحدات السياحية بعين دراهم وطبرقة نحو 62 بالمائة، مقابل 35 بالمائة للوافدين الجزائريين، والبقية مقسمة بين جنسيات أوروبية أخرى، حسب ذات التقرير.
وأرجع المرواني عوامل هذا التطور المسجل على مستوى الحجوزات بولاية جندوبة، إلى حملة الترويج التي قام بها الديوان الوطني للسياحة بالخارج، والتي استهدفت بالدرجة الاولى السوق الجزائرية وتنوع المنتوج السياحي.
وبلغ عدد السياح الجزائريين الذين دخلوا تونس منذ غرة جانفي والى غاية 20 ديسمبر من الشهر الجاري نحو 2.490 مليون سائح من مجموع 7.9 مليون سائح حلوا بتونس خلال هذه الفترة.
وتسعى المندوبية الجهوية للسياحة بطبرقة، إلى العمل على تثبيت الوافدين الجزائريين الذين لازالوا يتعاملون بنسبة عالية منهم مع مدينتي طبرقة وعين دراهم كمناطق عبور، وذلك من خلال تطوير خدمات الوحدات السياحية، والاهتمام بالبنية التحتية وتوفير فضاءات خاصة بالأطفال، وغيرها من المنتوجات السياحية المطلوبة، حسب ما أكده مندوب السياحة ومعتمد الجهة أسامة الضيف.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة