الدمار يتبع فيضانات نابل: الخسائر البشرية تثقل الحصيلة.. غياب المعلومة والأخطاء الاتصالية تزيد من أثرها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

الدمار يتبع فيضانات نابل: الخسائر البشرية تثقل الحصيلة.. غياب المعلومة والأخطاء الاتصالية تزيد من أثرها

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
◄ تضرر 2500 منزل.. 53 مؤسسة تربوية.. 4 جسور وحصيلة السيارات لم تضبط بعد..
الدمار يتبع فيضانات نابل: الخسائر البشرية تثقل الحصيلة.. غياب المعلومة والأخطاء الاتصالية تزيد من أثرها

◗ إعداد: منال حرزي -

الحصيلة الاولية للخسائر المادية الناتجة عن فيضانات يوم السبت الماضي بمختلف معتمديات وقرى ولاية نابل، شملت حسب المندوب الجهوي للتربية 35 مؤسسة تربوية موزعة على 10 معتمديات وهي بوعرقوب وتاكلسة وسليمان وبني خلاد ومنزل بوزلفة ونابل ودار شعبان والميدة والحمامات وقربة..
في نفس الوقت أفادت والية نابل، سلوى الخياري، أن أكثر من 2500 مسكن قد تضرر من الفيضانات بمستويات متفاوتة وصلت إلى انهيار بعضها مؤكدة في نفس التصريح الذي ادلت به الى احد الاذاعات انه  سيتم حصر الاضرار ورفعها الى الحكومة في ما يخص المحلات التجارية والمنازل والمؤسسات الصناعية والتجارية والسياحية.
وتسبب سيلان المياه بغزارة من المرتفعات وفيضان عدة أودية وارتفاع منسوب المياه بالطرقات والأنهج في اضرار عميقة على مستوى الطرقات و4 جسور ما ادى الى تعطل الحركة لـ48 ساعة الماضية.
ويبقى عدد السيارات التي تضررت من مياه الامطار او تلك التي جرفتها السيول غير معروفة الى غاية الان وامكانيات التعويض والاليات غير واضحة خاصة ان وكالات التامين لا تغطي الاضرار التي تتعرض لها وسائل النقل خلال الثورات والكوارث الطبيعية حسب ما ينص عليه القانون المنظم لها في تونس.
وشملت تدخلات وحدات النجدة التابعة للحماية المدنية بالمناطق المتضررة من التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها معتمديات نابل
عمليات التمشيط في وادي زابوسة بتاكلسة من ولاية نابل بحثا عن شيخ مفقود جراء الامطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها الولاية حيث تم تسجيل خمس حالات وفاة، ومازالت عمليات التدخل متواصلة لاعادة الحياة الى طبيعتها بجهة الوطني القبلي.
وتمكن اعوان الحماية المدنية في اطار تداخلاتهم بمختلف مناطق ولاية نابل من اسعاف امراتين فاجأهما المخاض لترزقا بمولودين سليمين رغم الكارثة والامطار الطوفانية، وفق تصريح المتحدث باسم الديوان الوطني للحماية المدينة العقيد معز تريعة لموزاييك الذي اشار الى ان تدخلات الحماية المدنية شملت خلال 24 ساعة الاخيرة 124 عملية ضخ لمحلات سكنية وتجارية ونزل و 114عملية معاينة و35 ازاحة وسائل من الطرقات و35 مساعدة على العبور و6 عمليات اسعاف لمصابين.
ودعا الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية السلطات إلى تعويض المهنيين المتضررين جراء الفيضانات التي اجتاحت ولاية نابل، عن الخسائر التي لحقت ممتلكاتهم حتى يتسنى لهم العودة إلى النشاط في أقرب الآجال.

 

 

ارتباك في التعاطي مع الأزمة
اليوم والوطن القبلي «يلملم جراحه» بعد يومين من الكارثة محاولا تجاوز مخلّفات الأمطار الطوفانية التي  اجتاحت مختلف معتمدياته السبت الماضي والتي بوّأته لاحتلال المرتبة الأولى عالميا في تهاطل كميات الأمطار بعد ان تم تسجيل 206 مم خلال يوم واحد  فقط  - عديدة هي نقاط الاستفهام والتساؤلات التي  تسجل حضورها بقوة لدى كل تونسي تابع هول ما حدث محاولة الظفر بإجابة عن سؤال جوهري يتعلق بالأسباب الفعلية التي أفضت إلى وقوع الكارثة وكبيرة كما هي فظيعة الخسائر التي خلفتها تلك الأمطار الطوفانية بعد أن حصدت 6 أرواح بشرية مخلفة أضرارا مادية ومعنوية جسيمة، كاشفة بذلك النقاب وعلى حد تأكيد كثيرين عن خلل وارتباك وعجز وعدم جاهزية واستباقية -  في تعاطي وتفاعل مختلف أجهزة الدولة مع إدارة الأزمات سواء تعلق الأمر بالتدخلات على عين المكان أو بتصريحات المسؤولين التي زادت الطين بلة رغم جسامة الخسائر والأضرار الحاصلة.
من هذا المنطلق وجهت أصابع الاتهام إلى عدة أطراف  لعل أبرزها المعهد الوطني للرصد الجوي الذي لم يستبق على حدّ قول البعض الأمطار الطوفانية التي شهدها الوطني القبلي مكتفيا بتوقع نزول كميات هامة من الأمطار فضلا عن عدم أخذه على محمل الجد توقعات الأرصاد الجوية.
وبالتوازي  مع ذلك رجح كثيرون أن الفيضانات التي شهدتها ولاية نابل كانت ناتجة عن عملية تنفيس السدود  مقابل تأكيدات رسمية بان هذه الآلية أنقذت الولاية من كارثة .
«الصباح» حاولت عبر هذه المساحة الوقوف على ابرز الأسباب والعوامل التي أفضت إلى وقوع الكارثة آتية على ابرز الإضرار التي خلفتها الأمطار. وكان ما يلي:
 

رئيس مصلحة الاتصال بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ«الصباح»: توقعنا ما حصل السبت الماضي وهكذا سيكون الطقس في قادم الأيام
ردا على الاتهامات التي وجهت الى المعهد الوطني للرصد الجوي على خلفية عدم استباقه بالأمطار الطوفانية التي طالت الوطن القبلي مكتفيا ببلاغات تؤشر إلى هطول أمطار غزيرة  فضلا على عدم تعاطيه بجدية مع تحذيرات الأرصاد الجوية الايطالية، أورد رئيس مصلحة الاتصال بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي في تصريح لـ»الصباح» أن المعهد فنّد الأسبوع الماضي المعلومة التي تم تداولها بشأن وصول إعصار إلى تونس على اعتبار أن الإعصار يقتضي توفر مجموعة من الخصائص الجوية فضلا عن ان بلادنا تعتبر غير معنية بالإعصار. وفي معرض تفسيره لما حدث السبت الماضي أورد الغنوشي انه تكونت سحابة من نوع خارق أفرزت هطولات كبيرة من الأمطار تراوحت بين  الخمس والثماني ساعات مشددا على أن المعهد كان قد حذر في بلاغ له وتحديدا على الساعة الثامنة والنص صباحا من يوم السبت الماضي وقبل انطلاق هطول الأمطار بأننا مهددون بأمطار غزيرة موضحا في الإطار نفسه أن هناك مشروعا يعرف بخارطة اليقظة يؤشر إلى التعامل المباشر مع مصالح الحماية المدنية وهو حاليا طور التجربة مشددا على أن ما حصل السبت الماضي يعتبر حالة جويّة متطرفة بما أن الأرقام المسجلة تتجاوز تقريبا الأرقام القياسية.
وبخصوص حالة الطقس في قادم الأيام لا سيما غدا  أورد الغنوشي أن هناك مجموعة من المتغيرات تترجمها خلايا رعدية في المناطق الغربية والسواحل الشرقية للبلاد موضحا أن التوقعات الجوية على المدى المتوسط يكون فيها هامش الخطأ متوقعا، مؤكدا انه مبدئيا ووفقا للمعطيات المتوفرة لن  يتكرر سيناريو السبت الماضي.

 

كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري: السدود أنقذت الولاية من كارثة حقيقية
أكد كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري، عبد الله الرابحي، «أن الأوضاع في ولاية نابل بدأت تسترجع نسقها العادي بعد فتح الطرقات وعودة المياه الصالحة للشرب إلى المعتمديات المتضررة». وجدد  أمس الرابحي في تصريح لـ(وات)  التأكيد على «ان السدود الموجودة بولاية نابل، قد انقدت الولاية من كارثة حقيقية بعد ان ساهمت في استيعاب الأمطار التي تهاطلت على الولاية بمعدلات قياسية خلال 24 ساعة».
وقال الرابحي ، «ان هذه السدود قد جنبت الولاية سيلان مياه أمطار بحجم 92ر28 مليون متر مكعب تم استيعابها في السدود ليقدر مخزون المياه فيها 5ر46 مليون متر مكعب (يوم 23 سبتمبر) مقابل 17 مليون متر مكعب (قبل يوم 22 سبتمبر) مبينا في الإطار نفسه «أن ولاية نابل تعد 6 سدود كبرى من أهمها بزيغ وشيبة والمصري ولبنى ولعبيد و35 سد جبلي وبحيرة جبلية مشيرا إلى ان سد شبيبة مثلا كان فارغا من المياه.
وفسر الرابحي أن «هناك عدم فهم لعملية «تنفيس السدود» ذلك ان ما تم القيام به هو فتح الصمام الموجود بقاع السدود لتسريب مياه الأمطار التي تجلب معها الأوحال للسدود»، وهي على حد تعبيره عملية ضرورية للحفاظ على ديمومة السدود مشيرا إلى أن أهم السدود الكبرى (بزيغ وشيبة والمصري) تصب في البحر ولا تمر بالمدن . واعتبر ان الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بالولاية كانت يمكن ان تكون اكبر مقارنة بالأمطار التي تهاطلت على الجهة خلال 24 ساعة وفاقت المعدلات السنوية على غرار مدينة منزل بوزلفة التي سجلت معدل أمطار خلال شهري أوت وسبتمبر بـ507 مليمترات ونابل 514 مليمترا في حين ان المعدل السنوي يتراوح في حدود 407 مليمترات.

 

إفلاس اتصالي للمسؤولين وتفاعل «محتشم» للأحزاب

عكس تعاطي المسؤولين مع  الحصيلة الكارثية التي خلّفتها الأمطار الطوفانية والفيضانات بالوطن القبلي   إفلاسا اتصاليا بما يكشف «بان الشعب في واد ومسؤوليه في واد آخر».
فعلى سبيل المثال استنكر كثيرون تصريحات وزير التجهيز محمد صالح العرفاوي الذي تمنى ألا تتكرر أمطار نابل مرة أخرى، سواء في المنطقة المعنية أو الولايات الأخرى، معتبرا أن هذه الأمطار تحدث مرة في الـ 300 سنة معتبرا أن الأمطار التي تهاطلت تعتبر  استثنائية دون أن يقدم معطيات أو تصريحات شافية حول الأسباب التي أدت إلى تلك الحصيلة الكارثية .
أما تصريح وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب فقد كان «أكثر استفزازا» وقوبل بانتقادات لاذعة بعد أن صرح الطيب أن الخسائر بسيطة ويمكن معالجتها وان ما حدث في نابل كانت له فائدة كبيرة للفلاحة. ومن جهته اعتبر وزير البيئة والتنمية المحلية رياض المؤخر أن «ما حدث بولاية نابل سببه الأمطار الطوفانية وليست البنية التحتية».
وبالتوازي مع التصريحات «المستفزة « للمسؤولين فقد اقتصر تفاعل مختلف الأحزاب السياسية مع الفيضانات التي اجتاحت الطرقات والمنازل على  بيانات الشّذب  والتنديد عبّروا من خلالها عن عميق انشغالهم بما آلت إليه الأوضاع كما كان تعاطيهم مع الفيضانات التي اجتاحت الولاية محتشما مقارنة بحجم الكارثة التي حصلت والتي كانت تستوجب حضورا فعالا على عين المكان.
وفي هذا السياق عبر حزب آفاق تونس في بيان له  عن انشغاله من الفيضانات التي اجتاحت المنازل والطرقات داعيا السلطة المركزية إلى التجند للوقوف إلى جانب المواطنين وتوفير الدعم اللوجستي والمادي وكذلك المساندة والتنسيق مع المجالس البلدية المنتخبة حديثا لمجابهة هذه الكوارث الطبيعية.
وتابع حزب «التكتل» «بانشغال عميق تسبّب سقوط كميات استثنائية من الأمطار وفضيان عدد من الأودية في الوطن القبلي في سقوط ضحايا»، مستنكرا ما وصفه بالتصريحات المُخجلة الصادرة عن بعض أعضاء الحكومة والتي  قلّلت من خطورة الواقع إلى حدّ تقديمها على أن لها انعكاسات إيجابية على المستوى الفلاحي.
أما حركة النهضة فقد ثمّنت مجهودات أعوان الحماية المدنية والجيش وقوات الحرس والأمن الوطني والأطراف المتدخلة للحدّ من الخسائر البشرية والأضرار المادية، داعية «أنصارها» إلى بذل كلّ ما بوسعها لرعاية المتضرّرين ومعاضدة جهود الدولة والمجتمع المدني.
في حين اقترحت حركة نداء تونس الحكومة «النظر في إمكانية فتح حساب جارٍ للتبرّع لفائدة المتضرّرين من الفيضانات الأخيرة بولاية نابل»، لافتة إلى أن هذه الأحداث خلّفت ضحايا وخسائر مادية فادحة.
أمّا حزب التيار الشعبي فقد طالب في بيان له السّلطات بالتحرّك السريع لإيواء العائلات المتضرّرة والشروع في تحديد الأضرار والتسريع في تقديم تعويضات لها وخاصة أصحاب الدخل المحدود والحرفيين وصغار التجّار.
كما أعرب حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد أيضا عن «انشغاله الشديد واهتمامه البالغ بالنتائج الكارثية التي آلت إليها الأوضاع في مدينة نابل خصوصا وبقية مدن وقرى الوطن القبلي مشيرا الى ان  هذه الأوضاع «هذه الأوضاع كشفت عن اهتراء البنية الأساسية وقنوات تصريف المياه مما جعلها عاجزة عن استيعاب طوفان الأمطار» مطالبا الحكومة بـ»إيواء العائلات التي تضرّرت مساكنها تماما وإيجاد حلول مؤقتة وعاجلة في انتظار حل دائم والتعويض الفوري والعادل لكل من تضررت مساكنهم على ان تكون الأولوية لذوي الدخل المحدود إلى جانب الحرفيين وأصحاب المحلات التجارية».
ومن جانبه حثّ حزب التيار الديمقراطي السلط الجهوية والمحليّة ولجان مجابهة الكوارث على «التعامل مع الكارثة بمزيد من الجديّة والمهنيّة عبر تحذير المواطنين ووضع رقم أخضر على ذمّتهم مع تخصيص نقطة إعلاميّة للتواصل مع المواطنين وإعلامهم بكل المستجدّات».
 

 

وزارة الصحة تدعو إلى جملة من الإجراءات الوقائية

أكدت وزارة الصحة في بلاغ  لها أمس على ضرورة اتّخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة من طرف المواطنين تبعا للفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من الوطن القبلي، والمتمثلة في تجنّب ﻟﻣس اﻷﺳﻼك واﻟﺗرﮐﯾﺑﺎت اﻟﮐﮭرﺑﺎﺋﯾﺔ وعدم إعادة استعمال الأجهزة الكهربائية قبل التثبت من غياب أي خطر على الصحة مثل الصعقات الكهربائية.
كما دعت إلى ﺗﺠﻨﺐ استعمال ﻤﻴﺎﻩ اﻵﺑﺎر أو المواجل التي تعتبر ﻏﻴﺮ صالحة للاستهلاك. وعند الضرورة فإنّه يجب تغلية هذه المياه لمدة ثلاث دقائق قبل اﺳتعمالها أو تطهيرها بمادة الجفال بمعدل 3 قطرات لكل لتر من الماء، وتنظيف الخضر والغلال بالماء ثم تطهيرها بقطرات من مادة الجفال قبل اﺳتعمالها، وإتلاف المواد الغذائية التي غمرتها المياه الملوثة والأوحال.
كما نبهت الوزارة إلى ضرورة تنظيف الأواني وتطهيرها بمادة الجفال، وتنظيف المنازل والمحلات المفتوحة للعموم بعد شفط المياه وإزالة الأوحال ثم تطهيرها بمواد مطهرة للقضاء على الجراثيم ، وتهوئة الغرف وكلّ أركان المنزل جيدا . مع الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بصفة متكررة، خاصة قبل وبعد الأكل وعند استعمال دورة المياه وبعد لمس المعدات الملوثة، إضافة إلى عدم استعمال الأدوية الملوثة بالمياه أو الأوحال وإرجاعها إلى الصيدلية حتى يقع إتلافها بأمان. كما دعت المواطنين إلى عيادة الطبيب في حالة وجود أي أعراض مرضية.

 

 

أبرز الفيضانات التي عاشتها تونس
عرفت تونس فيضانات شبه متكررة خلال السنوات الماضية تسببت في أضرار مادية كبيرة في عديد الولايات وخلفت في اكثر من مناسبة عددا من الضحايا وفي ما يلي عرض زمني لابرزها:
فيضانات 1969
أدت أمطار طوفانية  بين شهري سبتمبر وأكتوبر سنة 1969 شملت عددا من ولايات الجمهورية وخاصة ولايات الوسط والشمال كان لها اثر في ولاية القيروان اين ارتفع منسوب مياه وادي الزرود 3 أمتار.. وخلفت انذاك خسائر مادية كبرى وحوالي الـ400 قتيل .
فيضانات 1982 في صفاقس
شهدت صفاقس بين يومي 30 و 31 اكتوبر 1982 نزول كميات كبيرة من الامطار خلفت اضرارا جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة وذهب ضحيتها عدد من المواطنين.
فيضانات 1990 في سيدي بوزيد
غمرت مياه الامطار مختلف معتمديات ولاية سيدي بوزيد شتاء 1990 وجرفت السيول اكثر من 15 شخصا كما اضرت كثيرا بالاراضي الخصبة الزراعية والمواشي والت العديد من المنازل السكنية الى السقوط.
فيضانات 1995 في تطاوين
شهدت تطاوين أمطارا طوفانية خريف 1995 تسببت في خسائر مادية جسيمة.
فيضانات 2003
خلال شهر سبتمبر 2003 عاشت ولايات منوبة وجندوبة وتونس العاصمة على وقع فيضانات طوفانية خلفت اضرارا كبيرة بالبنية التحتية والمنازل والطرقات وخلفت اكثر من 3 ضحايا.
فيضانات 2007
ادى انهمار سيول مفاجئة على مستوى سبالة بن عمار من تونس العاصمة الى وفاة 9 اشخاص كما خلفت اضرارا مادية.
فيضانات 2009 بالجنوب
فيضانات وسيول عنيفة اجتاحت جنوب تونس يوم 23 سبتمبر 2009 استمرت يومين، ناتجة عن أمطار غزيرة ضربت المنطقة. حيث ذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية أن الأمطار الغزيرة قد فاقت كمياتها 150 مليمترا في زمن قياسي ما أدى إلى فيضان وادي أم عرائس وبالتالي قطع الطريق بين أم عرائس والرديف.
تسببت الفيضانات في مقتل 17 شخصا واصابة آخرين وفي تدمير في الممتلكات وأضرار مادية. كما امتدت الفيضانات إلى مدينة قابس في الجنوب وكذلك مدن صفاقس, المهدية، سوسة والقيروان في الوسط دون خسائر بشرية.
فيضانات اكتوبر 2011
امطار وسيول واوحال اجتاحت مدينة مجاز الباب وتسببت في اضرار مادية لمتساكنيها بعد تسرب المياه لمنازلهم.
امطار وفيضانات 2012
امطار غزيرة هطلت في معتمديات بلطة بوعوان بولاية جندوبة كادت ان تودي بحياة 3 عائلات
فيضانات فيفري 2015
ظلت الامطار تتهاطل على مدى 3 ايام بالشمال الغربي ما ادى الى فيضان وادي مجردة وغرق عشرات المنازل وحدوث انزلاقات ارضية.
 فيضانات سبتمبر 2016
امطار غزيرة اجتاحت المهدية والمنستير وتسببت في هلاك شخصين.
فيضانات مارس 2017
خلفت امطار طوفانية نزلت في معتمدية ذهيبة من ولاية تطاوين  وفاة شابين غمرتهما المياه بسبب فيضان وادي المرطبة.
فيضانات نوفمبر 2017
 تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت، على الجنوب التونسي وخاصة بولايتي تطاوين ومدنين في فيضان أودية وخلفت الفيضانات خسائر مادية اضافة الى تسجيلها لـ3 ضحايا.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد