اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل: الأردن تصف القرار بـ«المؤجج للصراع».. والجامعة العربية تندد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
23
2019

اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل: الأردن تصف القرار بـ«المؤجج للصراع».. والجامعة العربية تندد

الاثنين 17 ديسمبر 2018
نسخة للطباعة
اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل: الأردن تصف القرار بـ«المؤجج للصراع».. والجامعة العربية تندد

عمان – (وكالات): توالت ردود الفعل المنددة باعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. فأدانت الجامعة العربية القرار ووصفته بغير المسؤول، فيما رأت الأردن أنه يؤجج التوتر والصراع ويحول دون تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وفور اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، استنكرت الجامعة العربية القرار وأدانته بشدة وجاءت هذه الإدانة في بيان للأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي الذي أكد أن القرار يمثل انحيازا سافرا لمواقف وسياسات الاحتلال الإسرائيلي وتشجيعا لممارساته وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني. وأضاف أبو علي أن هذا القرار الأسترالي اللامسؤول والمنحاز يمس حقوق ومشاعر ومقدسات العرب، مسيحييهم ومسلميهم.
الأردن: الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل «يؤجج التوتر والصراع»
في نفس السياق أدانت الأردن إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون معتبرا أن القرار يؤجج التوتر والصراع ويحول دون تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إنها تدين قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل الذي يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأوضحت الوزارة أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها عبر مفاوضات مباشرة وفق قرارات الشرعية الدولية.
الفلسطينيون يعتبرون اعتراف استراليا «خطيرا ومستفزا»
وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون السبت اعتراف بلاده رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل بالخطير والمستفز. وقالت عشراوي في بيان إن الخطوة الأسترالية لا مسؤولة وغير قانونية ولن تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضافت أن «أستراليا باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل تزامنا مع إعدام الأخيرة لأربعة مواطنين بدم بارد وفرضها العقوبات الجماعية على شعب أعزل، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، متحدية القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية».
وتابعت أن «هذا القرار يعتبر مناورة رخيصة من قبل رئيس الحكومة الأسترالية الذي استخدم الحق الفلسطيني لرشوة اللوبي الصهيوني للحصول على دعمه في الانتخابات»، داعية الدول العربية والإسلامية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية بما فيها قطع علاقاتها كافة مع أستراليا.
وأكدت أن «هذا الاعتراف سيؤدي إلى ضرب مكانة أستراليا ومصالحها في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص العالمين العربي والإسلامي».
من جهته، رأى أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في بيان أن أستراليا ترفض الاعتراف بفلسطين كدولة وتقوم بالتصويت في المنتديات الدولية ضد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وبمواصلة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
أستراليا: لن تنقل البعثة الدبلوماسية قبل إبرام اتفاق سلام
وكانت أستراليا قد أعلنت السبت أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل لكنها أوضحت أنها لن تنقل بعثتها الدبلوماسية من تل أبيب قبل إبرام اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.القرار سواء من أستراليا أو غيرها من الدول التي قد تفكر بالإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة بالغة الضرر لمسار السلام و للعلاقات مع الدول العربية.
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر 2017، بالقدس عاصمة لإسرائيل في قطيعة مع الدبلوماسية الأمريكية المعتمدة منذ عقود، ما أثار غضب الفلسطينيين وتنديدا من المجموعة الدولية.
وفتحت السفارة الأمريكية الجديدة أبوابها في 14 ماي  بالتزامن مع حمام دم في قطاع غزة الذي شهد مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين على طول الحدود. وقتل 62 فلسطينيا في ذلك اليوم بنيران القوات الإسرائيلية.
ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 ثم ضمتها، عاصمة لدولتهم المنشودة.
من جهتها، تعتبر الأسرة الدولية احتلال القدس الشرقية وضمها غير شرعي وتعتبرها أرضا محتلة. وتقع مراكز السفارات الأجنبية خارج المدينة المقدسة وغالبيتها في تل أبيب، لتجنب استباق نتائج مفاوضات الحل النهائي.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد