نافذة على العالم: الفيلم طرح موضوع الاتجار بالبشر في أوروبا.. مهرجان لندن السينمائي الدولي يتوج مخرجة إيرانية بجائزته الكبرى - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

نافذة على العالم: الفيلم طرح موضوع الاتجار بالبشر في أوروبا.. مهرجان لندن السينمائي الدولي يتوج مخرجة إيرانية بجائزته الكبرى

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
نافذة على العالم: الفيلم طرح موضوع الاتجار بالبشر في أوروبا.. مهرجان لندن السينمائي الدولي يتوج مخرجة إيرانية بجائزته الكبرى

 حصل فيلم "جوي" للمخرجة النمساوية الإيرانية الأصل، سودابة مرتضى، على جائزة أفضل فيلم في مهرجان لندن السينمائي الدولي الذي اختتم في دورته الجديدة مساء الأحد بعرض فيلم "ستان وأولي" للمخرج جون أس بيرد عن الثنائي الكوميدي لوريل وهاردي في سنوات حياتهما الأخيرة.
وقد أعلنت جوائز مسابقات المهرجان الثلاث أمام الجمهور في "ليستر سكوير" التي شهدت ثلاث من قاعاتها عرض الأفلام الفائزة.
يتناول فيلم "جوي" موضوع الإتجار بالنساء وتهريبهن من أفريقيا إلى أوروبا لأغراض الاستغلال الجنسي، والأوضاع المأساوية التي يعشنها. واللافت أنه يركز على استغلال النساء لبعضهن، حيث تتولى تهريب الفتيات الجديدات واستغلالهن "وسيطات" سبق لهن أن كن أنفسهنّ في حياتهن ضحايا لهذا الاستغلال.  
واعتبر النقاد أنه على الرغم من انطلاق المخرجة من منظور نسوي  في معالجة موضوعها، إلا أنها تركز على دور النساء اللواتي كن يوما أنفسهن ضحايا الاستعباد والاستغلال الجنسي في التماهي مع جلاديهن واستغلال أبناء جلدتهن الأخريات.
وقد وصف رئيس لجنة التحكيم المخرج والكاتب الإيرلندي لَني إبراهامسن فيلم "جوي" بأنه "  فريد من نوعه ويقدم صورة مدمرة عن قدرة الإنسان على التعايش ومرونته في أقسى البيئات اللا إنسانية".
ويعتبر النقاد أن المخرجة عمقت في هذا الفيلم نهجها الذي طرحته في فيلمها السابق (ماكاندو) 2014 في الاهتمام بشؤون الفئات المهمشة من الغرباء والمهاجرين القابعة على هوامش المجتمعات الأوروبية، وتعلق كثير منهم بين عالمين، وهو موضوع خبرته المخرجة التي عاشت حياتها موزعة بين طفولتها في إيران واستقرارها لاحقا في النمسا.
وسبق أن حصل الفيلم على جائزة هيرست السينمائية لأفضل مخرجة على هامش عرضه في مهرجان البندقية هذا العام وتوج بجائزة علامة السينما الأوروبية "Europa Cinamas Label"
وفيما يتعلق ببقية الجوائز فإن  جائزة "سوذرلاند" التي يمنحها المهرجان للعمل الأول  فقد  آلت إلى المخرج البلجيكي لوكاس دونت عن فيلمه "فتاة"، وهو من ضمن سلسلة الأفلام التي تتناول قضايا المتحولين جنسيا، وسبق أن توج بجائزة الكاميرا الذهبية كأفضل عمل أول في مهرجان "كان" الأخير.
وحصل بطل الفيلم فيكتور بولستر على جائزة أفضل ممثل في قسم "نظرة ما" في المهرجان نفسه، فضلا عن جائزتي الاتحاد الدولي لنقاد السينما، و جائزة "Queer Palm" التي تمنح بشكل مستقل على هامش المهرجان للأفلام التي تتناول قضايا المثليين والمتحولين جنسيا.
كما رشح الفيلم لتمثيل بلجيكا للتنافس على جائزة أفضل فيلم سينمائي أجنبي في جوائز الأوسكار التي ستعلن مطلع العام المقبل.
وإلى جانب جائزتها الرئيسية قررت لجنة التحكيم منح جائزة خاصة للفيلم الكولومبي "ممر الطيور" من إخراج كريستينا غاليغو وشيرو غيرا، الذي قدم معالجة مميزة لأثر عصابات تجارة المخدرات في تدمير التقاليد المحلية لقبائل السكان الأصليين في كولومبيا، عبر سرد يزواج بين مشاهد الحركة التي تقدمها افلام الاثارة التي تتناول كارتلات المخدرات والاستعارات الأسطورية المستمدة من تراث هذه القبائل وتقاليدها بالغة القدم.
وآلت جائزة مسابقة الأفلام الوثائقية التي تحمل اسم المخرج البريطاني جريرسون إلى فيلم "ماذا نفعل إذا اشتعل العالم" للمخرج الإيطالي المقيم في الولايات المتحدة،روبرتو مينرفيني.
ويقدم الفيلم المصور شهادات للافارقة الأمريكيين في الجنوب الأمريكي عن موجة الغضب والاحتجاجات التي وقعت في عام 2016 في اعقاب مقتل رجل أسود يبلغ من العمر 37 عاما على يد الشرطة.

إضافة تعليق جديد