بالمناسبة: عبث الحطاب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

بالمناسبة: عبث الحطاب

الجمعة 28 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة

يحكى ان حطابا كان يهوي بفأسه على جذع أشجار غابة مثمرة، فكانت الأشجار تتألم في صمت، وكان ذلك الحطاب يروي لزملائه حصيلة «الاحتطاب».
حجم الالم الذي يلحقه بالغابة في كل مرة، قصة قد تجد انعكاسها على ارض الواقع، فالحطاب هو السياسي، والغابة ما هي الا تلك الجهة التي يمثلها النائب او ذلك السياسي، وما الالم هنا الا حجم الاكاذيب والمغالطات التي يأتيها ذلك السياسي.
أكاذيب يتوهم السياسي انها قد تنفعه لاقناع الناس بانه «الملاك الحارس» و»الضامن» لبقائهم، ودونه يعم الخراب..
صورة تعكس موقف النائبة عن جهة القيروان أنس الحطاب التي أبت إلا ان تزعم أنه لولا الجهود التي بذلتها بصورة شخصبة لما رجعت القيروان لاستقبال روادها خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. صورة بحثت من خلالها النائبة عن الترويج لنفسها، فالمشهد يستحق ذلك ونحن على أبواب الانتخابات، الحطاب حاولت التأكيد على ان القيروان لم تكن لتشملها العناية الإلهية لولا الاستئناس بالأنس.
ورغم سعيها لتقديم نفسها «القروية» الوحيدة في القيروان، فقد تناست الحطاب خيبتها ثلاثية الأبعاد بهذه المدينة بعد الانتخابات البلدية، حيث لم تنجح في إقناع الناخبين بالتصويت لقائمة حزبها، ولَم تنجح في إقناع الفائزين بتمكين حزبها من دور متقدم في بلدية القيروان رغم ما تم رصده من أموال لانجاح قائمة النداء هناك.
رد أهل القيروان لن (الزمخشرية) يتأخر ، فالانتخابات على الأبواب والحساب (تحت التوتة)، فالقيروان مازالت تحت خط الفقر، والأمية ونسبة الانتحار عالية، والتنمية غائبة، والبطالة حاضرة، فماذا قدمت النائبة أنس الحطاب لهذه الولاية المنكوبة قبل وبعد وأثناء الثورة حتى تقدم نفسها «كيسوع المُخلص».
◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة