اتحادا المحامين والناشرين العرب دعيا إلى التضامن معه: اتحاد الكتاب العرب يقاضي دار نشر إسرائيلية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 17 أكتوبر 2018

تابعونا على

Oct.
18
2018

اتحادا المحامين والناشرين العرب دعيا إلى التضامن معه: اتحاد الكتاب العرب يقاضي دار نشر إسرائيلية

الأربعاء 10 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
◄المطالبة بتعويضات للكاتبات المتضررات من الترجمة دون موافقتهن
اتحادا المحامين والناشرين العرب دعيا إلى التضامن معه: اتحاد الكتاب العرب يقاضي دار نشر إسرائيلية

بعث الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إلى أمين عام اتحاد المحامين العرب، ورئيس اتحاد الناشرين العرب، برسالة أعرب فيها عن رغبته في أن تتضامن الاتحادات الثلاثة في إقامة دعوى قضائية ضد دار النشر الصهيونية، دار (رسلينج)، التي سطت على إبداعات 45 كاتبة عربية، من مختلف الأقطار العربية، وترجمتها إلى العبرية، وأصدرتها في كتاب بعنوان "حرية". (وكانت "الصباح" قد كتبت عن الموضوع في عددها الصادر يوم الاربعاء 19 سبتمبر 2018.)
وأكد حبيب الصايغ في رسالته أنه:" انطلاقًا من مسؤوليتنا القومية أولًا، ومن موقفنا الثابت لرفض التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني بكل أشكاله، ودورنا القانوني للدفاع عن الأدباء والكتاب العرب في كل مكان، ودفع أي ضرر قد يحيق بهم، فإن الاتحادات الثلاثة مطالبة بالتحرك الفوري، استنادًا إلى التكامل بينها، وأن الموضوع يدخل ضمن اهتمامها جميعًا، فضلًا عن البعد الوطني الرافض للتطبيع، الذي يجمع كل النقابات المهنية في الوطن العربي."
وأشار الأمين العام للأدباء والكتاب العرب إلى ضرورة أن تتضمن الدعوى القضائية الدولية المطالبة بتعويضات مناسبة للكاتبات اللاتي تضررن من الترجمة دون الحصول على موافقتهن، وسحب الكتاب ومنع توزيعه، وإدخال المنظمات الدولية المعنية بحقوق الملكية الفكرية طرفًا في الموضوع، لردع المعتدي ومنعه من تكرار فعلته في المستقبل.
يذكر أن الترجمة تمت بواسطة مترجم يدعى آلون فراجمان، يشغل منصب منسّق دراسات اللغة العربية فى قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة "بن جوريون"، وهو –إلى جانب عملية القرصنة الواضحة- يقحم الكاتبات العربيات في صراع لا يردنه، كما يخرق -من طرف واحد- طوق الحصار الثقافي الذي يتمسك به الأدباء والكتاب والمثقفون العرب برفض التطبيع مع العدو الصهيوني، الذي يغتصب أرض فلسطين العربية، ويسرق تراثها الثقافي بشكل مستمر.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة