ظل متخفيا 5 سنوات مستعينا بأكثر من 30 شخصا: الإيقاع بأخطر مجرم في ولايات الساحل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

ظل متخفيا 5 سنوات مستعينا بأكثر من 30 شخصا: الإيقاع بأخطر مجرم في ولايات الساحل

الجمعة 21 ديسمبر 2018
نسخة للطباعة
ظل متخفيا 5 سنوات مستعينا بأكثر من 30 شخصا: الإيقاع بأخطر مجرم في ولايات الساحل

تمكنت الوحدات الامنية التابعة لمنطقة الامن الوطني بالمكنين من الاطاحة بأخطر عنصر مصنف خطير جدا بولايات الساحل والذي كان محل 114 منشور تفتيش من أجل جرائم خطيرة متعددة وقد تم الاحتفاظ به بإذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالمنستير في انتظار استكمال بقية الاجراءات القانونية في شأنه لإحالته على أنظار القضاء. ووفق ما ذكره مصدر أمني تابع لمنطقة الأمن الوطني بالمكنين في اتصال مع «الصباح» فان المعطيات المتوفرة تشير إلى أن هذا العنصر الخطير كان محل 114 منشور تفتيش من أجل عدة جرائم خطيرة مختلفة من بينها الاغتصاب وتحويل وجهة و"البراكاج" والاعتداء بالعنف وقد ظل محل مطاردة من قبل الوحدات الامنية بالجهة منذ ما يفوق عن 5 سنوات استطاع خلالها أن يكون شبكة من المنحرفين يتجاوز عددها 30 عنصرا تعمد الى الاحاطة به وتأمينه خلال تنقلاته.
ووفق ذات المصدر فان هذا العنصر في عقده الثالث من العمر ويعد أكبر مروج للخمور بالجملة بولايات الساحل، وقد كان يدخل لمنطقة المكنين بوسائل نقل مختلفة وتحت حراسة ومراقبة بقية العناصر التي يستند اليها والتي كانت تأمن له تنقلاته ورغم كل المحاولات السابقة لإلقاء القبض عليه الا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل ولم تمكن من الايقاع به والتي تواصلت على مدى أكثر من 5 سنوات ليقع بعد جهد جهيد للوحدات الامنية الاطاحة به خلال الليلة الفاصلة بين الاربعاء والخميس الماضيين.
وعن كيفية الاطاحة به أوضح مصدرنا أنها كانت بناء على عمل أمني تواصل على مدى ثلاثة الأشهر الاخيرة أفضى إلى تحديد مكان تواجده أمس الاول وبعد مراجعة النيابة العمومية بالجهة تمت مداهمة المكان الذي كان يتخفى به ووقع القاء القبض عليه ليلقى هذا الخبر استحسان الاهالي الذين سعدوا بما حصل وبادروا بشكر المجهودات الامنية التي تم بذلها في سبيل الاطاحة بهذا المجرم الخطير.
كما أضاف المصدر ذاته بأن هذا العنصر كان يعمد إلى تحويل وجهة أي فتاة تعجبه ثم يقوم باغتصابها لاحقا، مستعينا في ذلك بعناصر الشبكة الكبيرة التي كونها والتي تفوق 30 شخصا والتي تتنقل معه بين الارياف وترافقه مستعينة بوسائل نقل مختلفة والتي كانت تعمد إلى مراقبة وتأمين الطريق الذي سيسلكه وتمكنه من كافة المعطيات التي يحتاجها والتي ساهمت بشكل كبير في تكوينه لثروة طائلة.
◗ سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد