المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 4 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
5
2020

المرصد السياسي

الجمعة 28 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
سمير بن عمر: هناك مشروع للتقارب بين الحراك ووفاء والمؤتمر

سمير بن عمر: هناك مشروع للتقارب بين الحراك ووفاء والمؤتمر
قال رئيس الهيئة السياسية لحزب المؤتمر سمير بن عمر أن اللقاء الذي جمعه أمس برئيس حزب حراك تونس الإرادة المنصف المرزوقي ورئيس حزب حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي يأتي في «إطار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة».
وأضاف بن عمر في تصريح لـ»الصباح نيوز» قائلا «الاجتماع يأتي في إطار العمل على تقريب الأحزاب الوطنية والتي تتقاسم فيما بينها القيم الوطنية».
وأشار بن عمر إلى أنه يوجد مشروع لـ»التقارب» بين هذه الأحزاب.
وأوضح القيادي بالمؤتمر من أجل الجمهورية إلى أنه لم يتم تحديد الصيغة التنظيمية التي ستعمل من خلالها هذه الأحزاب.

لطفي زيتون: عودة العلاقة بين النهضة والنداء رهينة للتطورات السياسية
قال القيادي في حركة النهضة لطفي زيتون في تصريح لـ»الصباح نيوز» انّه مع إعلان رئيس الجمهورية عن انتهاء التوافق بين الحزبين، توقفت العلاقة السياسية بين النهضة والنداء ولكن دون الحديث عن «قطع حبل الود» الذي لا يكون بين أحزاب بل أشخاص.
واعتبر زيتون أن عودة العلاقة بين الحزبين رهينة للتطورات على الساحة السياسية خاصة فيما يتعلق بوضعية الحكومة الحالية، مُؤكّدا تمسّك حركة النهضة بموقفها فيما يتعلق بإجراء تحوير وزاري ودعوة رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد لإعلان موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة من عدمه مقابل دعم الحركة له.
وفي نفس السياق، أكّد زيتون أنّ حركة النهضة لم تتلق أي ردّ من الشاهد بخصوص موقفه من مسألة الترشح للرئاسيات.
ومن جهة أخرى، قال زيتون ان حركة النهضة ستعقد في غضون أسبوعين اجتماعا لمجلس شورى الحركة في دورة عادية.
أمّا بخصوص منح الثقة من عدمه للشاهد في صورة توجهه للبرلمان، قال زيتون ان الأمر لم يناقش بعد داخل الحركة.

عبد الفتاح مورو: الوفاق لم يكن مبنيا على أسس صحيحة
شدد النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو في تصريح إذاعي على عدم وجود أي إشكال بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وهو ما أكده رئيس الدولة في حوار تلفزي.
وأوضح مورو أن رئيس الجمهورية نصح رئيس الحكومة بالذهاب إلى البرلمان وعرض حكومته لتجديد الثقة موضحا أنه لا يوجد خلل وإنما الأمر لا يعدو سوى حكاية كلام فقط على حد تعبيره.
وبين مورو أن معيار وجود رئيس الحكومة في السلطة التنفيذية بين يديه من خلال ما يقدمه من مشاريع قوانين وما يعرضه على البرلمان وهل تحظى بالأغلبية أم لا.
وفي تعليقه على «الطلقة المزعومة» بين حركة النهضة ورئيس الجمهورية، قال عبد الفتاح مورو إن هذا الوفاق لم يكن مبنيا على أسس صحيحة لأنه وفاق بين رجلين وليس حزبين وليس وفاقا مكتوبا ومدونا ومهيكلا من خلال مؤسسات تساعد على تطويره.
وأوضح أن الذي وقع هو خلاف حول النقطة 64 من وثيقة قرطاج 2، متسائلا: هل هذا الخلاف موجب لنهاية الوفاق؟ وشدد على أن مصلحة تونس أن يبقى الوفاق مع الخلاف.
ودعا النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب كل من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى العودة إلى الصواب المصلحي الذي تقتضيه مآلات الوضع في بلادنا مؤكدا أن إزالة التوافق يضعنا أمام حيرة لا موجب لها وأضاف «سحب اليد من هذين الطرفين كأنه دعوة إلى الخراب في البلاد».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة