المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 17 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
18
2020

المرصد السياسي

الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
محسن حسن يعلن استقالته

محسن حسن يعلن استقالته
أعلن أمس محسن حسن استقالته من عضوية حزب حركة نداء تونس وهياكله لأسباب اعتبرها شخصية وموضوعية. وباتصال «الصباح نيوز» به لمعرفة أسباب هذه الاستقالة، رفض حسن ذلك قائلا «لن أعلن عن الأسباب في الوقت الحالي وأكتفي بنص الاستقالة الذي نشرته على صفحتي بالفايس بوك».

عبد الحميد الجلاصي: النهضة ستنظر في خارطة تحالفاتها.. وأياديها ممدودة لجميع الكتل النيابية
أكد القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، أن الحركة ‹›أياديها ممدودة لكل النواب ولجميع الكتل النيابية من أجل بحث القضايا الوطنية الأساسية››.
وأضاف في تصريح لراديو «موزاييك اف ام» أن الحركة ستنظر في خارطة تحالفاتها باعتبارها إحدى مكونات المشهد السياسي، مشيرا إلى أن حسابات الأحزاب المشروعة ‹›تبقى مسألة ثانوية».

اجتماع بين وفود قيادية عن أحزاب «التيار الشعبي» و«الوطنيين الديمقراطيين الموحد» و«الجمهوري»
اجتمعت صباح أمس، بمقر الحزب الجمهوري، وفود قيادية عن أحزاب «التيار الشعبي» و»الوطنيين الديمقراطيين الموحّد» و»الجمهوري». واستمع المجتمعون في بداية اللقاء، وفق بيان مشترك لهذه الأحزاب، إلى عرض تولّى بمقتضاه المحامي رضا الردّاوي، عن هيئة الدفاع في ملفي الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، تقديم حيثيات المعطيات والوثائق التي كشفتها مؤخرا هيئة الدفاع.
وقد أكد المجتمعون بعد التداول على أنّ «قضية الإغتيالات السياسية تبقى من أولويات المعركة الوطنية ضد الاٍرهاب» وأن كشف الحقيقة حولها والتعاطي مع كل الوثائق والمعطيات التي كشفتها هيئة الدفاع وتولي القضاء الناجز والسريع البت فيها بكل إستقلالية وتعاون كل مؤسسات الدولة في تسليط الأضواء حول الاختراقات الأمنية الممكنة «هي في صميم المعركة الوطنية ضد الاٍرهاب».
كما تمت دعوة كل الأحزاب والمنظمات الوطنية والجمعيات والهيئات الحقوقية، إلى «تنسيق الجهود واتخاذ المبادرات الضرورية لدعم عمل هيئة الدفاع في الكشف عن حقيقة الإغتيالات السياسية ومطلبها في استئناف الأبحاث، بناء على ظهور أدلة جديدة، واليقظه التامة لحماية المسار الديمقراطي من كل تهديد».
وعلى الصعيد الوطني حمّلت الأحزاب المجتمعة، منظومة الحُكم، برئاساتها وأحزابها، «مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع التونسيين من تدهور غير مسبوق، على مستوى حياتهم المعيشة وتدهور المؤشرات الإقتصادية وارتهان القرار الوطني للمؤسسات المالية الدولية، وتوتّر الأوضاع الإجتماعية و تعفّن الحياة السياسية، نتيجة الصراع الضاري على الحكم والزج بمؤسسات الدولة واستخدام أدوات الحكم في هذا الصراع»، وفق نص البيان.
كما شددت الأحزاب الثلاثة على «ضرورة تضافر جهود القوى الديمقراطية والتقدمية، لوضع حد لهذا التدهور وفتح أفق جديدة أمام التونسيين».

علي العريض: ما سمعنا ردا من رئيس الحكومة
علّق القيادي بحركة النهضة علي العريض على إمكانية ترشح رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الاستحقاقات الانتخابية القادمة. وقال في تصريح لمراسلة موزاييك بسوسة إيناس الهمامي أمس»ما سمعنا ردا من يوسف !»وأضاف العريض أن حركة النهضة مع رئيس الحكومة أو مع غيره ممن سيلتزم بتطبيق المبادئ من إصلاحات واستقرار  وبين أن حركة النهضة ليست مع الرأي السائد على الساحة السياسية ‹مع أو ضد› الشاهد معتبرا أن ذلك هو اختزال غير دقيق وخاطئ للأزمة السياسي.

الديماسي: النظام السياسي أبرز أسباب الأزمة الحالية
اعتبر الوزير السابق والخبير الاقتصادي حسين الديماسي خلال ندوة في العاصمة أن النظام السياسي والقانون الانتخابي من أبرز أسباب الأزمة الحالية في البلاد. وبين الديماسي في تصريحات نقلها راديو «موزاييك اف ام» أن هذا النظام لا يمكّن من إفراز أغلبية مطلقة قادرة على تطبيق برامجها الانتخابية وتحقيق الاستقرار الحكومي.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة