نافذة على العالم: الجراح الفلسطيني وليد البنّا يفوز بلقب برنامج «نجوم العلوم» في موسمه العاشر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

نافذة على العالم: الجراح الفلسطيني وليد البنّا يفوز بلقب برنامج «نجوم العلوم» في موسمه العاشر

الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
نسخة للطباعة
نافذة على العالم: الجراح الفلسطيني وليد البنّا يفوز بلقب برنامج «نجوم العلوم» في موسمه العاشر

فاز الطبيب الجراح، اختصاص المخ والأعصاب والبالغ من العمر 35 عاماً وليد البنا بلقب برنامج «نجوم العلوم» في موسمه العاشر الذي انتهى مؤخرا وفتح بعد باب الترشح للموسم القادم.
ونجح وليد البنا، في كسب قلوب الجماهير، بالإضافة إلى إعجاب لجنة التحكيم وذلك بفضل اختراعه «نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ» والذي يدعم المرضى ويحميهم من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية المتكررة وقد فاز بالمركز الأول، ليحصل بذلك على مبلغ قدره 300,000 دولار أمريكي للاستثمار في مشروعه.
وفي هذا السياق، قال خليفة الكبيسي، رئيس المكتب الإعلامي بمؤسسة قطر منتجة البرنامج الذي يشارك فيه مخترعون من جل البلدان العربية: «نشهد في كل عام مستوى متقدّما من المنافسة ومجموعة متنوعة من الأفكار المبتكرة وقد أثبت الموسم العاشر تميزه، إذ نحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على دعم برنامج نجوم العلوم الابتكارات التي من شأنها إحداث التغيير الإيجابي في المنطقة العربية، وأود أن أهنئ الدكتور وليد البنّا على فوزه بالمركز الأول، والمتسابقين الآخرين على النجاحات التي حققوها، ولا بدّ من تهنئتهم على مساهماتهم التي لن ننساها من خلال هذا البرنامج».
وقد انكبّ محبو البرنامج والعلوم والتكنولوجيا الأسبوع الماضي على التصويت عبر شبكة الإنترنت، لاختيار أحد المتأهلين الأربعة، وبفضل تصويت الجمهور ولجنة التحكيم، حصل وليد البنا على اللقب عن مشروعه نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ بنسبة 32.5 بالمائة. ومن جانبه قال وليد البنا اثر التتويج: «أشعر بالسعادة البالغة، وأعتقد أنه لا توجد كلمات لوصف شعوري الآن. أود أن أعرب عن شكري العميق لمؤسسة قطر ولبرنامج نجوم العلوم وأسرتي وأصدقائي ولكل من دعمني خلال هذه الرحلة المذهلة التي غيرت حياتي. وأقول لجميع المبتكرين والمبتكرات الذين تضج عقولهم بأفكار مذهلة حول كيفية تحسين حياتنا؛ تذكروا دوماً أن أفكاركم مهمة وتستحق السعي والاستكشاف! لقد تمكنت من تحقيق الفوز، فكونوا على ثقة بقدرتكم على تحقيق أحلامكم بلا شك».
وفازت  نور مجبور (سوريا) بالمركز الثاني عن مشروعها «عدة بحثية لتشخيص مرض الباركنسون» والذي تسعى من خلاله للتغيير من صورة هذا المرض المستعصي عن طريق تقنية تشخيصية مبتكرة، وحققت معدل نقاط بلغ 31.3  بالمائة لتضمن الفوز بجائزة قدرها 150,000 دولار. بينما جاءت سيليا خشني (الجزائر) في المركز الثالث بمعدل نقاط بلغ 30.1  بالمائة لتفوز بمبلغ قدره 100,000 دولار عن مشروعها جهاز «رصد وتشويش طائرات «الدرون» لحماية المنازل» الهادف للحفاظ على خصوصية الأفراد والعائلات عن طريق استهدافه وحجبه لبث طائرات الهواة المسيرة بدون طيار. وقد احتل سالم الكعبي (عمان) المركز الرابع بمعدل نقاط بلغ 6.1 بالمائة عن مشروعه «دهان الورنيش النباتي الآمن للفنانين» (محلول الصمغ) والذي يستخدم صمغ اللبان العماني لخلق بيئة أكثر أمانًا للمبدعين عن طريق التخلص من تأثيرات الورنيش السلبية على صحة الرسامين والرسامات، ليحصل على جائزة بقيمة 50,000 دولار أمريكي.
والجدير بالذكر أنه قد أُقيمت التصفيات النهائية من برنامج نجوم العلوم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة القطرية الدوحة. ويمكن للشباب والشابات العرب المهتمين بالعلوم والابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال التسجيل للمشاركة في الموسم المقبل من برنامج نجوم العلوم، على أن يتم إغلاق باب التسجيل عبر الإنترنت بتاريخ 15 ديسمبر المقبل. ويمكن تقديم الطلبات عبر موقع برنامج نجوم العلوم على الرابط www.starsofscience.com
ولنا أن نشير إلى أن «نجوم العلوم» هو برنامج تلفزيون واقع تعليمي وترفيهي أطلق بمبادرة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويعتبر البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار. تأسس البرنامج عام 2008 بهدف تمكين الشباب العربي من تطبيق حلول مبتكرة للمشكلات الإقليمية من خلال العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
ويشدد أصحاب البرنامج أنه بينما يحتفل بمرور عقد على تأسيسه، أثبت برنامج نجوم العلوم بأنه محفز إيجابي للتغيير العلمي والتكنولوجي في المنطقة حيث يحظى بنسب مشاهدة عالية وحضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي يصل إلى 2.5 مليون متابع وفق الأرقام الرسمية. وقد تخطى عدد خريجي البرنامج 131 مخترعًا من 18 دولة عربية، ممن نجحوا في تحقيق النجاح تلو الآخر، وجمعوا بشكل مستقل أكثر من 14 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات ومنح وتمويل جماعي. وفضلًا عن فوزهم بمئات جوائز الابتكار، ساهم هؤلاء الخريجون في تأسيس شركات وتوفير فرص عمل، والمشاركة في حوارات ملهمة، وبناء مدارس، وإلهام جيل كامل.
وعلى مدار 10 أسابيع، تقوم لجنة من الخبراء بتقييم مشاريع 9 مخترعين ضمن مرحلتي نمذجة المنتج وتقييم الأسواق ليبقى أربعة مرشحين يصلون لمرحلة التصفيات النهائية لتقاسم جائزة مالية تبلغ قيمتها 600,000 دولار أمريكي لتمويل مشروعاتهم، بناء على قرار لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الإنترنت.
مع العلم أن أربعة مخترعين تونسيين تخرجوا من هذا البرنامج وهم على التوالي نزار الشلي وولاء عنيبة وفوزي عثمان ومحمد زياد الشعري.
◗ س ت

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة