عبد الفتاح مورو يدلي بشهادته أمام المحكمة: «كمال المطماطي دفن بخرسانة تحت قنطرة» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
19
2018

عبد الفتاح مورو يدلي بشهادته أمام المحكمة: «كمال المطماطي دفن بخرسانة تحت قنطرة»

الأربعاء 10 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
عبد الفتاح مورو يدلي بشهادته أمام المحكمة: «كمال المطماطي دفن بخرسانة تحت قنطرة»

نظرت أمس الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بقابس في قضية الشهيد كمال المطماطي (قتل تحت التعذيب بمقر منطقة الشرطة بقابس سنة 1991) وشملت الأبحاث فيها 14 متهما بينهم قيادات أمنية وجهت اليهم تهمة التعذيب، وقررت المحكمة تأجيل القضية الى جلسة 8 جانفي 2019 بطلب من محامين الدفاع لإحضار منوبيهم ولسماع أربعة شهود في القضية، كما رفضت المحكمة اثر المفاوضة المطالب المقدمة من طرف محامين الدفاع لرفع تحجير السفر عن موكليهم.
وفي جلسة أمس حضر متهم وحيد فيما تغيب البقية، كما حضر الأستاذ عبد الفتاح مور وبعد استدعائه من قبل المحكمة تم سماعه كشاهد على خلفية حديث كان أدلى به لقناة "الجزيرة" حول تجربة العدالة الانتقالية في تونس وقال فيه حرفيا ان "الشهيد كمال المطماطي دفن بخرسانة لإقامة قنطرة تم تشييدها في ذلك الوقت وفق ما أشعرني به مقربون من قيادات أمنية شاركت في عملية اغتيال الناشط السياسي ونقلوني الى تلك القنطرة". 
وفي شهادته أمام المحكمة، أكد مورو أن من أعلمه بهذه المعلومة "هو تاجر من المنتمين للاتجاه الاسلامي ومن الشباب الذين يحضر معهم في الجوامع، كان في مقام ابنه ولازمه منذ بداية حياته وكان يتردد عليه باستمرار وهو يعرف والديه وعائلته، وباعتبار أنه تم ايقافه في وقت سابق أصبحت له علاقة متميزة مع شخص يعمل في أمن الدولة وقد اتصل به اثر الثورة وأشعره بأن الشهيد كمال المطماطي مات في حادثة تعذيب في قابس ونقل جثمانه الى العاصمة، وامتنع المسؤولون في ادارة أمن الدولة عن قبول جثته ووقع ارتباك في تلك الفترة، لذلك أذن رئيس منطقة قابس بأن يدفن في قنطرة شارع الجمهورية في قسطها الأول الذي يستعمل للذهاب والاياب من شارع الحبيب بورقيبة نحو مقرين عن طريق شارع "سان غوبن" حيث وضع فيه وصبت عليه الخرسانة".
 وأكد له أنه سمع المعلومة من شخص يعمل بأمن الدولة وشخص ثان وأن العملية تمت بتعليمات من رئيس منطقة قابس وقام بنقله الى المكان.  وقال مورو "قلبي يغلي وحرقة في قلبي كيفاش كمال الي نعرفو يمشي لا ميتة لا دفينة، ومن باب الفضول مشيت نشوف وين دفنوه".
وأضاف مورو "الضحية ولدي.. القضية تهمني".. وأكد مورو ان الشخص الذي أعلمه بمكان دفن جثة المطماطي أدلى بشهادته لدى هيئة الحقيقة والكرامة حسبما أخبره بذلك.
◗ فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة