سيدي بوزيد: بسبب غياب الأمن.. انعدام النظافة وتهرؤ البنية التحتية السوق المركزي يفقد إشعاعه - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
19
2019

سيدي بوزيد: بسبب غياب الأمن.. انعدام النظافة وتهرؤ البنية التحتية السوق المركزي يفقد إشعاعه

الخميس 20 ديسمبر 2018
نسخة للطباعة
سيدي بوزيد: بسبب غياب الأمن.. انعدام النظافة وتهرؤ البنية التحتية السوق المركزي يفقد إشعاعه

ادى وزير البيئة مختار الهمامي صحبة والي سيدي بوزيد ورئيس بلديتها وعدد من الاطارت الجهوية زيارة الى سوق الجملة بالجهة اين اطلع على مشاغل المهنيين الذين ابلغوه جملة مشاغلهم.
محمد عمار العافي من مؤسسي هذه السوق  عبر عن استيائه من ركودها بعد ان كانت في منافسة مع اكبر الأسواق التونسية بسبب انتشار عدد من الاسواق الهامشية بالجهة بعد الثورة والتي جعلت جل التجار الوافدين على الجهة يتوجهون اليها لاقتناء سلعهم ويمتنعون عن التحول الى هذه السوق لنقص الحراسة بها من ناحية وكثرة الدخلاء والسرقة هذا الى جانب انعدام النظافة وتهرؤ البنية التحتية. عمار العافي طالب بضرورة تكثيف الحملات الامنية والاقتصادية على الاسواق الموازية لرد الاعتبار لهذه السوق التي تستدعي تدخلا عاجلا يشمل الامن والنظافة والتهيئة.
ومن جانبه اشتكى احد العملة ممن التقيناهم من ظروف عملهم التي وصفوها بالسيئة حيث اكدوا انهم يعملون يوميا حوالي 16 ساعة دون اية ضمانات اجتماعية علاوة على التهديدات والاعتداءات اللفظية والمادية التي يتعرضون لها من بعض اللصوص الذين تكاثروا بسبب نقص الحراسة والامن داخل السوق. وطالبوا ببعث تعاضدية ينضوون تحتها.
واشتكى صاحب احدى الطاولات (هباط) من كثرة الاداءات والمعاليم التي يقومون بدفعها وقال:»هذه السوق التي استفادت البلدية بالتفويت فيها بحوالي 2 مليون دينار لتفرض علينا دفع 100 دينار شهريا كاداء على الانتصاب علاوة على تكفلنا بمعاليم الحراسة والنظافة ودفع 5 بالمائة لصاحب السوق و2 بالمائة كاداء»
وحول جميع ذلك اكد وزير البيئة انهم وبعد معاينتهم للوضع انه لابد من اجراءات عملية للحد من غلاء الاسعار نتيجة الانتصاب الفوضوي والاسواق العشوائية التي لابد لها من مراقبة شديدة. واضاف مشيرا الى ضرورة تسوية الوضعيات المهنية للعاملين بالسوق التي بدورها تستوجب التهيئة والتوسعة وتوفير الامن والحراسة والنظافة.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد