المكتبة البلدية للأطفال بالقلعة الصغرى: فضاء متواضع.. يضيئه تنوّع الأنشطة وثراء المخزون - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 15 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
16
2018

المكتبة البلدية للأطفال بالقلعة الصغرى: فضاء متواضع.. يضيئه تنوّع الأنشطة وثراء المخزون

الأربعاء 10 أكتوبر 2018
نسخة للطباعة
المكتبة البلدية للأطفال بالقلعة الصغرى: فضاء متواضع.. يضيئه تنوّع الأنشطة وثراء المخزون

تتميّز المكتبة البلديّة للأطفال بمدينة القلعة الصّغرى من ولاية سوسة بتنوّع أنشطتها ومساهماتها في تنشيط مختلف التّظاهرات محليّا وجهويّا من خلال اعتماد آليّات متنوّعة لترغيب أطفال المدارس على الإقبال على المطالعة عبر برمجة يوميّة تعتمد على تقنيات التّنشيط القائمة أساسا على ورشات صناعة الكتاب والمسرح فضلا عن ورشتي صناعة العرائس والأقنعة لتتوّج مختلف الأعمال بورشة مسرحة القصّة.
 مجهودات واجتهادات كان لها الأثر الطيّب في تنمية قدرات روّاد المكتبة من الأطفال وفقا لشهادات بعض المربين المباشرين بمدارس معتمديّة القلعة الصّغرى هذه الأصداء والانطباعات دفعت بعديد الأولياء إلى تشجيع منظوريهم على تجديد انخراطاتهم وارتياد هذا الفضاء التّربويّ وهو ما جعل المكتبة تستقطب عددا هاما من المنخرطين الذين وجدوا في ثراء وتنوّع مخزون الكتب والقصص والموسوعات ما يحفّزهم ويرضي فضولهم، حيث نوّهت أمينة المكتبة لمياء الرّواتبي بما حظيت به المكتبة منذ سنتين من كميّة وافرة ومتنوّعة من القصص والموسوعات والكتب المتنوّعة التي تمّ رصدها وتوفيرها من قبل إدارة المطالعة العموميّة.
إلاّ أنّها في المقابل عبّرت عن عميق استيائها من ظروف العمل المتعلّقة أساسا بضيق الفضاء الذي بات عاجزا عن استيعاب أطفال المدارس وبصفة خاصّة أيّام الآحاد والعطل، كما اشتكت أمينة المكتبة من ضعف التّنوير خصوصا بعد فترة الظّهيرة وهو ما يبرّر التذمّرات اليوميّة التي تصدر عن الأطفال والتي تعيق عمليّة القراءة. كما شدّدت الرّواتبي على انعدام إمكانيّة تهوئة الفضاء باعتبار أنّ المكتبة لا تتوفّر بها غير نافذة يتيمة ومنفذ واحد يتمثّل في باب لا يمكن فتحه على مصراعيه بسبب تفاوت مستوى أرضيّة القاعة من ناحية، ولكثرة الضّجيج الصادر عن أزيز السيّارات من ناحية أخرى وهو ما يخلق مناخا من الرّطوبة...
وناشدت لمياء الرّواتبي بلديّة المكان والسّلط المحليّة والجهويّة التدخّل لفائدة الأطفال الذين يؤمّون هذا الفضاء "الحزين" الذين لا يمكن بأيّ مقياس من المقاييس أن يطلق عليه اسم مكتبة أطفال. واقترحت أمينة المكتبة على الجهات المعنيّة دراسة إمكانيّة توسيع الفضاء وهو أمر متاح باعتبار أنّ الفضاء المتاخم للمكتبة ملك بلديّ، ودعت السّلط إلى التّعجيل بتجاوز مشكلتي التّنوير والتّهوئة مقترحة أن يتمّ استبدال الباب والنّافذة الخشبيين بنجارة الأليمنيوم بما يسمح بتحسين مستوى الإضاءة من جهة، وتحسين واجهة المكتبة التي لا تتماشى بتاتا مع فضاء يرتاده النّاشئة إذ يغيب عنه كلّ ما يوحي بنبض حياة بل يبعث في النّفوس بالكثير من البؤس والكآبة.
◗ أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد