رغم أنها تعاني عديد النقائص: إقصاء زغوان من مشروعين لتدعيم الخدمات الصحية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
18
2019

رغم أنها تعاني عديد النقائص: إقصاء زغوان من مشروعين لتدعيم الخدمات الصحية

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
نسخة للطباعة

علمت «الصّباح» أنّ ولاية زغوان قد وقع إقصاؤها من برنامجين صحّيين أوروبيين يتمثّل الأوّل في تنفيذ خطّة لدعم المناطق التونسيّة المحرومة بالمنشآت والتجهيزات والسيّارات والبرامج التكوينيّة ويندرج الثاني ـ الذي يحمل نفس الصبغة تقريبا ـ في إطار ما اتفق على تسميته بـ»الصحّة عزيزة».
وقد تمّ ذلك تحت أنظار الجميع  والحال أنّ  قطاع الصحّة بالجهة  يشهد نقائص بالجملة على مستوى المناطق الرّيفيّة والحضريّة وخاصة  بالمستشفى الجهوي بزغوان الذي وإن توفرت به مستلزمات ضروريّة لسير العمل ويجتهد طاقمه  لتحسين الخدمات حسب الظروف المتاحة، فإنّ أسطول سيّاراته يعود تاريخ اقتناء معظم عناصره الى سنوات 90 و2000 ولم تستكمل  تجهيزات بنك الدمّ وقسم الإنعاش به ولم يجدّد مفراسه الموعود به منذ سنوات بالإضافة الى النقص البشري الحاد الذي يعيش على وقعه في اختصاصات طبيّة حسّاسة كالتبنيج (مفقود تماما) والتصوير الطبّي وطبّ النساء والطّب الباطني.
وتعرف نفس هذه المؤسّسة تأخيرا أيضا في إنجاز مشروع التوسعة لأقسام  القلب والمعدة والجراحة والأمراض الصدريّة والتشريح المرضي إضافة الى وحدتي العلاج الطّبيعي والدّعم (إقامةالأطبّاء) وذلك بعد أن توقّفت أشغاله طيلة سبعة أشهرتقريبا لأسباب ماليّة ـ  وفق ما أكّده  لنا مصدر مطّلع ـ  ولم تستأنفت إلاّ أخيرا. 
ومن المؤكّد ـ حينئذ ـ أنّ حرمان هذه الولاية من الخطّتين المذكورتين لأسباب مجهولة رغم تمتّعها بالأولويّة في مجال التنمية الجهويّة، سيؤثّر سلبا على  تحقيق انتظارات شعبيّة مشروعة كتحويل المستشفي المحلّي بالفحص الى مستشفي جهوي وإصباغ الصفة الجامعيّة على مستشفي زغوان وبعث مستشفيات بسائرالبلديات  وتوفيرالموارد البشريّة والتجهيزات  بالقدر الكافي مع تأمين التكوين المستمرّ في شتى الإختصاصات والتفتّح على التجارب العلميّة والخدماتيّة المقدّمة عبر الندوات والملتقيات المحلّية والأجنبيّة.
◗ أحمد بالشيخ    
 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد