المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 23 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
24
2020

المرصد السياسي

الأحد 14 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
سليم الرياحي: الاتحاد الوطني الحر هو «مشروع لتونس»

سليم الرياحي: الاتحاد الوطني الحر هو «مشروع لتونس»
قال رئيس الحزب سليم الرياحي في كلمة افتتاحية ألقتها نيابة عنه المتحدث باسم الحزب سميرة الشواشي خلال أشغال المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاتحاد الوطني الحر أمس السبت إن قرار انسحابه من رئاسة الحزب كان بغاية المحافظة على الحزب وعدم تحميله وزر وتداعيات ما كانوا يضمرونه لرئيسه، على حد تعبيره.
وأضاف أنه قرر التضحية وقتيا بالانسحاب من رئاسة الحزب في انتظار مرور العاصفة، متابعا «كان قرارا ضروريا لتجنيب الحزب ما أرادوا تلفيقه ضدي وهذا أصبح من الماضي.. إن تونس في مفترق طرق... وان المرحلة مرحلة فرز وغربلة وصراع على البقاء.. ولن يكون البقاء إلا للأفضل».
واعتبر الرياحي أن حزب الاتحاد الوطني الحر هو مشروع لتونس ولذلك هو لم ولن يكون في المستقبل مجرد رقم سياسي عادي في مشهد حزبي وسياسي تحول إلى ماكينة لإنجاز الانتخابات فقط.
وتابع في هذا الإطار ‹ الصغار لا يصنعون التاريخ ورؤيتنا للحزب ولمستقبل الحزب هي أن الوقت قد حان لضرورة للانتقال إلى مشروع سياسي كبير يكون فيه حزبنا النواة والمحرك لم لا؟.. ولا بد أن ندخل المرحلة القادمة بمشروع حزبي كبير يمكننا من تحقيق التوازن في المشهد الحزبي والسياسي ويضمن الوصول إلى السلطة خدمة التونسيين ويجذر الممارسة الديمقراطية في تونس» وذلك وفق خبر أوردته اذاعة «موزاييك أف أم».

 

ناجي جلول: نداء تونس لم يحكم البلاد.. وهو غير مسؤول عن الأزمة الاقتصادية
قال القيادي في النداء ناجي جلول في حوار لصحيفة ‹›لو كوتديان›› إنّ ‹›حزب نداء تونس لم يحكم البلاد ولم يطبق برنامجه الانتخابي والحكومة الحالية لا تمثله وبذلك لا يجب تحميله المسؤولية عن  الأزمة الاقتصادية، التي تعيشها البلاد››، وفق تصريحه.
واعتبر جلول أنّ ‹›حركة النهضة هي المسؤولة عن انتهاء التوافق بينها وبين نداء تونس››، قائلا ‹›نداء تونس احترم الاتفاق الذي وقعه مع حركة النهضة منذ العام 2015 لكن النهضة لم تقم بذلك›› .
وأضاف ناجي جلول أنّ ‹›حركة النهضة احترمت هذا التوافق باعتباره يخدم مصالحها، ثم تخلت عنه عندما غيرت حليفها››، وفق تعبيره.

 

عمار عمروسیة لـ«الصباح نیوز»: حل الأزمة كان في انتخابات تشريعية «مبكرة»
قال النائب عن الجبھة الشعبیة عمار عمروسیة أن الجبھة الشعبیة لیست معنیة بالمشاركة في أي تحوير وزاري قادم وأضاف عمروسیة في حديث لـ«الصباح نیوز» أن كثرة التصريحات الیوم من قبل الائتلاف الحاكم، وخاصة فیما يتعلق بتوسیع دائرة الحكم، تعتبر علامة ارتباك، مشیرا الى أن أي حديث عن تحوير وزاري لن يتسبب إلا في تعمیق الأزمة الحالیة وإعادة انتاجھا. وأشار عمروسیة أن ھذه الأزمة أھلكت الدولة والشعب وأن الدعوات لمشاركة الجبھة الشعبیة في التحوير الوزاري القادم «لا طائل من ورائھا».
وأضاف عمروسیة قائلا «ربما الطامعون الجدد قد يريدون الالتحاق بالائتلاف الحكومي». وأردف عمروسیة قائلا «الائتلاف الحكومي يعیش في حالة متردية جدا، فالحزب الأساسي وھو نداء تونس تشظى والنھضة تعیش مشاكل كبیرة». وأكد عمروسیة قائلا «لسنا معنیین بالحوار وندعو ھذه الحكومة للرحیل».
وحول الحلول اللازمة قال عمروسیة أن «الحل من داخل المنظومة الحالیة سیعید انتاج الأزمة من جديد». كما أشار إلى أن الحل يبقى من خارج ھذه المنظومة وخاصة من خلال صناديق الاقتراع، مذكرا بأن «الجبھة الشعبیة دعت منذ عامین إلى انتخابات تشريعیة مبكرة ولكن مقترحھا قوبل بالاستھجان والسخرية من البعض».
وأكد قائلا «نحن سنستمر في دور المعارضة سنقاوم ھذه الحكومة ومنتوجھا القادم خاصة وأن برنامجھا سیتمثل في املاءات صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالیة الدولیة والتي ستساھم في ضرب الدولة ومكتسبات الشعب التونسي».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة